مدارك التنزيل وحقائق التأويل
لنا ماصح لنا معشر الانبياء أن نشرك بالله من شيء أى شيء كان صنما أو غيره ثم قال ذلك التوحيد من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون فضل الله فيشركون به ولا ينتهون يا صاحبى السجن يا ساكنى السجن كقوله أصحاب النار واصحاب الجنة أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار يريد التفرق فى العدد والتكاثر وحده ولعبادة الأصنام ما تعبدون خطاب لهما ولمن كان على دينهما من أهل مصر من دونه من دون الله إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم أى سميتم مالا يستحق الألوهية آلهة ثم طفقتم تعبدونها فكأنكم لا تعبدون إلا أسماء
الجامع لأحكام القرآن
ثم قيل: إن الله تعالى لما قص في كتابه بعض أسماء أنبيائه، ولم يذكر أسماء بعض، ولمن ذكر فضل على من لم يذكر قالت اليهود: ذكر محمد الانبياء ولم يذكر موسى، فنزلت " وكلم الله موسى تكليما " " تكليما " مصدر معناه التأكيد وقال وهب بن منبه: إن موسى عليه السلام قال: " يا رب بم أتخذتني كليما " ؟ طلب العمل الذي أسعده الله به ليكثر منه، فقال الله تعالى له: أتذكر إذ ند من غنمك جدي فأتبعته أكثر النهار وأتعبك، ثم أخذته وقبلته وضممته قوله تعالى: رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان اله عزيزا حكيما (165) قوله
الجامع لأحكام القرآن
هي لله تعالى، ففي قول الواحد من الناس لمملوكه عبدي وأمتي تعظيم عليه، وإضافة له إلى نفسه بما أضافه الله وقيل: إنما قال صلى الله عليه وسلم " لا يقل العبد ربي وليقل سيدي " لأن الرب من أسماء الله تعالى المستعملة بالاتفاق، وأختلف في السيد هل هو من أسماالله تعالى أم لا ؟ فإذا قلنا ليس من أسماء الله فالفرق واضح، إذ ربه) الضمير في " فأنساه " فيه قولان: أحدهما - أنه عائد إلى يوسف عليه السلام، أي أنساه الشيطان ذكر الله حين علم أنه سينجو ويعود إلى حالته الأولى مع الملك - " اذكرني عند ربك " نسي في ذلك الوقت أن يشكو إلى الله
تفسير الشعراوي
الجماد، ومنها النبات ومنها الحيوان، ومنها الأسماء التي تدل على عالم الغيب كالجن، والملائكة، وكل ما غيب الله وهدى الله سبحانه البشر إليها بما علم آدم من الأسماء، فكيف كان باستطاعة آدم التعبير عن معطيات الأسماء فكلمة «جبل» وكلمة «صخر» وغيرها من الكلمات هي أسماء لمسميات. . وما دامت المسألة هكذا فلا بد من وجود أسماء لمسميات، هذه الأسماء علمها الله للإنسان حتى يتفاهم بها والإنسان الذي تَسَآءَلُونَ بِهِ والأرحام إِنَّ الله
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقال الشيخ ابن أبي جمرة رضى الله عنه فى بيان تضمنها لكتاب الله: إن لفظ (الحمد) يتضمن كل ما في كتاب الله ولفظة (الله) تدل على ما فى الكتاب العزيز من أسماء الترفيع والتعظيم لأنه قيل: أنه اسم الله الأعظم، ولفظ : رَبِّ الْعالَمِينَ يدل على ما فيه من أسماء الله، سبحانه، وعلى العوالم وعلى اختلافها وخالقها والمتصرف
التفسير الوسيط
أى: أتجادلوني وتخاصمونى في شأن أشياء ما هي إلا أسماء ليس تحتها مسميات، لأنكم تسمونها آلهة مع أن معنى الإلهية فيها معدوم ومحال وجوده إذ المستحق للعبادة إنما هو الله الذي خلق كل شيء، أما هذه الأصنام التي فأنت ترى أن هودا- عليه السلام- قد حول آلهتهم إلى مجرد أسماء لا تبلغ أن تكون شيئا وراء الاسم الذي يطلق أو في كونها شفعاء لكم عند الله، وإنما هي أصنام باطلة قلدتم آباءكم في عبادتها بدون علم أو تفكير. فقطع الدابر كناية عن الاستئصال والإهلاك للجميع يقال قطع الله دابره أى: أذهب أصله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (127) } قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"لهم"، للقوم الذين يذكرون آيات الله فيعتبرون بها، ويوقنون بدلالتها على ما دلت عليه من توحيد الله ومن نبوّة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وغير ذلك، فيصدِّقون بما وصلوا بها إلى علمه من ذاك. * * * وأما"دار السلام"، فهي دار الله التي أعدَّها لأولياته في الآخرة، جزاءً لهم على ما أبلوا في الدنيا في ذات الله، وهي جنته. و"السلام"، اسم من أسماء الله تعالى، (1) كما قال السدي:- 13884- حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي صحيح مسلم عن بُرَيْدَةَ بن الخَصِيب الأسلمي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم < وفي الصحيحين : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : < إن الله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام : فقيل : يا رسول الله ! ، كما في " الصحاح " وأصل الإهلال رفع الصوت ، وكان العرب في الجاهلية يذكرون أسماء أصنامهم عند الذبح ، فحرم الله ذلك بهذه الآية .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولكن روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوله ويأمر به ، ومعناه ما قال ابن عباس : يعني كذلك يكون وروي عن مجاهد أنه قال : هو اسم من أسماء الله تعالى ويكون معناه : يا الله استجب دعاءنا. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : مَا حَسَدَتْكُمْ اليَهُودُ فِي شَيْءٍ ، كَحَسَدِهِمْ فِي " وروى الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس رضي الله عنهما : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معنى آمين وَيَرْحَمُ الله عَبْداً قَالَ : آمِينَا. أ هـ {بحر العلوم حـ 1 صـ 44}
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (127) } قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"لهم"، للقوم الذين يذكرون آيات الله فيعتبرون بها، ويوقنون بدلالتها على ما دلت عليه من توحيد الله ومن نبوّة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وغير ذلك، فيصدِّقون بما وصلوا بها إلى علمه من ذاك . * * * وأما"دار السلام"، فهي دار الله التي أعدَّها لأولياته في الآخرة، جزاءً لهم على ما أبلوا في الدنيا في ذات الله، وهي جنته . و"السلام"، اسم من أسماء الله تعالى، (1) كما قال السدي:- 13884- حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن