معترك الأقران في إعجاز القرآن

وخصت سورة يس بالتأخير، لأنه كان يعبد الله في جبل، فلما سمع خَبرَ الرجل سَعى مستعجلاً.

الجامع لأحكام القرآن

[سورة يس (36): الآيات 20 الى 29] وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا

الموسوعة القرآنية

النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ/ 72/ الحج/ 22/ أى: هى النار. (59) سُورَةٌ أَنْزَلْناها/ 1/ النور/ 24/ أى: هذه سورة تَنْزِيلُ الْكِتابِ/ 1، 2/ السجدة/ 32/ أى: هذا تنزيل الكتاب (64) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ/ 5/ يس

التفسير القرآني للقرآن

بِحَمْدِهِ» - ما يسأل عنه، وهو: كيف يستجيبون لدعوة الله لهم من قبورهم، بالحمد، وقد جاء فى قوله تعالى فى سورة يس «وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ قالُوا يا وَيْلَنا

التفسير القرآني للقرآن

الآيات: (13- 27) [سورة يس (36) : الآيات 13 الى 27] وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ

المفردات في غريب القرآن

] ، أي: في عزّة ومناع، قال: أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها [الرعد/ 35] ، هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ [يس وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ سورة

المفردات في غريب القرآن

وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [المطففين/ 1] ، وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ [الهمزة/ 1] ، يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا [يس خريفا قبل أن يبلغ قعره» أخرجه أحمد 3/ 75، والترمذي (انظر: عارضة الأحوذي 12/ 21 كتاب التفسير، تفسير سورة

دلائل الإعجاز

الملائكةُ؟ "، فقيل: {قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ}. 277 - وكذلك قولُه عزَّ وجلَّ في سورة يس {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ، إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لعدم الاستناد فيها إلى شيء صحيح ، وما ذكرناه هو الأولى والأنسب ، لاستناده للحديث الذي أوردناه أول سورة يس ، يؤيده الخطاب في قوله تعالى "ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى " في المبالغة في مكابدة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الإطلاق ، قال تعالى : { سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تُنْبت الأرض ومن أنفسهم وممّا لا يعلمون } [ يس وتقدّم في سورة الرعد.