اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

- وقد رجح هذا التوجيه : (ابن القيم) ، وأبو علي الفارسي (¬4). - وهذا هو التوجيه الراجح : فالأحسن أن : { خُضْرٌ } [سورة الإنسان: 21] : القراءة الأولى : { خضرٍ } بالخفض . - وهي قراءة : الكسائي ، وابن كثير كما يقال : (أهلك الناس الدينار الصفر ، والدرهم البيض) . ¬__________ (¬1) انظر : تفسير الرازي (29/252) والحجة للقراء السبعة (6/354) . (¬2) انظر : تفسير أبي حيان (10/367) وتفسير ابن عادل (20/42). (¬3) انظر : تفسير الرازي (29/252) وتفسير القرطبي (19/140) ومشكل إعراب القرآن (2/439) . (¬4) انظر : حادي الأرواح

أقوال ابن دريد في التفسير

وفي التنزيل : { وَجَمَعَ فَأَوْعَى } . ( جمهرة اللغة ، مادة [ ع و ي ] 2 / 957 ) - - - - - - - فسر ابن دريد قوله تعالى : { y#سtç÷rr'sù } فقال : أوعى المَتاعَ يوعيه إيعاءً : أحرَزه ، وهذا بنحو تفسير مقاتل وقال ابن جرير : ( جَمَعَ مالاً فجعله في وعاء ، ومنع حق الله منه . - - - - - ¬__________ (¬1) 1 ) انظر : تفسير السمرقندي 3 / 404 ؛ والنكت والعيون 6 / 94 ؛ وابن كثير 4 / 275 ؛ وأبي السعود في تفسيره 6 / 302 ؛ وابن عاشور في التحرير والتنوير 29 / 166 . (¬3) 3 ) انظر : تفسير

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

.(¬3) وذكر ابن جرير والقرطبي وغيرهم في { وَهُوَ وَلِيُّهُمْ } أي ناصرهم .(¬4) وذكر بعضهم في { وَهُوَ وقال السعدي في تفسير { وَهُوَ وَلِيُّهُمْ } : " الذي يتولى تدبيرهم وتربيتهم ، ولطف بهم في جميع أمورهم ، وتفسير السمرقندي 1/500 ، وتفسير القرطبي 7/74 ، وتفسير البيضاوي متن حاشية شيخ زاده 14/222، وتفسير ابن كثير 2/176 ، والدر المصون 3/178 ، وفتح القدير 2/200، والتحرير والتنوير 4/49 . (¬5) زاد المسير 3/122 . (¬6) الكشاف 2/64 وينظر : البحر المحيط 4/222 . (¬7) تفسيره 13/155 . (¬8) تفسير السعدي ص : 273 .

أقوال القاضي عياض في التفسير

وإلى هذا ذهب جمهور المفسرين، فهو المروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما- ومجاهد وعكرمة والسدي(¬2) ، وبه قال وانظر " المحرر الوجيز " 15 / 357 ، " تفسير ابن كثير " 7 / 514 . (¬3) في " مجاز القرآن " 2 / 247 . (¬4 ) في " تفسير غريب القرآن " ص 445 . (¬5) في " جامع البيان " 22 / 282 . (¬6) في " الكشاف " 4 / 456 . (¬ " بسس " . (¬10) انظر هذا القول في " معاني القرآن وإعرابه " 5 / 108 ، " النكت والعيون " 5 / 446 ، " تفسير

أقوال القاضي عياض في التفسير

وإلى هذا ذهب عامة المفسرين فهو المروي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - وقتادة والشعبي(¬3) وبه قال الفراء مشارق الأنوار " 1 / 344 ، 1 / 347 . (¬3) أخرجه عنهم الطبري في " جامع البيان " 23 / 597- 598 وانظر " تفسير ابن كثير " 8 / 299 . (¬4) في " معاني القرآن " 3 / 224 . (¬5) في " جامع البيان " 23 / 596 . (¬6) في " وانظر " تفسير غريب القرآن " ص 506 ، " الوجيز " 2 / 116، " تفسير القرآن " للسمعاني 6 / 129 ، " الكشاف

مناهج المفسرين

ومن هنا كان السر فى انشاء «جمعية العلماء المسلمين الجزائريين» سنة 1931 م وكانت سن ابن باديس اذ ذاك 42 وكان ابن باديس حلقة فى سلسلة معينة من التيار الفكرى الذى ينتسب اليه كثير من الذين يتجهون الى الاصلاح اصولها على الدعوة الى كتاب الله وتفهمه والعمل به» وقد كان من بواكير ثمار هذه النهضة فى باب التأليف: تفسير ثم جاء إمام النهضة بلا منازع، وفارس الحلبة بلا مدافع الاستاذ الامام «محمد عبده» فجلا بدرسه فى تفسير كتاب ثم جاء الشيخ «محمد رشيد رضا» جاريا على ذلك النهج الذى نهجه محمد عبده فى تفسير القرآن، كما جاء شارحا لآرائه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما قول الواحدى : إنه لو اعتقد أن ما فى الحقائق تفسير لكفر باعتقاده هذا ، فنقول فيه : إن أبا عبد الرحمن لم يعتقد أن هذا تفسير ، وإنما قال : إنه إشارات تخفى وتدق إلا على أربابها ، كما صرَّح بذلك فى مقدمة حقائق وأما قول ابن تيمية : إن ما يُنقل فى حقائق السلمى من التفسير عن جعفر عامته كذب على جعفر ، فهذه كلمة حق من ابن تيمية ، إذ أن غالب ما جاء فيه عن جعفر الصادق كله من وضع الشيعة عليه ، ولست أدرى كيف اغتر السلمى وهو العالم المحدِّث بمثل هذه الروايات المختلقة الموضوعة... * * * نماذج من تفسير السلمى : وإذ قد فرغنا

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

واختار هذا القول الحافظ ابن كثير، وتعقّب القول الأول حيث قال بعد ذكره له في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 148: وفيه نظر، والذي يظهر من حيث السياق ما ذهب إليه ابن عباس في رواية العوفي عنه، وبه قال مجاهد و .. وانظر أَيضًا: "فتح القدير" للشوكاني 2/ 423. (¬2) انظر: "تفسير غريب الحديث" لابن قتيبة (ص 183)، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (ص 67)، "مشكل إعراب القرآن" لمكي (ص 185). (¬3) انظر: "تفسير غريب الحديث

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقد أخرجه الطبري في "جامع البيان" 11/ 35 من طريق ابن المبارك، عن محمد بن يسار، عن قتادة .. به. وذكره البغوي في "معالم التنزيل" 4/ 98، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 504، وابن كثير في "تفسير القرآن وأخرج مثله الطبري في "جامع البيان" 11/ 35، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 6/ 1887 عن الحسن. ( وقد أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 6/ 1886 من طريق أبي سلمة، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. ¬__________ = وذكر أنَّه يوشع ولم يذكر فيه خلافًا، الطبري في "جامع البيان" 15/ 274، 277، وابن كثير زاد المسير" لابن الجوزي 15/ 115، "معاني القرآن" للنحاس 4/ 263، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 299. (¬3) قال ابن وقال ابن منظور في "لسان العرب" 2/ 408: برح: زال وقال الزجاج في "معاني القرآن" 3/ 298 لا أبرح: لا أزال قول قتادة وقول محمَّد بن كعب الطبري في "جامع البيان" 15/ 271 وروى قول قتادة وحده عبد الرَّزاق في "تفسير القرآن" 1/ 341. (¬5) "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (269)، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 409، "تفسير مقاتل