نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بكم وعظمت في العيون حيث علم الناس أنكم إخوتي، وأني من ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
إنني أنا الله لا معبود بحق غيري، فاعبدني وحدي، وأدّ الصلاة على أكمل وجه لتذكُرني فيها.
التفسير الميسر
وأقيموا الصلاة تامة، وآتوا الزكاة لمستحقيها، وأطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم؛ رجاء أن يرحمكم الله.
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
فاقمت لهم الصلاة ابتداتهاولياخذوا يعني الباقينفاذا سجدوا يعني المصلين فليكونوا من ورائكم أي فلينصرفوا
تفسير الخازن
صفحة رقم 15 مثلها ( المسألة الثانية ) وقت الاستعاذة قبل القراءة عند الجمهور سواء كان في الصلاة أو خارجها سيرينم بن حجة الجمهور ما روى عن أبي سعيد الخدري قال ' وكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قام إلى الصلاة وقيل همزه هو الذي يوسوسه في الصلاة ونفخه هو الذي يلقيه من الشبه في الصلاة ليقطع عليه صلاته واحتج مخالف كل شيء أصله وقيل هي إمام لما يتلوها من السور ، ( الرابع السبع المثاني ) سميت بذلك لأنها تنثني في الصلاة كما يقسم غيرها من السور ( السادس الكافية ) سميت بذلك لأنها تكفي عن غيرها في الصلاة ولا يكفي عنها غيرها
تفسير الخازن
يؤمنون بما أنزل إليك يعني أنهم يصدقون بالقرآن الذي أنزل إليك يا محمد وما أنزل من قبلك ) والمقيمين الصلاة اختلف العلماء في وجه نصبه فحكي عن عائشة وأبان بن عثمان أنه غلط من الكتاب ينبغي أن يكتب والمقيمون الصلاة الراسخون في العلم أم غيرهم ؟ على قولين : أحدهما إنهم هم وإنما نصب على المدح والمعنى أذكر المقيمين الصلاة والقول الثاني أن المقيمين الصلاة غير الراسخين في العلم وموضع والمقيمين الصلاة خفض بالعطف على قوله تعالى ( وهم الأنبياء لأنه لم يخل شرع أحد منهم عن إقامة الصلاة وقيل المراد بهم الملائكة لأنهم يسبحون الليل
تفسير الخازن
رقم 67 في حق جميع المؤمنين لأن المؤمنين بعضهم أولياء بعض فعلى هذا يكون قوله تعالى : ( الذين يقيمون الصلاة تمييز المؤمنين عن المنافقين لأن المنافقين كانوا يدعون أنهم مؤمنون إلا أنهم لم يكونوا يداومون على فعل الصلاة والزكاة فوصف الله تعالى المؤمنين بأنهم يقيمون الصلاة يعني بتمام ركوعها وسجودها فى مواقيتها ويؤتون الزكاة الوجه الثاني : أن يكون المراد منه أن من شأنهم إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وإنما خص الركوع بالذكر تشريفاً قال السدي : مر بعلي سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه , فعلى هذا قال العلماء : العمل القليل في الصلاة
مفاتيح الغيب
المسألة السادسة : ذكروا في تفسير إقامة الصلاة وجوهاً : أحدها : أن إقامتها عبارة عن تعديل أركانها وحفظها جزء : 2 رقم الصفحة : 258 المسألة السابعة : ذكروا في لفظ الصلاة في أصل اللغة وجوهاً. وثالثها : أن الصلاة عبارة عن الملازمة من قوله تعالى : {تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً} (لغشية : 4) {سَيَصْلَى ورابعها : قال صاحب الكشاف : الصلاة فعلة من "صلى" كالزكاة من "زكى" وكتبتها بالواو على لفظ المفخم ، وحقيقة الثاني : الصلاة في الشرع عبارة عن أفعال مخصوصة يتلو بعضها بعضاً مفتتحة بالتحريم/ مختتمة بالتحليل ، وهذا
مفاتيح الغيب
الأصلي وحذف ذكر النبوة تنبيهاً للكفار على أنه لا مطلوب له من الرسالة إلا هذا القدر الثاني أنه لما ذكر الصلاة تتم إلا بالأذان والإقامة والتشهد وهذه الأشياء مشتملة على ذكر النبوة كان ذلك كافياً الثالث أنه ذكر الصلاة والمفرد المحلى بالألف واللام ينصرف إلى المعهود السابق ثم المعهود السابق من الصلاة من المسلمين ليس إلا الأعمال التي كان أتى بها محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فكان ذكر الصلاة دليلاً على النبوة من هذا الوجه الصلوات امتنع أن يقدم على بناء المساجد الصفة الثالثة قوله لَّيْسَ الْبِرَّ واعلم أن اعتبار إقامة الصلاة