عمر بن عبد الله المقبل
في قصة الطير مع إبراهيم ﷺ، قال الله له: {ثم ادعهن يأتينك سعيا} ولم يقل: (يطرن)، والحكمة في هذا ـ والله أعلم ـ ما ذكره البغوي: "كونه أبعد من الشبهة؛ لأنها لو طارت لتوهم متوهم أنها غير تلك الطير، وأن أرجلها غير سليمة".
سعود بن إبراهيم الشريم
﴿ إِنَّ اللَّه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ إِنَّ اللَّه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي... إنه لشرَفٌ أيما شرَف؛ أن تقولَ ما قاله ربُّك، وقالته ملائكتُه، وأمرك به !
أبو حمزة الكناني
في أمر الله نبيه عليه الصلاة والسلام بالتقوى إشارة إلى عظم أمرها وعدم استغناء أحد عن التذكير بها كائنا من كان ... فلا تحتقر من أوصاك بها فإنها نعم الوصية ، وحذار من أن تأخذك العزة بالإثم إذا ذكرت بها فتبوء بالخسران والعياذ بالله
أبو حمزة الكناني
[ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون] من أسلوب القرآن في حجاج المنافقين = تهديدهم باليوم الآخر والعرض على الله تعالى، ففي ذلك اليوم يُحصَّل ما في صدورهم من الكفر الذي أبطنوه في الدنيا، ويفضحهم الله على رؤوس الأشهاد.
الشعراوي
لقمان الصحيح أنه لم يكن نبياً ، بل هو رجل صالح ، وتسمية سورة في القرآن باسمه يدل على أن الإنسان إذا اعتدل مع الله تعالى وأخلص في طاعته ، فإن الله يفيض عليه من فضله الواسع ، فيكون له ذكر مع الأنبياء والمرسلين .(في المطبوع19/ 11615)
.. (ربّكم أعلمُ بما في نفُوسكم) قد يسيء بعض الناس بك الظن وقد يظنّك آخرون أطهر من ماء الغمام ولن ينفعك هؤلاء ولن يضرك أولئك المهم هو حقيقتك وما يعلمه الله عنك فأصلح ما بينك وبين الله ثم امضِ مطمئنا .
إبراهيم الأزرق
الذنوب موجبة لعقوبات، والتأويل قد يدفع الإثم وقد لا يقوى على رفع العقوبة، لكن الله قد يدفعها بأسباب، ومن ذلك أن سابقة الخير قد تقيل العثرة، ولهذا قال: (لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
إبراهيم الأزرق
(ثم أنزل الله سكينته) قد تهتز برهة، قد تضطرب لحظة، قد يفر من حولك، وكل ذلك لا يضرك إن أدركتك السكينة فثبتك الله! ثباتك سبب لأن يثوب إليك من ذهب، ولأن يعاودك الظفر.. فاستقم على الإيمان والعمل وأبشر بقرب الفرج.
مجالس التدبر
(إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ } أي: أولو العقول الرزينة، والآراء الكاملة، الذين هم لُبّ العالم، وصفوة بني آدم، فإن سألت عن وصفهم، فلا تجد أحسن من وصف الله لهم بقوله: { الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ )
مجالس التدبر
( أتى أمر الله ) جاء فعل الإتيان ماضياً مع أن أمر القيامة لم يحصل وذلك لتنزيل مالم يقع منزلة الذي وقع ، فكأن أمر الله قد وقع وفرغ منه وانتهى لتقرير حقيقة وقوع القيامة وأنها مما فرغ منها