الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا رجل بالسريانية # وأخرج الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! < طه > ! قال : هو كقولك يا محمد بلسان الحبش # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله قال : الطاء من ذي الطول # وأخرج ابن مردويه عن أبي الطفيل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لي عشرة أسماء عند ربي قال أبو الطفيل : حفظت منها ثمانية : محمد وأحمد وأبو القاسم والفاتح والخاتم والماحي
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
كنتم خرجتم جهادا لا تتخذوا عدوى والاية نزلت في حاطب بن زبي بلتعة كتب رلى أهل مكة يخبرهم أن النبي صلى الله لأبيه {ربنا عليك توكلنا} أي قولوا أنتم هذا 7 - {عاديتم منهم} أي من أهل مكة {مودة} ففعل ذلك فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة فانكسر أبو سفيان عن كثير مما كان يصنع وأسلم يوم الفتح منهم خلق كثير 8 - {عن الذين لم يقاتلوكم} نزلت في أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قدمت أمها قتيلة بهدايا فلم تقبل هداياها
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الوجوه ولعداوته بعداوته له لله الذي خصه بقربه واختياره لرسالته، فكفر حينئذ هذا المعادي له بجميع كتب الله ورسله؛ وجبريل قال الحرالي: يقال هو اسم عبودية، لأن إيل اسم من أسماء الله عز وجل في الملأ الأعلى وهو يد بسط لروح الله في القلوب بما يحييها الله به من روح أمره إرجاعاً إليه في هذه الدار قبل إرجاع روح الحياة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لأن السلام مواصلة. { تَحِيَّةً مِنْ عِندِ اللَّهِ } فيه أربعة أقاويل : أحدها : يعني أن السلام اسم من أسماء الله تعالى. الثاني : أن التحية بالسلام من أوامر الله. الثالث : أن الرد عليه إذا سلم دعاء له عند الله. الرابع : أن الملائكة ترد عليه فيكون ثواباً من عند الله. { مُبَارَكَةً } فيها وجهان : أحدهما : لما فيها
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
سائر أهل الأرض ، فاصطفى { ءَادَمَ } عليه السلام خلقه بيده ونفخ فيه من روحه ، وأسجد له ملائكته ، وعلمه أسماء الناس الأوثان وأشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً ، وانتقم له لما طالت مدته بين ظهراني قومه يدعوهم إلى الله ليلاً ونهاراً ، سراً وجهاراً ، فلم يزدهم ذلك إلا فراراً ، فدعا عليهم فأغرقهم الله عن آخرهم ، لم ينج منهم إلا من اتبعه على دينه الذي بعثه الله به ، واصطفى { وَآلَ إِبْرَاهِيمَ } ومنهم سيد البشر خاتم الأنبياء عيسى بن مريم عليه السلام ، فعيسى عليه السلام من ذرية إبراهيم كما سيأتي بيانه في سورة الأنعام إن شاء الله
روح البيان
المنتظم فى سلك شهور سنة ثلاث عشرة ومائة والف سورة الأحقاف اربع او خمس وثلاثون آية مكية سورة الأحقاف بسم الله والسمع والبصر والكلام فالحاء حاء الحياة والميم ميم الكلام فاشير بالأول والآخر الى المجموع يعنى ان الله تعالى انزل القرآن لتحصى أسماؤه الحسنى وتعرف صفاته العليا ويتخلق بأخلاقه العظمى تَنْزِيلُ الْكِتابِ اى فهو حق وصدق فانه قال ومن أصدق من الله قيلا الْعَزِيزِ وما كان من العزيز فهو عزيز غالب على جميع الكتب بنظمه ومعانيه ودليل ظاهر لأباب الظواهر والباطن الْحَكِيمِ وما كان من الحكيم ففيه حكمة بالغة لان الله
روح البيان
عاشر جمادى الاولى من سنة سبع عشرة ومائة وألف تفسير سورة الإخلاص اربع أو خمس آيات مكية او مدنية بسم الله منطلق وارتفاعه بالابتداء وخبره الجملة ولا حاجة الى العائد لانها عين الشان الذي عبر عنه بالضمير اى الله أحد هو الشأن هذا او هو أن الله أحد والسر فى تصدير الجملة به التنبيه من أول الأمر على فخامة مضمونها مع ان فى الإبهام ثم التفسير مزيد تقرير او الضمير لما سئل عنه اى الذي سألتم عنه هو الله إذ روى ان المشركين قالوا للنبى عليه السلام صف لنا ربك الذي تدعونا اليه وانسبه اى بين نسبه واذكره فنزلت يعنى بين الله نسبه
الاستيعاب في بيان الأسباب
* عن أسماء بنت يزيد قالت: إني لآخذة بزمام العضباء ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أنزلت عليه [ضعيف] * عن أم عمرو بنت عبس، عن عمها: أنه كان في مسير مع رسول الله، فنزلت عليه سورة المائدة؛ فاندق كتف وأخرجه أحمد في "المسند" (10/ 127 رقم 6643 - ط شاكر): ثنا حسن بن موسى الأشيب ثنا ابن لهيعة عن حيي بن عبد الله : أن أبا عبد الرحمن الحبلي حدثه قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص (فذكره). أما الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله-؛ فصححه، وغفل عن العلة التي ذكرنا. (¬1) أخرجه أحمد في "المسند" (6/ 455
مفردات القرآن للفراهي
فإنَّ عَلَى الرَّحْمنِ رِزْقكُمُ غَدَا (¬4) ¬__________ = من أسماء الله تعالى. وكثير من المفسرين على هذا القول الأخير، قالوا: الرحمن اسم من أسماء الله مذكور في الكتب المتقدمة والعرب بعض أهل الغباء أن العرب كانت لا تعرف "الرحمن"، ولم يكن ذلك في لغتها، ولذلك قال المشركون للنبي - صلى الله لهذا الاسم، كأنه كان محالاً عنده أن ينكر أهل الشرك ما كانوا عالمين بصحته، أو لا، وكأنه لم يتل من كتاب الله قول الله {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ} يعني محمداً {كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 71 " وقد بين النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك بقوله ما من الأنبياء نبي إلا أوتي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر ، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلي ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة فالقرآن اسم للكلام الموحى به إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهو جملة المكتوب في المصاحف المشتمل على وهو على وزن فعلان وهي زنة وردت في أسماء المصادر مثل غفران ، وشكران وبهتان ، ووردت زيادة النون في أسماء فعال ، من القرن بين الأشياء أي الجمع بينها لأنه قرنت سوره بعضها ببعض وكذلك آياته وحروفه وسمى كتاب الله