جامع البيان في تأويل آي القرآن
)، ثم قال:( وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ )، [سورة وسيأتي في تفسير آية سورة المائدة : 109 (7 : 81 بولاق) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عاملوه في اللوح المحفوظ، فقال تعالى ذكره في القرآن:( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ) [سورة البروج: 21-22] وقال:( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ) [سورة الواقعة: 77-78].
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك من جماعهن، وإطلاقٌ لما كان حَظَر في حال الحيض، وذلك كقوله:( وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ) [ سورة المائدة: 2 ]، وقوله :( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ ) [ سورة الجمعة: 10 ]،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الدارمي وابن الضريس عن الحسن قال : من قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح فمات من يومه ذلك وأخرج الديلمي عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « اسم الله الأعظم في ستة آيات من آخر سورة الحشر » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و ( قل أعوذ برب الفلق ) ( سورة الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) ( سورة الناس ) # وأخرج أبو يعلى عن جبير
آيات التقوى في القرآن الكريم
سورة الجاثية : (ألآية19): (إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئاً وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ سورة محمد } - صلى الله عليه وسلم - { : (ألآية 15): (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
للكلام، لأن رؤوس الآيات قبلها بالنون، فألحق هذه بها، كما قال:( وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ) [سورة المرسلات: 36]، رفعًا، وقد قال في موضع آخر:( لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا ) [سورة فاطر: 36] إذْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والفتح بذلك أولى من الضم، لإجماع جميع القرأة على فتح"الياء" في قوله:( لا يَصْلاهَا إِلا الأشْقَى ) [سورة الليل: 15]، ولدلالة قوله:( إِلا مَنْ هُوَ صَالِي الْجَحِيمِ ) [سورة الصافات: 163]، على أن الفتح بها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن جريج، عن مجاهد: "والشمس والقمر حسبانًا"، قال هو مثل قوله: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [سورة يس: 40] ، ومثل قوله: { الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ } [سورة الرحمن: 5]. * * * وقال آخرون: معنى ذلك:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال جل ثناؤه له:( إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ) [سورة الحجر: 37- 38 / سورة ص: 80 ، 81 ]، وذلك إلى اليوم الذي قد كتب الله عليه فيه الهلاك والموت والفناء، لأنه لا شيء يبقى