الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مجاهد قال : لم يكن في كتاب سليمان إلى صاحبة سبأ إلا ما تقرأون في القرآن انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحمن الآية 110 فكتب بسم الله الرحمن ثم أنزلت الآية التي في طس انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم فكتب بسم الله الرحمن الرحيم وأخرج أبو عبيد في فضائله عن الحرث العكلي قال : قال لي الشعبي : فكتب بسم الله الرحمن فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري ثم نزلت انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم
الجامع لأحكام القرآن
قال قتادة: فقال لهم من هدى الله: {هذا ما وعد الرحمن}. وقال الفراء: فقالت لهم الملائكة: "هذا ما وعد الرحمن". مرقدنا هذا" فتخفض هذا على الإتباع للمرقد، وتبتدئ: {ما وعد الرحمن} على معنى بعثكم ما وعد الرحمن؛ أي بعثكم وعد الرحمن. والجهة الثانية أن يكون بمعنى حق ما وعد الرحمن بعثكم. والجهة الثالثة أن يكون بمعنى ما وعد الرحمن.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا في موضعه " وأخرج الخطيب في تالي التلخيص عن أنس مرفوعا " من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن " وأخرج ابن أبي داود في البعث عن أم خالد بن خالد بن سعيد بن العاص قال : إني أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم بمكة وكان أهل مكة يدعون مسيلمة الرحمن فقالوا : إن محمدا يدعو إلى إله اليمامة فأمر رسول الله الرحيم هزأ منه المشركون وقالوا : محمد يذكر إله اليمامة وكان مسيلمة يتسمى الرحمن فلما نزلت هذه الآية أبي شيبة عن إبراهيم قال : جهر الإمام ببسم الله الرحمن
تفسير الخازن
سورة قريش ( تفسير سورة قريش ) وقيل مدنية والأول أصح وأكثر وهي أربع آيات وسبع عشرة كلمة وثلاثة وسبعون حرفاً. ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ) قريش : ( 1 ) لإيلاف قريش " لإيلاف قريش " ( قوله عزّ وجلّ : ( لإيلاف الشتاء والصيف , ولهذا جعل أبي بن كعب هذه السّورة وسورة الفيل واحدة ولم يفصل بينهما في مصحفه ببسم الله الرحمن الرحيم والذي عليه الجمهور من الصحابة وغيرهم , وهو المشهور أن هذه السّورة منفصلة عن سورة الفيل وأنه لا تعلق بينهما وأجيب عن مذهب أبي بن كعب في جعل هذه السّورة , والسورة التي قبلها سورة واحدة بأن القرآن كالسورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن فوائد العلامة الزمخشرى فى الآيات قال رحمه الله : سورة التوبة (مدنية [إلا الآيتين الأخيرتين فمكيتان التوبة ، المقشقشة ، المبعثرة ، المشردة ، المخزية ، الفاضحة ، المثيرة ، الحافرة ، المنكلة ، المدمدمة ، سورة وعن حذيفة رضى اللّه عنه : إنكم تسمونها سورة التوبة ، وإنما هي سورة العذاب ، واللّه ما تركت أحداً إلا السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً قيل : فإنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم قد كتب إلى أهل الحرب : بسم اللّه الرحمن وفيه فقرأ الكتاب فإذا فيه بسم اللّه الرحمن الرحيم.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
تلاوة القرآنِ واستماع الجن، قال جابر بن عبد الله وغيره: إنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم لمّا قرأ عليهم سورة «الرحمن» فكان إذَا قال: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [الرحمن: 13] قالوا: لا بشَيْءٍ مِنْ آلائك هذا الثعلبيّ، ويحتمل ما تقدّم ذكره __________ (1) أخرجه البخاري (8/ 537- 538) كتاب «التفسير» باب: سورة «الصلاة» باب: الجهر بالقراءة في الصبح (149، 449) ، والترمذي (5/ 426) كتاب «تفسير القرآن» باب: ومن سورة كتاب «الطهارة» باب: ما جاء في كراهية ما يستنجى به (18) نحوه، (5/ 382) كتاب «تفسير القرآن» باب: ومن سورة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
صبيانهم في الكتاب (الحمد للَّه رب العالمين) فيسمعه اللَّه تعالى فيرفع عنهم بذلك العذاب أربعين سنة» سورة البقرة مدنية، وهي مائتان وست وثمانون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة البقرة (2) : آية أخرجه الترمذي والنسائي والحاكم من رواية عبد الحميد بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة ورواه مالك في الموطأ عن العلاء بن عبد الرحمن: أن أبا سعيد مولى عامر بن كريز أخبره «أن النبي صلى اللَّه سورة.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
سورة التوبة (مدنية [إلا الآيتين الأخيرتين فمكيتان] وآياتها 130 وقيل 129 [نزلت بعد المائدة] ) لها عدة براءة، التوبة، المقشقشة، المبعثرة، المشردة، المخزية، الفاضحة، المثيرة، الحافرة، المنكلة، المدمدمة، سورة وعن حذيفة رضى الله عنه: إنكم تسمونها سورة التوبة، وإنما هي سورة العذاب، والله ما تركت أحداً إلا نالت إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً قيل: فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم قد كتب إلى أهل الحرب: بسم الله الرحمن وفيه فقرأ الكتاب فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم.
إعراب القرآن
[سورة الفرقان (25) : آية 60] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَنَسْجُدُ والقراءة الأولى اختيار أبي عبيد، وتأوّل الثانية فيما نرى «أنسجد لما يأمرنا الرحمن» ، قال: ولو أقرّوا بأنّ الرحمن أمرهم ما كانوا كفارا، وليس يجب أن يتأوّل عن الكوفيين في قراءتهم بهذا التأويل البعيد، ولكن [سورة الفرقان (25) : آية 61] تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً [سورة الفرقان (25) : آية 62] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ
إعراب القرآن
[سورة ق (50) : آية 19] وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَجاءَتْ [سورة ق (50) : آية 20] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) أي ما وعد الله عزّ وجلّ الكفار [سورة ق (50) : آية 21] وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) محمول على المعنى، ولو كان على [سورة ق (50) : آية 22] لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ بأنّ هذه المخاطبة للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وحكى عبد الله بن وهب عن يعقوب عن عبد الرحمن قال: قلت