مفردات القرآن
قال : انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ [الحديد / 13]. قُبَضَةٌ : يجمع الإبلَ «3» ، والِانْقِبَاضُ : جمع الأطراف ، ويستعمل في ترك التّبسّط. ___________ (1) سورة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن زيد ... 3/574 {مقرنين في الأصفاد} سلاسل الحديد والأغلال ... 3/574 {مقرّنين في الأصفاد}: كل كافر مع
زاد المسير في علم التفسير
يوم القيامة قاله الأكثرون والثاني أنه في الدنيا وهذا على قول ابن زيد فأما قوله حديد فقال ابن قتيبة الحديد
زاد المسير في علم التفسير
وأموالهم فوجد خمسين درعا وخمسين بيضة وثلاثمائة وأربعين سيفا فأما التفسير فقد ذكرنا فاتحة هذه السورة في الحديد
زاد المسير في علم التفسير
الخمس فذلك قوله تعالى وأقيموا الصلاة أي الصلوات الخمس في أوقاتها وأقرضوا الله قرضا حسنا وقد سبق بيانه الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يصرفه ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه لا يصرفه ذلك عن دينه ثم قال : والله ليتمن هذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقلت {زين للناس حب الشهوات} حتى ختم الآية وقلت {لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله}) (الحديد
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
(لا تَفْرَحْ) كقوله: (وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ) [الحديد: 23] وقول القائل: ولست بمفراحٍ إذا الدّهر
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
و " أن " ههنا، في تأويل التفسير كأنَّه قيل: وألَنا له الحديد أن أعمل سابغاتٍ، بمعنى قلنا له: اعمل سابِغَاتٍ
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
البدنية الدنيوية، فلهذا قال: (لِكَيْلا تَاسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ) [الحديد