التفسير الحديث
7- سخر الله لذي القرنين السحاب فحمل عليه، ومدّ له الأسباب وبسط له النور فكان الليل والنهار عليه سواء. فقال الله إني سأقويك وأبسط لسانك وأشد عضدك فلا يهولنك شيء، وألبسك الهيبة فلا يرو عنك شيء وأسخر لك النور وكافران وهما نمرود وبختنصر. 9- قيل إنه كان عبدا صالحا ملكه الله الأرض وأعطاه العلم والحكمة وسخر له النور والظلمة، فإذا سرى يهديه النور من أمامه وتحوطه الظلمة من ورائه.
معاني القرآن
أَحَدٍ فَكَفَّ النَّاسُ عَنْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} [النور : 61] إِلَى {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور: 61] قَالَ هُوَ الرَّجُلُ يُؤَكِّلُ الرَّجُلَ بِضَيْعَتِهِ لَيْسَ فِي الْآيَةِ ذِكْرُ الْإِذْنِ وَإِنَّمَا قَالَ تَعَالَى {أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ} [النور مَنْزِلَ الرَّجُلِ قَدْ يَكُونُ فِيهِ مَا لَيْسَ لَهُ وَمَا يَكُونُ لِأَهْلِهِ {أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ} [النور
التفسير المظهري
الله خلقه في ظلمة اى جهل وضلال ناش من العدم الذاتي الكائن في مبادى تعيناتهم فالقى عليهم من نوره اى من النور الّذي اقتبس الظلال من الصفات فمن أصابه ذلك النور اهتدى ومن اخطأه ضل وطريق الاصابة ان يقتبس ذلك النور الدنيا والنيران في الاخرة ومنهم من اكتسب حقيقة الايمان على تفاوت الدرجات ومنهم من لم يقتبس أصلا فاخطأه النور
الموسوعة القرآنية
به، فخذف «به» ، ولا بد من تقديره ليعود إلى اسم «أن» عائد من خبره (49) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي/ 2/ النور / 24/ على إضمار الخبر، أى: فيما يتلى عليكم. (50) وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ/ 39/ النور / 24/ أى: كفروا باللَّه، أو: كفروا بربهم. (51) وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً/ 40/ النور/ 24 / أى: نورا فى القيامة. (52) فَما لَهُ مِنْ نُورٍ/ 40/ النور/ 25/ أى: فى الخلق (53) ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ
تفسير أحمد حطيبة
ذكر سبب نزول قوله تعالى: (والزانية لا ينكحها) قوله تعالى: {وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا} [النور:3] أي : لا يطأها {إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور:3]. وسلم سكت، حتى أنزل الله سبحانه وتعالى: {وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور يتزوج هذه المرأة الزانية، فنزلت الآية: {وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور
أحكام القرآن
قَوْلِ اللَّهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النور : 58] وَقَرَءُوهَا إلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {عَلَى بَعْضٍ} [النور: 58]؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إنَّ اللَّهَ : {لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} [النور مَعْنَى قَوْلُهُ تَعَالَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ] الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: قَوْلُهُ: {ثَلاثَ مَرَّاتٍ} [النور
قانون التأويل
القول الأول: إن النور بمعنى هادي، قاله ابن عباس (¬1). وأحسن أحواله أن يكون منقولًا عن ابن عباس بالمعنى، ولو صحّ ذلك عن ابن عباس فليس مقصوده به نفي حقيقة النور اللهُم لَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ" (¬2)، وكذلك لفظ الآية والحديث ينبو عن تفسير النور رد ابن قيم الجوزية على أصحاب هذا القول بأن هذا لا ينافي كونه تعالى في نفسه نوراً، وأن يكون النور من أسمائه
شرح طيبة النشر
باء (¬1) (بيوت) كيف جاء نحو: بأن تأتوا البيوت [البقرة: 189] وبيوت النبى [الأحزاب: 53]، وغير بيوتكم [النور : 27]، [وو لا تدخلوا بيوتا] (¬2) [النور: 27]، والباقون بضم الباء. حمزة والكسائى- العين من العيون معرفا أو (¬4) منكرا والشين [من] شيوخا [غافر: 67] والجيم من جيوبهن [النور واختلف عن ذى صاد (صرف) أبى بكر فى الجيم من جيوبهنّ [النور: 31]: فروى شعيب عن يحيى عنه ضمها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في الآية قال : كان الله في النور نودي من النور { وَمَنْ وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عنه أيضاً قال : ناداه الله ، وهو في النور يخفض القسط ويرفعه ، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل ، حجابه النور لو رفع لأحرقت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإمام أبو عبد الله المازري رحمه الله : الضمير في " أراه " عائد إلى الله سبحانه وتعالى ، ومعناه : ان النور وقوله صلى الله عليه وسلم : " رأَيت نوراً " معناه : رأيت النور فحسب ، ولم أر غيره. اي خالق النور المانع من رؤيته ، فيكون من صفات الأفعال. اله عنه : التحقيق الذي لا شك فيه هو : أن معنى الحديث هو ما ذكر ، من كونه لا يتمكن أحد من رؤيته لقوة النور