جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثابت بن يزيد : هكذا هو هنا وفي ابن كثير نقلا عن الطبري . وهو يروي عن ابن عمر وقال بعضهم"عن ابن عمه عن ابن عمر" . وهو الصحيح فهذا متأخر قليلا . وأنه ذكره ابن حبان في الثقات . والحديث نقله ابن كثير 1 : 540 عن الطبري ، ولم ينسبه لغيره . وقال : "غريب من هذا الوجه ضعيف" . فإن ثابت ابن يزيد لم نعرف من هو كما ترى!
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {حَصَبُ جَهَنَّمَ} الآية: 98 [1767] وصل ابن أبي حاتم من طريق عبد الملك بن أبجر 2 سمعت عكرمة الملك بن حيّان، ابن أبجر، الكوفي. هذا وقد تصحف "ابن أبجر" إلى "ابن الحر" في تفسير الطبري. أخرجه ابن جرير 17/94 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان عن ابن أبجر، عن عكرمة، به. وأخرج ابن أبي حاتم فيما نقل عنه السيوطي في المهذب ص 83 حدثنا ابن محمد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[3441] وأخرجه عبد بن حميد عن ابن مسعود بإسناد جيد1. [3442] وأخرجه الفريابي بإسناد ضعيف عن ابن عباس2. عمر ابن الخطاب: أما بعد، فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من منزل شدة ... وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/418 عند تفسير هذه الآية - أعني آية آل عمران -. قال ابن حجر - عقب إيراده -: هذا إسناد حسن. 1 فتح الباري 8/712. لم أقف على إسناده، إلا أن الحافظ ابن حجر قد بيّن أن إسناده ضعيف.
تفسير القرآن العظيم
اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سليمان بن كثير الْإِمَامُ أَحْمَدُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَأَسْنَدَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "الدَّلَائِلِ" مِنْ طريق محمد بن كثير ، __________ (1) تفسير الطبري (27/51) . (2) صحيح البخاري برقم (4767) . (3) المسند (3/165) وصحيح مسلم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قال ويدل على هذا القول أن الآية دالة على الإخبار عن الله والملائكة والناس بلعنهم لا على الأمر به قال ابن معنى لا ينظرون لا ينظر الله إليهم فهو من النظر وقيل هو من الإنتظار أي لا ينتظرون ليعتذروا وقد تقدم تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال سأل معاذ بن روى عن جماعة من السلف أن الآية نزلت في أهل الكتاب لكتمهم نبوة نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) وآله وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله ) أتوب عليهم ( يعني أتجاوز عنهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
هو لهن من ذلك فان عدم توفير أجرهن يبعثهن على التساهل بأمر الصبي والتفريط في شأنه الآثار الوارده في تفسير خيفة الضيعة على الصبي ) فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف ( قال حساب ما أرضع به الصبي وأخرج ابن حميد عن ابن سيرين نحوه أيضا واخرج ابن جرير عن قبيصة بن ذؤيب في قوله ) وعلى الوارث مثل ذلك ( قال هو الصبي وأخرج وكيع عن عبدالله بن مغفل نحوه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس في قوله ) وعلى الوارث مثل ذلك ( قال لا يضار وأخرج ابن جرير عن الضحاك ) فإن أرادا فصالا ( قال الفطان وأخرج عبدالرزاق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
العلانية والسريرة والإحسان أن تكون السريرة أفضل من العلانية وقيل العدل الإنصاف والإحسان التفضل فالأولى تفسير وقد صح عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) أنه فسر الإحسان بأن يعبد الله العبد حتى كأنه يراه فقال فى حديث ابن والتذكير لعلكم تذكرون إرادة أن تتذكروا ما ينبغى تذكره فتتعظوا بما وعظكم الله به الآثار الواردة في تفسير جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن مجاهد فى قوله ) فألقوا إليهم القول ( قال حدثوهم وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ) وألقوا إلى الله يومئذ السلم ( قال استسلموا وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن قتادة نحوه وأخرج
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إبليس أوهمه بذلك كذا قال الضحاك والسدي وهو بعيد جدا ) قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا ( قد تقدم تفسير عباس ) كهيعص ( قال كاف من كريم وهاء من هاد وياء من حكيم وعين من عليم وصاد من صادق وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن مسعود وناس من الصحابة ) كهيعص ( هو الهجاء المقطع الكاف من الملك والهاء من الله والياء والعين من العزيز والصاد من المصور وأخرج ابن مردويه عن الكلبى أنه سئل عن ) كهيعص ( فحدث عن أبى صالح عن أم هانئ عباس يقول فى كهيعص وحم ويس وأشباه هذا هو اسم الله الأعظم وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس قال هو قسم أقسم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 36 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس في وأخرج الفريابي عنه في قوله ) الله نور السماوات والأرض ( مثل نوره الذى أعطاه المؤمن كمشكاة وقال في تفسير عبد بن حميد وابن الأنبارى في المصاحف عن الشعبي قال في قراءة أبى بن كعب مثل نور المؤمن كمشكاة وأخرج ابن أبى حاتم وصححه عن ابن أبى عباس في الآية قال يقول مثل نور من آمن بالله كمشكاة وهى الكوه وأخرج ابن أبى مثل نوره قال هي خطأ من الكاتب هو أعظم من أن يكون نوره مثل نور المشكاة قال مثل نور المؤمن كمشكاة وأخرج ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بما عملتم، أو فعلتم. 2182- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن فضيل، عن أبي مالك الأشجعي، عن المغيرة بن عتيبة ابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان، مضى: 1840. أبو مالك الأشجعي: هو سعد بن طارق بن أشيم، تابعي ثقة. وترجمه ابن أبي حاتم 4/1/227 هكذا: "مغيرة بن عتيبة بن نهاس العجلي. وكان قاضيًا لأهل الكوفة. قال ابن المبارك: ابن النحاس، عن. . . وعن مكتب بن جابر. . . ". وذكره ابن كثير 1: 348، نقلا عن ابن مردويه وابن أبي حاتم، من طريق عبد الواحد بن زياد، عن أبي مالك الأشجعي