دليل الحيران على مورد الظمآن
الرسم، وعليه اعتمد مجمل ممن اعتنى بعلم القرآن، والمقنع الصغير، نحو نصفه، وكلاهما من تأليف الحافظ أبي عمر ، وعثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر الأموي1، مولاهم المعروف في زمانه بابن الصيرفي وبعد ذلك بالداني، ولد عبد الملك بن بشكوال3: كان أحد الأئمة في علم القرآن بروايته وتفسيره، ومعانيه، وطرقه وإعرابه، وجمع في سعيد بن عثمان بن عمر الأموي مولاهم المعروف في زمانه بابن الصيرفي، ثم الداني. 2 أبو عمر بن عبد البر، الحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر ولد سنة 368هـ، بقرطبة، وتوفي سنة 463هـ، له عدة
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
والترمذي في سننه, عن عبد بن حميد, عن محمد بن الفضل أحمد بن عبدة الضبي, عن حماد بن زيد, بنحوه, عن أنس. والطبراني في الكبير, عن علي بن عبد العزيز, عن عارم أبي النعمان, عن حماد به, بنحوه, عن أنس.24/43حديث ( والبيهقي في سننه, عن محمد بن عبد الله, عن أبي الحسن علي بن محمد بن سختويه, عن محمد ابن أيوب عن عبد الله أخرجه الحاكم في مستدركه عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار العدل, عن الحسين بن الفضل البجلي, عن وابن حبان عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم, عن أبي يحيى محمد بن عبد الرحيم, عن عفان, عن حماد به, بنحوه, عن
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
"وكان من قراء مكة: عبد الله بن كثير وحميد بن قيس الأعرج (¬1) ومحمد بن محيصن (¬2) ، وأقدمهم ابن كثير، "وكان من قراء الكوفة: يحيى بن وثاب (¬3) وعاصم والأعمش، ثم تلاهم حمزة رابعا، وهو الذي صار عظم أهل الكوفة "وكان من قراء البصرة: عبد الله بن أبي إسحاق (¬4) ، وأبو عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر (¬5) . عبد الرحمن بن محيصن السهمي بالولاء المكي، المقرئ، كان نحويا وعالما بالعربية، له اختيار في القراءة، توفي / 401". (¬5) هو عيسى بن عمر الثقفي بالولاء، أبو عمر البصري، عالم بالنحو والعربية والقراءة، له اختيار
معاني القرآن للفراء
قرأها القراء بضم الأَلِفِ من «أُمّة» ، وكسرها مجاهد، وعمر بْن عَبْد العزيز «2» ، وكأن الإمّة مثل السنة يكتبون شيء شيأ ومثله كَثِير في مصاحف عبد الله، وفى مصحفنا: ويهيىء لكم، ويهيأ بالألف. __________ (1) جاء وانظر بقية كلامه هناك. (2) قرأ الجمهور «أمة» بضم الهمزة وقرأ عمر بن عبد العزيز ومجاهد وقتادة والجحدري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال المقاتلان: نزلت في عبد الله بن عمرو بن العاص وعمرو بن سعيد بن العاص وطفيل بن الحرث وعتبة بن غزوان أخبرنا عبد الله بن حامد، حدّثنا أحمد بن عبد الله المزني، حدّثنا الحضرمي، حدّثنا عثمان، حدّثنا عبد السلم بن حرب عن يزيد الدالاني عن أبي العلاء الأودي عن حميد بن عبد الرحمن قال: بلغ أبا موسى أنّ النّبي صلّى أحمد بن حباب، حدّثنا عيسى بن يونس، حدّثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال أخبرنا ابن فنجويه، حدّثنا ابن حبيش المقري، حدّثنا علي بن عبد الحميد العصاري بحلب، حدّثنا أبو إبراهيم
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
وحدثني به أيضاً الفقيه أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الحسن مسعود بن أحمد بن الحسين المسعودي الخراساني قال: نا الشيخ الفقيه الزاهد أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن محمد الخطيب الكشميهني بمرو عن الشيخ العالم أبي الحسن محمد بن عمران بن عبد الله الصفار المروزي قراءة عليه قال: نا أبو الهيثم محمد بن وحدثني به أيضاً فيما كتب به إلي قاضي الحرمين الشريفين أبو حفص عمر بن عبد المجيد القرشي قال: نا بقية المشايخ أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي الصوفي قال: نا أبو الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر
فضائل القرآن للمستغفري
صغرها وما يستحب من تجريد كتابة القرآن وخطه بالقلم الغليط وما يكره من تدقيقه وتصغيره 213- أخبرنا أحمد بن عمار، أخْبَرَنا عَليّ بن محتاج، أخْبَرَنا عَليّ بن عبد العزيز، أخْبَرَنا أبو عبيد، حَدَّثَنا حجاج، عَن عَبد الملك بن شداد الجدلي، عَن عَبد الله بن سليمان العبدي، عَن أبي حكيمة العبدي قال: كنت أكتب -[242] - المصاحف فبينا أنا أكتب مصحفا إذ مر بي علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فقام ينظر إلى كتابي فقال: أجلل
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
مجاهد، قال: قال ابن عباس: قال لي رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «نعم ترجمان القرآن عبد الله بن عباس». وأخرج عن الحسن، قال: إن ابن عباس كان من القرآن بمنزل، كان عمر يقول: ذاكم فتى الكهول، إن له لساناً سؤولاً وأخرج من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أن رجلاً أتاه يسأله عن: {السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا فرجع إلى ابن عمر فأخبره، فقال: قد كنت أقول:
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[3105] وأخبرنا الحسين (بن فنجويه) (¬1)، قال: حدثنا أحمد بن جعفر (بن حمدان (¬2)) (¬3) قال: حدثنا يوسف بن عبد الله (¬4)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل (¬5) قال: حدثنا حماد (¬6) عن (¬7) أبان بن أبي عياش (¬8)، عن الحسن (¬9)، عن زياد (¬10)، أنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سمع نائحةً فأتاها فضربها بالدرة حتى سلمة، ثقة، عابد. (¬7) في الأصل: بن، والتصويب من (م). (¬8) فيروز، أبو إسماعيل مولى عبد القيس البصري، ، روى عن عمر وعلي - رضي الله عنهما -، روي عن الشعبي وإبراهيم بن مهاجر قال عنه أبو حاتم: ثقة، وقال ابن
دليل الحيران على مورد الظمآن
2- العالم الفقيه المقرئ عبد الواحد بن عاشر1. "990-1090هـ" "1581-1631م" التعريف به: عبد الواحد بن عاشر ، هو أبو محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عاشر الأنصاري الأندلسي، المغربي الفاسي. مولده: ولد عبد الواحد بن عاشر بمدينة فاس سنة 990هـ الموافق سنة 1581م، في أسرة علمية، وذات فضل وعلم ووقار أشياخه: تلقى عبد الواحد بن عاشر علم الرسم والضبط على يد جماعة من علماء القرويين الأفذاذ الذين منهم: * العزيز بن عبد الواحد اللمطي الفاسي، ت/ 964هـ/ 1557م، بالمدينة المنورة، ترجمته في إجازة سيدي عبد القادر