أضواء البيان

آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [النور سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور هذه السورة الكريمة، داخلة في قوله تعالى هنا: {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ} [النور سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور

تأويلات أهل السنة

وفيه نقض قول الثنوية في قولهم: إن منشئ الخير غير منشئ الشر، ويقولون: إن النور من منشئ الخير والظلمة من منشئ الشر، فلو كان ما ذكروا لكان إذا ذهب النور وجاءت الظلمة كانت الظلمة هي الغالبة والنور هو المغلوب في يدها؛ وكذلك النور إذا جاء وذهبت الظلمة صارت هي مقهورة مغلوبة في يد النور، والنور هو الغالب عليها،

جامع البيان في تفسير القرآن

وعن بعض: الضمير للمؤمن الدال عليه سياق الكلام، وكان أبيٌّ يقرأ " مثل نور من آمن به " أو المراد من النور القرآن، أو محمد - عليه السلام - أو طاعة الله، قيل: إضافة النور إلى ضمير الله دليل على أن إطلاق النور الله في قلبه أو القرآن، (الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ): قنديل من الزجاج، (الزُّجَاجَةُ): لما فيها من النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نحن سمعنا في الناموس أن المسيح يدوم إلى الأبد ، فكيف تقول أنت : يرتفع ابن البشر ، فقال لهم يسوع : إن النور معكم زماناً يسيراً ، فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام ، إن الذي يمشي في الظلام ليس يدري أين يتوجه ، فما دام لكم النور آمنوا بالنور لتكونوا أبناء النور ؛ تكلم يسوع بهذا ثم مضى وتوارى عنهم ، وقال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وساعة يتكلم سبحانه عن الموت وعن الحياة في الجهاد فهو يريد أن يخرج الناس من الظلمات إلى النور ؛ لأن الدين وعندما جاء الدين فرّ بعضهم من مجيء النور ؛ لأن النور يحرمهم من لذات الضلال ؛ ولأن النور يوضح الرؤية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهكذا المنافق لما أقر بلسانه من غير اعتقاد ومحبة بقلبه ، وتصديق جازم ، كان ما معه من النور كالمستعار كما تطفأ النار بفراغ مادتها ، ومنها أن الظلمة نوعان : ظلمة مستمرة لم يتقدمها نور ، وظلمة حادثة بعد النور إيذانا وتنبيها على حالهم في الآخرة ، وأنهم يعطون نارا ظاهرا كما كان نورهم في الدنيا ظاهرا ، ثم يطفأ ذلك النور لا يستطيعون العبور ، فإنه لا يمكن أحدا عبوره إلا بنور ثابت يصحبه حتى يقطع الجسر ؛ فإن لم يكن لذلك النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المتكلم بين أمر وما يناسبه مع إلغاء ذكر التضادّ لتخرج المطابقة وهي هنا في ذكر الضوء والنور والسرّ في ذكر النور الضوء فيه دلالة على الزيادة فلو قال بضوئهم لأوهم الذهاب بالزيادة وبقاء ما يسمى نورا والغرض هو إزالة النور أذهبه أزاله وجعله ذاهبا ومعنى ذهب به استصحبه ومضى به معه والغرض إفادة أنه لم يبق مطمع في عودة ذلك النور إليهم بالكلية إذ لو قيل : أذهب اللّه نورهم ربما كان يتوهم أنه إنما أذهب عنهم النور وبقي هو معهم فربما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والعطاء ويعطينا عطاء غير محدود ، إذن فولايته لا تنتهي. " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور أي أشعة تصل إليك ، فإن كانت هناك ظلمة فمعنى ذلك أنه لا يأتي من الأشياء أشعة فلا تراها ، وعندما يأتي النور فأنت تستبين الأشياء ، هذه في الأمور المحسة ؛ وكذلك في مسائل القيم ، " يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات" .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والجواب : أن هذا العذر باطل من وجهين : الأول : أن الهواء جرم شفاف عديم اللون ، وما كان كذلك فإنه لا يقبل النور واحتجوا عليه بأنه لو استقر النور على سطحه لوقف البصر على سطحه. وراءه ، فحيث لم يكن كذلك علمنا أنه لم يقبل اللون والنور في ذاته وجوهره ، وما كان كذلك امتنع أن ينعكس النور قالوا : لم لا يجوز أن يقال : إنه حصل في الأفق أجزاء كثيفة من الأبخرة والأدخنة ؟ وهي لكثافتها تقبل النور

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

كهذه الجملة من النور الذى تتخذونه انتم على هذه الصفة التى هى ابلغ صفات النور الذى هو بين ايديكم ايها انها بالمصباح كذلك واما ان يريد انها فى نفسها لصفائها وجودة جوهرها وهذا التاويل ابلغ فى التعاون على النور يكاد زيتها يضىء الآية مبالغة فى صفة صفائه وحسنه وقوله نور على نور اي هذه كلها ومعان تكامل بها هذا النور