تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الإيضاح (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ) أي دنت الساعة التي تقوم فيها القيامة ، وقرب انتهاء الدنيا وهذا كقوله انْكَدَرَتْ » وكثير غيرهما من الآيات الدالة على الأحداث الكبرى التي تكون حين خراب هذا العالم وقرب قيام الساعة

مفاتيح الغيب

عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ اعلم أن المراد أنه إذا وقعت هذه الأشياء التي هي أشراط الساعة يحصل الحشر والنشر وفي تفسير هذه الآيات مقامات الأول في تفسير كل واحد من هذه الأشياء التي هي أشراط الساعة

تفسير القرآن العزيز

أي لرسالتي ولكلامي فاستمع لما يوحى إليك وأقم الصلاة لذكري في تفسير مجاهد إذا صلى العبد ذكر الله إن الساعة آتية أكاد أخفيها قال قتادة هي في قراءة أبي أكاد أخفيها من نفسي لتجزى كل نفس بما تسعى يقول إنما تجيء الساعة

تفسير القرآن العزيز

أي موقفه بين يدي الله ونهى النفس عن الهوى يعني عن هواها فإن الجنة هي المأوى أي هي منزله يسألونك عن الساعة أخبرك بها متى تجيء إلى ربك منتهاها منتهى علم مجيئها إنما أنت منذر من يخشاها إنما يقبل نذارتك من يخشى الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اشتمل عليه هذا الكلام من تبلدهم في العمه وتلددهم في إشراك الشبه بقوله : {يسئلونك} أي مكررين لذلك {عن الساعة ولما كان السؤال عن الساعة عاماً ثم خاصاً بالسؤال عن وقتها ، جاء الجواب عموماً عنها بقوله : {قل إنما علمها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القرطبى : قوله تعالى : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ مُرْسَاهَا } "أَيَّانَ" سؤال عن الزمان أما ترى لِنجحِها أوَانَا وكانت اليهود تقول للنبيّ صلى الله عليه وسلم : إن كنت نبياً فأخبرنا عن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لصدارة الاستفهام ، و { مرساها } مبتدأ مؤخر ، وهو في الأصل مضاف إليه آن إذ الأصل أي ( آن ) آن مُرسى الساعة يقولون أيان مرساها ، وهو حكاية لقولهم بالمعنى ، ولذلك كانت الجملة في معنى البدل عن جملة : { يسألونك عن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189) } مناسبة الآية لما قبلها قال البقاعى : ولما ذكر سبحانه الساعة السورة من ابتداء الخلق على وجه الحصر المستلزم لتمام القدرة الموجب لنفي الشريك واعتقاد القدرة على الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحق ، فإن لم يؤمنوا بطريق النظر استدلالاً { فبأي حديث بعده } أي بعد النظر { يؤمنون } ، { يسألونك عن الساعة } يريد الساعة التي يظهر الله تعالى فيها آثار صفة القهارية لإفناء عالم الصورة فلا يبقى منه داع ولا مجيب