البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
} من أهل الشرك المحبطة أعمالُهم ، {كمن آمن باللَّهِ واليوم الآخر} من أهل الإيمان ، {وجاهَد في سبيل الله } ؛ لإعلاء كلمة الله ، المثبتة أعمالهم ، بل {لا يستوون عند الله} أبداً ؛ لأن 62 أهل الشرك الذين حبطت مفاتحه ، وقال العباس : أنا صاحب السقاية ، وقال علي رضي الله عنه : لقد أسلمت وجاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبيَّن الله تعالى أن الإيمان والجهاد أفضل ، ووبخ من افتخر بغير ذلك فقال : {والله لا الفائزون} بكل خير ، الظافرون بنيل الحسنى والزلفى عند الله ، دون من عداهم ممن لم يفعل ذلك.
التفسير الوسيط
(وَاتَّقَى) أَي: كان في وقاية من غضب الله وعقابه، فلم يفعل ما نهى الله عنه واتقى المحارم، أَو اتقى وبَعُد الرياءَ وأَخلص لله عمله. 6 - (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى): أَي: وأَيقن بكلمة التوحيد وهي (لا إِله إِلا الله ) أَو بملة الإِسلام، أَو مصدقًا بأَن الله -تعالت عظمته- سيعطيه الخلف والعوض الذي وعده الله به في قوله ترجع إِلى ثواب الله الذي هو الجنة. 7 - (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى): للعاقبة اليسرى والمآل الحسن، من الجزاءِ والخلف والعرض، فعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَا
إعراب ثلاثين سورة
[وقوله: (أم يحسدون الناس): يعني محمدا صلى الله عليه، حسدته اليهود علي ما أباح الله له من التزويج]. • كما استعان بريح عشرق زجل وذلك أن إبليس لعنه الله يوسوس في قلب ابن آدم إذا غفل، فإذا ذكر الله تعالى العبد ولإبليس أسماء: المارد، والشيطان، والموسوس، والرجيم، [واللعين] والغرور، والمارج، والأجدع، والمذهب، والمهذب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
* بسم الله الرحمن الرحيم 69- سورة الحاقة. مكية وآياتها اثنتان وخمسون. مقدمة السورة. وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله ، واخرج الطبراني عن أبي برزة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان وأخرج أحمد عن عمر بن الخطاب قال : خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم فوجدته قد سبقني الآية 1 - 13 أخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {الحاقة} قال : من أسماء يوم القيامة
الجامع لأحكام القرآن
بذي الجليل على مستأنس وحد وقد تقدم في سورة "البقرة" الفرق بين واحد وأحد ، وفي كتاب "الأسنى ، في شرح أسماء الله الحسي" أيضا مستوفى. وقيل : المعنى : قل : الأمر والشأن : الله أحد. وقيل : "{أَحَدٌ} بدل من قوله : {اللَّهُ} وقرأ جماعة {أحد الله} بلا تنوين ، طلبا للخفة ، وفرارا من التقاء الساكنين ؛ ومنه قول الشاعر : ولا ذاكر الله إلا قليلا
الجامع لأحكام القرآن
بذي الجليل على مستأنس وحد وقد تقدم في سورة "البقرة" الفرق بين واحد وأحد، وفي كتاب "الأسنى، في شرح أسماء الله الحسي" أيضا مستوفى. وقيل: المعنى: قل: الأمر والشأن: الله أحد. وقيل: "{أَحَدٌ} بدل من قوله: {اللَّهُ} وقرأ جماعة {أحد الله} بلا تنوين، طلبا للخفة، وفرارا من التقاء الساكنين؛ ومنه قول الشاعر: ولا ذاكر الله إلا قليلا
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
والمواليد الثلاثة، وخفيت نورانيته في موجود أصنافه، صفى الله، سبحانه وتعالى من وجود كلية ذلك هذا الخلق الآدمي، فكان صفي الله، فأنبأ الخطاب عن تصييره إلى الصفاء بالافتعال - انتهى. التي هي نهاية كمال الآدمية والأديمية، فكان مما أظهر، تعالى، في اصطفاء آدم، ما ذكر جوامعه علي، رضي الله عنه، في قوله: لما خلق الله، سبحانه وتعالى، آدم أبان فضله للملائكة، وأراهم ما اختصه به من سابق العلم، من حيث علمه، عند استنبائه إياه، أسماء الأشياء
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال : حدّثنا حجّاج بن محمّد ، عن أيّوب بن عتبة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن شداد بن عبدالله ، عن أبي أسماء الرجبي ، عن ثوبان ، أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( إنّ الله أعطاني السبع الطوال مكان التوراة قال : حدّثنا سعد ابن قيس ، عن قتادة ، عن أبي الملح الهذلي ، عن واثلة بن الأسقع ، أنّ النبيّ ( صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الأموي في مغازيه عن عكرمة قال : لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جهل فقال : إن الله أمرني أن يده وقال : ما تستطيع لي أنت ولا صاحبك من شيء لقد علمت أني أمنع أهل بطحاء وأنا العزيز الكريم فقتله الله وأخرج ابن المنذر عن قال : أخبرت أن أبا جهل قال : يا معشر قريش أخبروني ما اسمي فذكرت له ثلاثة أسماء عمرو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما {ن والقلم} قال : ن الدواة والقلم القلم وأخرج عن ابن عباس قوله : {ن} أشبها هذا قسم الله وهي من أسماء الله. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن ابن عباس قال : أول ما خلق الله القلم فأخذه بيمينه وكلتا يديه يمين