من لطائف قرآنية

قال تعالى (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم) الحسنات تضاعف فيهنّ والسيئات تعظم فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم

روائع القرآن

﴿ إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعلُ لهم الرحمنُ وُدّا ﴾ أي حبّا عظيما في قلوب العباد، من غير تودد منهم ولا تعرض للأسباب التي تكسب بها الناس مودات القلوب من أحسن ما بينه وبين الله كفاه اللهُ ما بينه وبين الناس

من لطائف قرآنية

أربع وعود ربّانية قال الله تعالى : ١. ﴿ لئِن شكرتُم لأزيدنّكُم ﴾ ٢. ﴿ فاذكروني أذكُرُكُم ﴾ ٣. ﴿ ادعوني أستجب لكُم ﴾ ٤. ﴿ وما كان اللهُ معذبهُم وهم يستغفرون ﴾ فطوبى لمن.... (شكر، وذكر، ودعا، وأستغفر).

فوائد القرآن

"بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق" المؤمنون بالله لا يخالجهم الشك في صدق وعده في نصرة الحق، فإن ابتلاهم الله بغلبة الباطل حينا من الدهر عرفوا أنها فتنة وابتلاء وأن ربهم يربيهم , لضعفهم ونقصهم .

فوائد القرآن

“إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” فإنه لا يغير نعمة أو بؤسى , ولا يغير عزا أو ذلة , ولا يغير مكانة أو مهانة . . . إلا أن يغير الناس من مشاعرهم وأعمالهم وواقع حياتهم , فيغير الله ما بهم وفق ما صارت إليه نفوسهم وأعمالهم .

فوائد القرآن

"إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ" أفعاله سبحانه يُحمدُ عليها في النِّهاية ، ما من حدث يقعُ على وجه الأرض ، منذ أن خلق الله الأرض ، وحتى قيام الساعة ، إذا كشف الله للبشر عن أسبابه ، لا يمْلِكُ البشَرُ إلا أنْ يقولوا : الحمد لله رب العالمين

عبد الله المهيلان

(فابتغوا عند الله الرزق ) رزق الزوجة الصالحة والابن البار والغنى عن الناس والعلم ومودة الناس لك والأمان كل هذه الأرزاق عنده وحده .. فلماذا تطلبها في ما حرم ؟! فقد يسلبها الله منك بلحظة وقد يؤتيك إياها بلحظة .

عبد الله المطلق

المنُّ من شيم اللئام، قال القرطبي: “ولا يكون المنُّ غالباً إلا من البخل والكبر والعُجب ونسيان منَّة الله تعالى فيما أنعم الله عليه”. والمنُّ محبط للأجر، قال تعالى: {يا أيّها الذين آمنوا لا تُبطلوا صدقاتكم بالمنِّ والأذى}.

سل الله تعالى حسن الخاتمة، والشوق للقاء الله في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، ﴿ قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُا۟ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴾

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : { الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ } : - بقدر ظنونهم السيئة ساءت حياتهم ومماتهم ، [ اللهم إنا نظن بك غفرانا وتوفيقا وتيسيرا و سعـادة وفرحا ورزقا وشفاءا وحسن خاتمة ] .