شرح مقدمة التفسير (من النقاية)

التاسع: الفراشي، والنوع العاشر: أسباب النزول ... ] الشيخ/ عبد الكريم بن عبد الله الخضير "والثاني: سورة "ليست هذه بأول بركتكم يا آل أبي بكر". " {وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ} [(281) سورة البقرة] بمنى"، نزلت هذه الآية بمنى، وهي من آخر ما نزل إن لم تكن الآخر، على الخلاف الآتي -إن شاء الله تعالى- في حجة الوداع. " {آمَنَ الرَّسُولُ} [(285) سورة البقرة] إلى آخرها"، يعني آخر سورة البقرة نزل الأنفال]، و {هَذَانِ خَصْمَانِ} [(19) سورة الحج] ببدر"، {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ} في غنائم بدر

التفسير القرآني للقرآن

ج 11 ، ص : 643 وإنما الذي نقف عنده من هذا الخبر ـ على اعتبار صحته ـ هو : كيف كانت سورة الأحزاب تعادل سورة البقرة ؟ فما تأويل هذا ؟ وكيف أصبحت سورة الأحزاب ثلاثا وسبعين آية بينما سورة البقرة تبلغ مائتين وستا وثمانين آية ؟ والجواب على هذا ، أن سورة الأحزاب كانت تعدل في طولها أو امتدادها سورة البقرة ، وأنه في العرضة أو العرضات التي كانت بين جبريل ، وبين النبي أخذت كثير من الآيات في سورة الأحزاب مواضعها من

التفسير القرآني للقرآن

وإنما الذي نقف عنده من هذا الخبر- على اعتبار صحته- هو: كيف كانت سورة الأحزاب تعادل سورة البقرة؟ فما تأويل هذا؟ وكيف أصبحت سورة الأحزاب ثلاثا وسبعين آية بينما سورة البقرة تبلغ مائتين وستا وثمانين آية؟ والجواب على هذا، أن سورة الأحزاب كانت تعدل في طولها أو امتدادها سورة البقرة، وأنه في العرضة أو العرضات التي كانت بين جبريل، وبين النبي أخذت كثير من الآيات في سورة الأحزاب مواضعها من سور القرآن المكّى، أو المدنىّ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإنما الذي نقف عنده من هذا الخبر ـ على اعتبار صحته ـ هو : كيف كانت سورة الأحزاب تعادل سورة البقرة ؟ فما تأويل هذا ؟ وكيف أصبحت سورة الأحزاب ثلاثا وسبعين آية بينما سورة البقرة تبلغ مائتين وستا وثمانين آية ؟ والجواب على هذا ، أن سورة الأحزاب كانت تعدل في طولها أو امتدادها سورة البقرة ، وأنه في العرضة أو العرضات التي كانت بين جبريل ، وبين النبي أخذت كثير من الآيات في سورة الأحزاب مواضعها من سور القرآن المكّى ،

درج الدرر في تفسير الآي والسور

سورة الدخان مكيّة. (¬1) وهي ست وخمسون آية في عدد أهل الحجاز والشّام. (¬2) بسم الله الرّحمن الرّحيم 3 عبّاس فقال: لم أنم هذه اللّيلة، فقلت: لم؟ قال: طلع الكوكب ذو الذّنب، فخشيت أن يطرق الدّخان، وسلوني عن سورة (293 و) البقرة، وعن سورة يوسف فإنّي قرأت القرآن وأنا صغير. (¬10) وعن مسروق قال: جاء رجل إلى عبد الله بن ¬_________ (¬1) تفسير غريب القرآن 402، والبيان في عد آي القرآن 225، وزاد المسير 7/ 149. (¬2) وعند البيان في عد آي القرآن 225، والتلخيص في القراءات الثمان 4050، وفنون الأفنان 307. (¬3) تفسير الثعلبي 8

مفردات القرآن للفراهي

. (¬2) يعني في وصف الجنة، وهو يتكلم على الآية الكريمة 25 من سورة البقرة، وفي المطبوعة: جاء في الآيات: وانظر في صفة "الصلاح" تفسير سورة الفاتحة للمؤلف: 56. (¬5) سورة الشعراء، الآية: 83.

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

. (¬3) هكذا في الجميع، وفي تفسير القرطبي 2/ 71: ولفظة الحسد (تعطي) هذا. (¬4) سورة آل عمران، الآية: 167 . (¬5) سورة البقرة، الآية: 79. (¬6) سورة آل عمران، الآية: 38.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وهو الملقب بعطف التلقين في قوله تعالى : ( قال ومن ذريتي في سورة البقرة ). وهو يعلم عظمة هذا القَسَم لأنه وجد في نفسه أن الله أقدره على القيام بالإِغواء والوسوسة وقد قال في سورة وتقدم تفسير نظير : ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين في سورة ( ( الحجر : 40 ) . ( 84 85 ) أي قال

محاضرات في علوم القرآن - غانم قدورى

ومن الثاني قول مجاهد في الآيات التي في أول سورة البقرة: «أربع آيات من أول هذه السورة نزلت في المؤمنين ومن ذلك أيضا قول الواحدي في حديثه عن سورة الفيل: «نزلت في قصة أصحاب الفيل، وقصدهم تخريب الكعبة، وما فعل الواحدي هذا بقوله: «والذي يتحرر في سبب النزول أنه ما نزلت الآية أيام وقوعه، ليخرج ما ذكره الواحدي في سورة في أسباب النزول) لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 هـ (¬4). ¬__________ (¬1) ينظر: سفيان الثوري: تفسير

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

225 ، مدارج السالكين 2/254-256 ، أنوار التنْزيل 1/513 ، التعريفات ص128 ، بصائر ذوي التمييز 3/334 ، تفسير ، معترك الأقران 2/378 ، روح المعاني 7/181 ، محاسن التأويل 4/464 ، تيسير الكريم الرحمن 4/125 . (¬2) سورة البقرة : 152 . (¬3) سورة إبراهيم : 7 . (¬4) سورة النمل : 40 . (¬5) مدارج السالكين 2/254 . (¬6) محاسن