تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{يثبت الله الَّذين آمنُوا} بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَيُقَال آمنُوا يَوْم الْمِيثَاق بِطيبَة الْأَنْفس وهم أهل السَّعَادَة {بالْقَوْل الثَّابِت} شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله {فِي الدُّنْيَا} لكَي لَا يرجِعوا عَنْهَا {وَفِي الْآخِرَة} يَعْنِي فِي الْقَبْر إِذا سُئِلَ عَنْهَا {وَيُضِلُّ الله } يصرف الله {الظَّالِمين} الْمُشْركين عَن قَول لَا إِلَه إِلَّا الله فِي الدُّنْيَا لكَي لَا يَقُولُوا بِطيبَة النَّفس وَلَا فِي الْقَبْر وَلَا إِذا أخرجُوا من الْقُبُور وهم أهل الشقاوة {وَيَفْعَلُ الله

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

تفَرقُوا من عنْدك {قَالُواْ} يَعْنِي الْمُنَافِقين {لِلَّذِينَ أُوتُواْ الْعلم} أعْطوا الْعلم يَعْنِي عبد الله بن مَسْعُود {مَاذَا قَالَ} مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {آنِفاً} السَّاعَة على الْمِنْبَر استهزاء بِمَا قَالَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {أُولَئِكَ} المُنَافِقُونَ هم {الَّذين طَبَعَ الله} ختم الله {على قُلُوبِهِمْ} فهم لَا يعْقلُونَ الْحق وَالْهدى {وَاتبعُوا أَهْوَآءَهُمْ} بِكفْر السِّرّ والنفاق والخيانة والعداوة مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

تفسير الجلالين

سورة الحجرات [ مدنية وآياتها 18 ] بسم الله الرحمن الرحيم 1 - { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا } من قدم بمعنى تقدم أي لا تقدموا بقول ولا فعل { بين يدي الله ورسوله } المبلغ عنه أي بغير إذنهما { واتقوا الله إن الله سميع } لقولكم { عليم } بفعلكم نزلت في مجادلة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما عند النبي صلى الله عليه و سلم في تأمير الأقرع بن حابس أو القعقاع بن معبد ونزل فيمن رفع صوته عند النبي صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طَاعَة {لم يذهبوا حَتَّى يستأذنوه} فَجعل الاذن إِلَيْهِ يَأْذَن لمن يَشَاء فَكَانَ إِذا جمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النَّاس لأمر يَأْمُرهُم وينهاهم صَبر الْمُؤْمِنُونَ فِي مجَالِسهمْ وأحبوا مَا أحدث لَهُم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَا يُوحى إِلَيْهِ وَبِمَا أَحبُّوا وكرهوا فَإِذا كَانَ يكره المُنَافِقُونَ خَرجُوا يَتَسَلَّلُونَ يلوذ الرجل بِالرجلِ يسْتَتر لكَي لَا يرَاهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ الله تَعَالَى: إِن الله تَعَالَى يبصر الَّذين يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُم لِوَاذًا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أهل مَكَّة مُتْعَة وَلَا إحصار إِنَّمَا يغشون حَتَّى يقضوا حجهم وَأما قَوْله تَعَالَى: {وَاتَّقوا الله وَاعْلَمُوا أَن الله شَدِيد الْعقَاب} أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مطرف أَنه تَلا قَوْله تَعَالَى {إِن الله شَدِيد الْعقَاب} قَالَ: لَو يعلم النَّاس قدر عُقُوبَة الله ونقمة الله وبأس الله ونكال الله لما رقأ لَهُم

التفسير من سنن سعيد بن منصور

500 - حدثنا سعيد قال : نا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة ، والأسود ، قالا : قال عبد الله : « إن في كتاب الله لآيتين ، ما أذنب عبد ذنبا فقرأهما ، فاستغفر الله D ، إلا غفر له : والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله (1) ، » وقوله : ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما (2) « __________ (1) سورة : آل عمران آية رقم : 135 (

التفسير الميسر

ألا لله وحده الطاعة التامة السالمة من الشرك، والذين أشركوا مع الله غيره واتخذوا من دونه أولياء، قالوا : ما نعبد تلك الآلهة مع الله إلا لتشفع لنا عند الله، وتقربنا عنده منزلة، فكفروا بذلك؛ لأن العبادة والشفاعة لله وحده، إن الله يفصل بين المؤمنين المخلصين والمشركين مع الله غيره يوم القيامة فيما يختلفون فيه من إن الله لا يوفق للهداية إلى الصراط المستقيم من هو مفترٍ على الله، كَفَّار بآياته وحججه.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليه وسلم ) لولا ما مضى من كتاب الله لكان لى ولها شأن وأخرج هذه القصة أبو داود الطيالسي وعبد الرزاق ( صلى الله عليه وسلم ) أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا فقتله أيقتل به أم كيف يصنع فسأل عاصم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فعاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المسائل فقال عويمر والله لآتين رسوا الله يا رسول الله لقد كذبت عليها ففارقها قبل أن يأمره رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فصارت سنة للمتلاعنين فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أبصروها فإن جاءت به أسحم أدعج العينين عظيم الأليتين فلا أراه إلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق. وأخرج الطيالسي وأحمد والبيهقي عن بريدة قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فانطلقنا نمشي جميعا فإذا رجل بين أيدينا يصلي يكثر الركوع والسجود فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تراه مرائيا قلت : الله وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن هذا الدين متين فأوغل وأخرج الطبراني والبيهقي عن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من مات يشرك بالله وحديث جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من لقى الله لا يشرك به شيئًا وحديث أبي بكرة(3) رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر» ثلاثًا «الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور» وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متكئًا - صلى الله عليه وسلم - من حصن الطائف في (بكرة) فاشتهر بأبي بكرة وأسلم وأعتقه رسول الله - صلى الله عليه