الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قَدْ خَسِرَ } وكس وهلك { الذين كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ الله } بالبعث بعد الموت { حتى إِذَا جَآءَتْهُمُ الساعة الله } يعني : غبن الذين جحدوا بالله ، وبالبعث حين اختاروا العقوبة على الثواب { حتى إِذَا جَاءتْهُمُ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تحملها العقول وذلك يوم الجزاء {أو يأتي} وأبهم تهويلاً للأمر وتعظيماً فقال : {بعض آيات ربك} أي أشراط الساعة التوبة ؛ روى البخاري في التفسير وغيره عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يحاسبون فيه قال الزجاج : المعنى 1 - { اقترب للناس } وقت { حسابهم } أي القيامة كما في قوله : { اقتربت الساعة ومجرورها على الفاعل لإدخال الروعة ومعنى اقتراب وقت الحساب : دنوه منهم لأنه في كل ساعة أقرب إليهم من الساعة
جامع لطائف التفسير
القرآن لأجل اشتماله على المتشابهات ، وقال : إنكم تقولون إن تكاليف الخلق مرتبطة بهذا القرآن إلى قيام الساعة ترجيحات خفية ، ووجوه ضعيفة ، فكيف يليق بالحكيم أن يجعل الكتاب الذي هو المرجوع إليه في كل الدين إلى قيام الساعة
جامع لطائف التفسير
فإن قيل : لم لا يجوز أن يكون المراد منه طلب وقت قيام الساعة ، كما في قوله {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى قوله تعالى :" وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة وسعة رحمته ، وحكمته ، وعلمه المحيط ، وإنه الذي لا تنبغي العبادة إلا له ، وحده لا شريك له ، " وإن الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : كان بينك وبينهم مودة كأنك صديق لهم قال ابن عباس : لما سأل الناس محمد صلى الله عليه و سلم عن الساعة ابن جرير عن قتادة قال : قالت قريش لمحمد صلى الله عليه و سلم : إن بيننا وبينك قرابة فأسر إلينا متى الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تعبد الله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فهو يراك قال : فاذا فعلت ذلك فقد أحسنت ؟ قال : نعم قال : فمتى الساعة خمس لا يعلمها إلا الله ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا
الجامع لأحكام القرآن
وقال أبو ورق: {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} لأقام عليهم الساعة. وقيل: لفرغ من هلاكهم. هذا التأخير لقضي بينهم بنزول العذاب أو بإقامة الساعة.
الجامع لأحكام القرآن
{قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ} يعني قيام الساعة. وقيل: عذاب الدنيا؛ أي لا أدري "فإن" بمعنى "ما" أو "لا"؛ أي لا يعرف وقت نزول العذاب ووقت قيام الساعة إلا