تفسير ابن عبد السلام
يشحون أن يؤثروا به ، أو يتفسحوا فأمروا بذلك { تَفَسَّحُواْ } وسعوا { انشُزُواْ } إلى القتال ، أو الصلاة منهم آخر عهد به فأمروا أن ينشزوا إذا قيل لهم انشزوا { فَانشُزُواْ } قوموا أو ارتفعوا من النشز إلى الصلاة
تذكرة الأريب تفسير الغريب
النصراني حتى يشهد ان عيسى عبد و الراسخون في العلم من اسلم كعبد الله بن سلام واشباهه والمقيمين الصلاة نصب على المدح اذكر المقيمين الصلاة انزله بعلمه أي وفيه علمه لا تغلوا الغلو الافراط ومجاوزة الحد
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
شيئا ؟ ، قالا : لا ، قالوا : فإنه خرج من عندنا بمال فقدنا بعضه فاتهما عليه ، فاستحلفا في دبر (2) الصلاة » __________ (1) سورة : المائدة آية رقم : 106 (2) دبر الصلاة : عقبها
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
نا عبد الرزاق عن معمر ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن ابن مسعود ، في قوله : ( وأقم الصلاة رجلا منهم عن كفارة (2) ذلك ، قال : أمعزبة هي ؟ ، قال : نعم ، قال : لا أدري ، حتى أنزل الله : ( وأقم الصلاة
تفسير العز بن عبد السلام
الدرجات، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط ".
معاني القرآن
جعفر في هذا اختلاف قال الحسن أي دينا وأمانة وقال ابراهيم النخعي أي صدقا ووفاء وقال عبيدة إن أقاموا الصلاة جبير لأنه إذا أراد بذلك الخير استعمل الوفاء كما يستعمل أهل الدين والوفاء والصدق والأمانة ومن يقيم الصلاة
الإكليل في استنباط التنزيل
مِنَ الْمَثَانِي} قال - صلى الله عليه وسلم - هي الفاتحة أخرجه البخاري وغيره ففيه وجوب قراءتها في الصلاة خلافاً لمن قال إنها ست أو ثمان. 94- قوله تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} قال مجاهد أجهر بالقرآن في الصلاة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (3) {الذين يُقِيمُونَ الصلاة الموصول ويحتمل أن تتم الصلة عنده وهو استئناف كأنه قيل وهؤلاء الذين يؤمنون ويعملون الصالحات من إقامة الصلاة
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
و {الراسخون في العلم} من اسلم كعبد الله بن سلام واشباهه {والمقيمين الصلاة} نصب على المدح اذكر المقيمين الصلاة {أنزله بعلمه} أي وفيه علمه {لا تغلوا} الغلو الافراط ومجاوزة الحد وغلوا اليهود قولهم عيسى لغير
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجلال بما أتتهم به رسله إما بإهلاكهم أو غيره وإن كانوا في غاية القوة، أورد سبحانه قصة موسى عليه الصلاة والسلام شاهدة على ذلك بما قال فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام من نحو ذلك ومن إهلاكه على قوته وإنجاء