الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة } الآية ، قال : كل سورة أنزل فيها الجهاد فهي محكمة ، وهي أشد القرآن على المنافقين .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج النحاس عن ابن عباس قال : نزلت سورة الإِنسان بمكة . وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال : أنزلت بمكة سورة { هل أتى على الإِنسان } . وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة الإِنسان بالمدينة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة { سبح } بمكة . وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزلت سورة { سبح اسم ربك الأعلى } بمكة . وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : نزلت سورة { سبح اسم ربك } بمكة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة { إنا أعطيناك الكوثر } بمكة . وأخرج البيهقي عن ابن شبرمة قال : ليس في القرآن سورة أقل من ثلاث آيات . سننه عن أنس بن مالك قال : « أغفي رسول الله A إغفاءة ، فرفع رأسه متبسماً فقال : » إنه نزلت عليّ آنفاً سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم فقال : يا رسول الله أني رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم كأني أصلي عند شجرة وكأني قرأت سورة الله عليه و سلم سجد في " ص " وأخرج ابن مردويه عن السائب بن يزيد قال : صليت خلف عمر الفجر فقرأ بنا سورة فسجد " وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبه عن سعيد بن جبير " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلم أجبه فقال " ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم الأنفال الآية 24 ثم قال : لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت : يارسول الله إنك قلت لأعلمنك سورة لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم الأنفال الآية 24 قال : بلى ولا أعود إن شاء قال : أتحب أن أعلمك سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قد دخلني منها شيء قال ابن عباس : ولم ذلك ؟ قال : لأني أسمع الله يقول : إنا أنزلناه في ليلة القدر سورة القدر الآية 2 ويقول : إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين سورة الدخان الآية 3 ويقول في آية أخرى : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن سورة البقرة الآية 185 وقد نزل في الشهور كلها شوال وغيره قال ابن عباس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النباري في المصاحف عن الأعمش قال : ليس بين مصحف عبد الله وزيد بن ثابت خلاف في حلال وحرام إلا في حرفين في سورة الأنفال واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسة وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل سورة الأنفال الأية 41 وفي سورة الحشر ما أفاء الله على رسوله من أهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فرعبت منه فرجعت فقلت : زملوني فأنزل الله يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر سورة المدثر الآية 1 - 2 - 3 - 4 - 5 فحمي الوحي وتتابع " وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : أول سورة نزلت عليه جبريل فقلت خديجة : ما أرى ربك إلا قد قلاك فأنزل الله والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى سورة
معالم التنزيل
سورة الحاقة مكية [وهي اثنتان وخمسون آية] [1] [سورة الحاقة (69) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ [سورة الحاقة (69) : الآيات 4 الى 10] كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا