تفسير ابن عبد السلام
فتوح كسرى فتح فيه القسطنطينية بنى فيها بيت النار فبلغ الرسول A فساءه ذلك فنزلت هاتان الآيتان فبادر أبو بكر Bه فأخبر المشركين بذلك فاقتمر المسلمون والكفار على أنهم يغلبون إلى ثلاث سنين ، أو خمس سنين ، أو قامر عن المسلمين أبو بكر رضي الله تعالى عنه . وعن المشركين أبو سفيان بن حرب ، أو أُبي بن خلف وذلك قبل تحريم القمار وكان العوض خمس قلائص ، أو سبع قلائص فلما علم الرسول A أن أبا بكر قدر المدة أمره أن يزيد في الخطر فزاد قلوصين وازداد سنتين وكانت الزيادة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآيات # قال : إنما أتيتك لتوصيني قال : عليك بهؤلاء # وأخرج أبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل عن علي طالب قال لما أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج إلى منى وأنا معه وأبو بكر وكان أبو بكر رجلا نسابة فوقف على منازلهم ومضاربهم بمنى فسلم عليهم وردوا السلام وكان في القوم مفروق بن عمرو وهانى ء بن قبيصة والمثنى بن الحارثة والنعمان بن شريك وكان أقرب القوم إلى أبي بكر مفروق وكان مفروق الله صلى الله عليه وسلم فقال له : إلام تدعو يا أخا قريش فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو
حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم
فسروا القرآن بأنواع لا يقضي العالم منها عجبه، فتفسير الرافضة كقولهم: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} هما أبو بكر وعمر {أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} هي: عائشة {قَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} طلحة والزبير {اللُّؤْلُؤُ يقاربه من بعض الوجوه، ما يذكره كثير من المفسرين مثل قوله: {الصَّابِرِينَ} رسول الله {الصَّادِقِينَ} أبو بكر و {الْقَانِتِينَ} عمر، و {الْمُنْفِقِينَ} عثمان و {الْمُسْتَغْفِرِينَ} علي، وأمثال هذه الخرافات، بكر وحده ونحو ذلك.
التفسير المظهري
قوما منكم يحبهم ويحبونه واختلفوا فى ذلك القوم من هم قال على رض ابن أبى طالب والحسن والضحاك وقتادة هم أبو بكر وأصحابه الذين قاتلوا أهل الردة ومانعى الزكوة وذلك ان النبي صلى اللّه عليه وسلم لما قبض ارتد عامة العرب الا أهل مكة والمدينة والبحرين من عبد القيس ومنع بعضهم الزكوة وهمّ أبو بكر بقتالهم فكره ذلك اصحاب الناس حتى يقولوا لا اله الا اللّه فمن قاله فقد عصم منى ماله ونفسه الا بحقه وحسابه على اللّه عز وجل فقال أبو بكر رض واللّه لا قاتلن من فرق بين الصلاة والزكوة فان الزكوة حق المال واللّه لو منعونى عناقا كانوا يؤدونها
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
القرآن غير مخلوق أخبرنا عبد اللَّه بن علي المقري، قال: حدثنا عبد الملك بن أحمد السيوري، قال: حدثنا أبو قال: حدثنا أبو بكر بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد، قال: حدثنا محمد بن
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
قال القاضي أبو بكر الباقلاني (¬1) " وقد اختلف الصَّحابة ومَن بعدهم في أوَّل ما نزل من القرآن وآخره، ورُوِيَت قال النَّوويُّ(¬4): ¬__________ (¬1) أبو بكر الباقلاني : محمد بن الطيب بن محمد ، أبو بكر البصري ثم البغدادي ينظر : السير ( 17/190) . (¬2) إسرائيل بن أبي إسحاق : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي : الهمداني ، أبو التقريب (401 ) . (¬3) الانتصار 1/239 /241 (¬4) النووي : يحي بن شرف بن مري الحزامي الحوراني ، محيي الدين أبو
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
قال القاضي أبو بكر الباقلاني (¬1) " وقد اختلف الصَّحابة ومَن بعدهم في أوَّل ما نزل من القرآن وآخره، ورُوِيَت قال النَّوويُّ(¬4): ¬__________ (¬1) أبو بكر الباقلاني : محمد بن الطيب بن محمد ، أبو بكر البصري ثم البغدادي ينظر : السير ( 17/190) . (¬2) إسرائيل بن أبي إسحاق : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي : الهمداني ، أبو التقريب (401 ) . (¬3) الانتصار 1/239 /241 (¬4) النووي : يحي بن شرف بن مري الحزامي الحوراني ، محيي الدين أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أحمد : حدثنا حسن ، حدثنا ابن لَهِيعة ، حدثنا أبو طِعْمة ، سمعت ابن عمر يقول : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المربد ، فخرجت معه فكنت عن يمينه ، وأقبل أبو بكر فتأخرت عنه ، فكان عن يمينه وكنت عن بكر بن أبي مريم ، عن ضَمْرة بن حبيب قال : قال عبد الله بن عمر : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن (1) المسند (2/71). (2) المسند (2/132) وقال الهيثمي في المجمع (5/54) : "رواه أحمد بإسنادين في أحدهما أبو بكر بن أبي مريم وقد اختلط ، وفي الآخر أبو طعمة ، وقد وثقه محمد بن عمار الموصلي ، وضعفه مكحول وبقية رجاله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروى أبو بكر عن عاصم : "ردمٍ ايتوني" بكسر التنوين ، أي : جيئوني بها. قال ابن عباس : احملوها إِليَّ. وروى أبو بكر والمفضل عن عاصم : "الصُّدْفين" بضم الصاد وتسكين الدال. وقرأ أبو مجلز ، وأبو رجاء ، وابن يعمر : "الصَّدُفين" بفتح الصاد ورفع الدال. وقرأ أبو الجوزاء ، وأبو عمران ، والزهري ، والجحدري برفع الصاد وفتح الدال. قال أبو عبيدة : الصَّدَفان : جَنْبا الجبل.
التفسير البسيط
قال أبو إسحاق: ({دَانِيَةٌ} أي: قريبة المتناول، قال: ولم يقل: ومنها قنوان بعيدة؛ لأن في الكلام دليلًا نصب نسقًا على قوله (خَضِرًا) أي: فأخرجنا خَضِرًا {وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ} وروى الأعشى (¬3) عن أبي بكر (¬4) [وجنات) رفعًا (¬5) قال أبو بكر (¬6)] ابن الأنباري: (وله مذهبان أحدهما: أن يكون الجنات مفعولة في انظر: "معرفة القراء الكبار" 1/ 159، و"غاية النهاية" 2/ 390. (¬4) أبو بكر: هو شعبة بن عياش الأسدي، تقدمت وروى يعقوب الأعشى وعبد الحميد الرجمي عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بن أبي النجود (وجناتٌ) بالرفع.