الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ربه} قال : مثل له يعقوب عليه السلام عاضا على أصبعيه يقول : يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومال ، لها أربعة آلاف مصراع من ذهب يقوم على كل باب منها سبعون ألفا من الملائكة مع كل ملك هدية من الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

علي عن ابن عباس رضي الله عنهما {فوربك لنسألنهم أجمعين} وقال : (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان) (الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي حاتم عن الحسن البصري قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري اقنع برزقك في الدنيا فإن الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ملك في ناحيه ثم عرج بهن فلا يمر على ملأ من الملائكة إلا صلوا عليهن وعلى قائلهن حتى يوضعن بين يدي الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة أن الحسن تلا هذه الآية وإلى جنبه حميد بن عبد الرحمن الحميري {قد جعل ربك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما {هل تعلم له سميا} قال : ليس أحد يسمى الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن قتادة رضي اله عنه في قوله : {أطلع الغيب} يقول : أطلعه الله الغيب يقول : ماله فيه {أم اتخذ عند الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {أم اتخذ عند الرحمن عهدا} قال : لا إله إلا الله يرجو بها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: أين أهل العهود حتى تدفع إليهم والكلمات أن تقول : اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن