البرهان في علوم القرآن
[ 124 ] تنبيه في أن معرفة مقامات الكلام لا تدرك إلا بالذوق ذكر ابن أبى الحديد اعلم أن معرفة الفصيح والأفصح
البرهان في علوم القرآن
السمع لقرب أحد المخرجين من الآخر كقوله تعالى يؤمئذ ناضرة إلى ربها ناظرة تنبيهات الاول نازع ابن أبي الحديد
الحجة للقراء السبعة
وحجة من قال: آتيتكم، قوله: هو الذي ينزل على عبده آيات بينات [الحديد/ 9] ونزل عليك الكتاب بالحق [آل عمران
الهداية الى بلوغ النهاية
والدُّسُر: مسامير الحديد، وقيل: مسامير من عود، بها يسمر اليوم مراكبهم أهل الحجاز، وأهل الهند، وما يلي
الهداية الى بلوغ النهاية
، فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب فيرفع إليهم الحميم بكلابيب الحديد
الهداية الى بلوغ النهاية
حدثنا بسنده إلى ابن عباس أنه قال: إن الله تبارك وتعالى إذا تكلم بالوحي سمع أهل السماوات صوتاً كصوت الحديد
الظاهرة القرآنية
النبي لو أتيح لعلماء الطبيعة أن يحملوا قطعة من الحديد على الكلام عندما تكون متعرضة للتأثير المغناطيسي
تفسير الراغب الأصفهاني
فأما " الفلح " فأصله: الشق ومنه قيل: " الحديد بالحديد يفلح " وسمى " الأكار " فلاحاً، اعتباراً بمبدأ فعله
تفسير الراغب الأصفهاني
عرفناه، والخبر الأخير يدل على أن الفلك كروي، وما روى أن الكرسي موضع القدمين، وأن له أطيطا كأطيط الرحل الحديد
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
لأنه غيرُ موجودٍ، كذلك الأوليةُ والآخريَّةُ المنصوصتانِ في الآيةِ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} [الحديد