الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لبيك لا شريك لك لبيك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، وكان ابن عمر يزيد فيها لبيك لبيك وسعديك وأخرج الشافعي ، عَن جَابر بن عبد الله قال : ما سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلبيته حجا قط ولا وأخرج الشافعي ، وَابن أبي شيبة عن سعد بن أبي وقاص ، أنه سمع بعض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة في الآية قال : رخص الله أن ينفروا في يومين منها إن شاؤوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه والدارقطني عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي والدارقطني ، عَن جَابر بن عبد الله أنه سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه والدارقطني عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن عمر رضي الله عنه قال : لا تلطموا وجوه الدواب فإن كل شيء يسبح بحمده. وأخرج أحمد عن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مر على قوم وهم وقوف على دواب وأخرج ابن مردويه عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما تستقل الشمس فيبقي وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : ما من عبد يسبح الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمر :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {وجاء وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الحكم في قوله {وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى} قال : بلغنا أنه كان قصارا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص227 )# يسميهم الفاسقين # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله وسلم فقال ألا لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له # وأخرج الطبراني في الكبير من حديث عبادة بن الصامت وأبي أمامة # مثله # وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث ابن عمر # مثله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص586 )# # وأخرج مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال : خالفوا المجوس جزوا الشوارب وأعفوا اللحى # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد الله بن عبد الله بن عبيد الله قال جاء رجل من المجوس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حلق لحيته وأطال شاربه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص625 )# # وأخرج البيهقي عن ابن عمر رفعه ولولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي وما على وجه الأرض شيء من الجنة غيره # وأخرج الجندي في فضائل مكة عن سعيد بن المسيب قال : الركن والمقام شيبة عن ابن الزبير أنه رأى قوما يمسحون المقام فقال : لم تؤمروا بهذا إنما أمرتم بالصلاة عنده # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والأزرقي عن قتادة !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص382 )# لبيك لا شريك لك لبيك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك # وكان ابن عمر يزيد فيها بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه ولا وجهه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا # وأخرج الشافعي عن جابر بن عبد الله قال : ما سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلبيته حجا قط ولا عمرة # وأخرج الشافعي وابن أبي كان من تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك إله الخلق لبيك # وأخرج الشافعي وابن أبي شيبة عن سعد بن