الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: - وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما - قالت : فأذن لي رسول الله A ، فجئت لأبوي فقلت لأمي يا فأما أسامة فأشار على رسول الله A بالذي يعلم من براءة أهله ، وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود فقال يا رسول الله : أهلك ولا نعلم إلا خيراً ، وأما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله : لم يضيّق الله عليك والنساء فقام رسول الله A فاستعذر يومئذ من عبدالله بن أبي فقال وهو على المنبر : « يا معشر المسلمين من يعذرني من أنا أعذرك منه ، إن كان من الأوس ضربت عنقه ، وإن كان من إخواننا من بني الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك ، فقام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طمس على أعينهم ثم قلب قريتهم وأمطر عليهم حجارة من سجيل وأخرج ابن جرير عن السدي رضي الله عنه قال : لما لوط من الأرض ثم رفعها بجناحه حتى بلغ بها حيث شاء الله ثم جعل عاليها سافلها وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال : حدثت أن الله تعالى بعث جبريل عليه السلام إلى المؤتفكة بالحجارة يقول الله تعالى جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل فأهلكها الله ومن حولها من المؤتفكات عنه قال : ذكر لنا أنها ثلاث قرى فيها من العدد ما شاء الله أن يكون من الكثرة ذكر لنا أنه كان منها أربعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وحمنة وحسان ويبين الله لكم الآيات التي أنزلها في عائشة والبراءة لها والله عليم بما في قلوبكم من الندامة شدة العذاب وأنتم لا تعلمون شدة سخط الله على من فعل هذا ولولا فضل الله عليكم يريد لولا ما تفضل الله به عليكم ورحمته يريد مسطحا وحمنة وحسان وان الله رؤوف رحيم يريد من الرحمة رؤوف بكم حيث ندمتم ورجعتم إلى والمنكر يريد بالفحشاء عصيان الله والمنكر كل ما يكره الله تعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته يريد ما تفضل الله به عليكم ورحمكم ما زكي منكم من أحد أبدا يريد ما قبل توبة أحد منكم أبدا ولكن الله يزكي من يشاء فقد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم إلى ربوة من جبل فعلا أعلاها حجرا ثم قال " يا بني عبد مناف أني نذير لكم انما مثلي من الله شيئا غير ان لكم رحما سابلها ببلالها " وأخرج ابن مردويه عن البراء قال : لما نزلت على النبي صلى الله عليه و سلم وأنذر عشيرتك الاقربين صعد النبي صلى الله عليه و سلم ربوة من جبل فنادى " يا صباحاه فاجتمعوا فحذرهم وانذرهم ثم قال : لا أملك لكم من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار فاني لا أملك من الله شيئا " وأخرج ابن مردويه عن الزبير بن العوام قال : لما نزلت وأنذر عشيرتك الاقربين صاح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : كان قارون ابن عم موسى وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ان قارون كان من عن عطاء رضي الله عنه في قوله وآتيناه من الكنوز قال : أصاب كنزا من كنوز يوسف وأخرج ابن أبي حاتم عن الوليد بن زوران رضي الله عنه في قوله وآتيناه من الكنوز قال : أصاب كنزا من كنوز يوسف وأخرج ابن أبي حاتم عن الوليد بن زوران رضي الله عنه في قوله وآتيناه من الكنوز قال : كان قارون يعلم الكيمياء وأخرج ابن مردويه عن سلمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كانت أرض دار قارون من فضة وأساسها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الشعب عن سعيد بن المسيب قال : كتب إلي بعض إخواني من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و البلاء ولا تهاون بالحق فيهينك الله ولا تسألن عما لم يكن حتى يكون ولا تضع حديثك إلا عند من يشتهيه وعليك بالصدق وإن قتلك الصدق واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين ولا أمين إلا من يخشى الله وشاور في أمرك الذين تاريخه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أساء بأخيه الظن فقد أساء بربه عز و جل إن الله تعالى يقول : اجتنبوا كثيرا من الظن " أما قوله تعالى : ولا تجسسوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا فيصيبني مثل الذي أصابهم من البلاء والشدة ولئن أصابكم فضل من فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا قال : هذا قول مكذب ولئن أصابكم فضل من الله فإن أصابتكم مصيبة قال : بقتل العدو من المسلمين قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا قال : هذا قول الشامت ولئن أصابكم فضل من الله ظهر المسلمون على عدوهم وأصابوا منهم غنيمة ليقولن الآية قال : قول قال : في طاعة الله ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

؟ قلت: أتأذن لي أن آتي أبويّ قالت: وحينئذ أريدُ أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت: فأذن لي رسول الله - صَلَّى قالت: فأما أسامة بن زيد فأشار عليّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم لهم في نفسه من الودّ فقال: يا رسول الله، أهلك، وما نعلم إلا خيرا. قالت: فدعا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بريرة، فقال: أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك من عبد الله بن أبي ابن سلول، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو على المنبر: "يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَنهُ قَالَ: لما اصبحوا نزل جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فاقتلع الأَرْض من سبع أَرضين فحملها حَتَّى اجتث مَدِينَة قوم لوط من الأَرْض ثمَّ رَفعهَا بجناحه حَتَّى بلغ بهَا حَيْثُ شَاءَ الله ثمَّ جعل عاليها يَقُول الله تَعَالَى {جعلنَا عاليها سافلها وأمطرنا عَلَيْهَا حِجَارَة من سجيل} فأهلكها الله وَمن حولهَا من الْعدَد مَا شَاءَ الله أَن يكون من الْكَثْرَة ذكر لنا أَنه كَانَ مِنْهَا أَرْبَعَة آلَاف ألف وَهِي عَنْهُمَا فِي قَوْله {حِجَارَة من سجيل} قَالَ: من طين وَفِي قَوْله {مسوّمة} قَالَ: السّوم بَيَاض فِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شدَّة الْعَذَاب وَأَنْتُم لَا تعلمُونَ شدَّة سخط الله على من فعل هَذَا {وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم } يُرِيد لَوْلَا مَا تفضل الله بِهِ عَلَيْكُم {وَرَحمته} يُرِيد مسطحًا وَحمْنَة وَحسان {وَإِن الله رؤوف وَالْمُنكر} يُرِيد بالفحشاء عصيان الله وَالْمُنكر كل مَا يكره الله تَعَالَى {وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته} يُرِيد مَا تفضل الله بِهِ عَلَيْكُم وَرَحِمَكُمْ {مَا زكا مِنْكُم من أحد أبدا} يُرِيد مَا قبل تَوْبَة أحد مِنْكُم أبدا {وَلَكِن الله يُزكي من يَشَاء} فقد شِئْت أَن يَتُوب عَلَيْكُم {وَالله سميع