تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يخزيهم معه يعني يوم القيامة { نُورُهُمْ يسعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ } ، كما تقدّم في سورة الحديد : { يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا واغفر لَنَآ إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
التفسير المظهري
البغوي ان في التفسير ان جهنم لتحيش بهم فتلقيهم إلى أعلاها فيريدون الخروج منها فيضربهم الزبانية بمقامع الحديد كائنا من أساور مِنْ ذَهَبٍ بيان له وَلُؤْلُؤاً معطوف على أساور على قرأة نافع وعاصم بالنصب هاهنا وفي سورة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
، إلا إذا كان العامل الذي عطلته إِنَّ باقيا ، وكذلك هي على موضع الباء في قوله : فلسنا بالجبال ولا الحديد قوله عز وجل : [سورة الجاثية (45) : الآيات 34 الى 37] وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل : [سورة الواقعة (56) : الآيات 75 الى 87] فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ زائدة والمعنى فأقسم ، وزيادتها في بعض المواضع معروف كقوله تعالى : لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ [الحديد
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرياح وَكَانَ الله على كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً } [ الكهف : 45 ] ، وكذا في سورة ( الزمر ) و ( الحديد ) يضرب الله بذلك مثل الحياة الدنيا ، وقوله : { والله يدعوا إلى دَارِ السلام } لما
البحر المحيط في التفسير
قَبْلِهِمْ : المؤمنون أتباع الأنبياء ، أصابهم من المحن ما فرق به المؤمن بالمنشار فرقتين ، وتمشط بأمشاط الحديد مضارع المنقولة بهمزة التعدي من علم المتعدية إلى واحد ، والثاني محذوف ، أي منازلهم __________ (1) سورة
البحر المحيط في التفسير
. ___________ (1) سورة الحديد : 57/ 20.
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الحديد (57) : آية 17] اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
فقال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : الآيات 125 الى 126] وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ ويقال بنى البيت من الحجر لكنه حجر يجذب القلوب كحجر المغناطيس يجذب الحديد.