نداءات القرآن لبني الإنسان
وعند مالك والأوزاعي وغيرهما بالمضغة كانت مخلقة أو غير مخلقة. قال مالك: إذا علم أنها مضغة. وأجمعوا على أن المولود إذا استهل صارخا يصلى عليه؛ فإن لم يستهل صارخا لم يصل عليه عند مالك وأبي حنيفة وروي عن ابن عمر أنه يصلى عليه؛ وقال ابن المسيب وابن سيرين وغيرهما. وقال مالك: لا ميراث له وإن تحرك أو عطس ما لم يستهل. وروي عن محمد بن سيرين والشعبي والزهري وقتادة. قال مالك: إذا سقط الجنين فلم يستهل صارخا ففيه الغرة.
فتح البيان في مقاصد القرآن
وأن إتيان الزوجة في دبرها حرام، وروي عن سعيد بن المسيب ونافع وابن عمر ومحمد بن كعب القرظي وعبد الملك ابن الماجشون أنه يجوز ذلك، حكاه عنهم القرطبي في تفسيره قال: وحكي ذلك عن مالك في كتاب له يسمى كتاب السر، وحذاق أصحاب مالك ومشايخهم ينكرون ذلك الكتاب، ومالك أجل من أن يكون له كتاب سر، ووقع هذا القول في العتبية وذكر ابن العربي أن ابن شعبان أسند جواز ذلك إلى زمرة كثيرة من الصحابة والتابعين وإلى مالك من روايات كثيرة وقد روى الحاكم والدارقطني والخطيب البغدادي عن مالك من طرق ما يقتضي إباحة ذلك وفي أسانيدها ضعف.
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
وكذلك سئل يحيى بن يحيى(¬1)- وهو من أصحاب مالك - عن مبايعة أئمة الجور فقال: قد بايع ابن عمر - رضي الله عنهما - عبد الملك بن مروان وبالسيف أخذ الملك، أخبرني بذلك مالك عنه، أنه كتب إليه: وأقر لك بالسمع والطاعة منغايا، أبو محمد الليثي البربري المصمودي الأندلسي القرطبي، الإمام الكبير فقيه الأندلس، كان يفتي برأي مالك انظر: مناقب الشافعي للبيهقي (1/448). (¬5) رواه عبدوس بن مالك العطار، عنه، انظر : شرح أصول اعتقاد أهل وقول ابن عمر رواه ابن سعد عن سيف المازني. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (4/149).
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
(¬2) ويعقوب (¬3) وقد وردت آثار عن الصحابة والتابعين وأئمة الإسلام تتفق مع هذه القراءة منها : 1- كان ابن الله عنهم - يقول: { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ } ويقول الراسخون (آمنا به) (¬4) . 2- عن مالك عليُّ بن حمزة بن عبد الله الأسدي مولاهم الكوفي ، أبو الحسن الكسائي ، شيخ القراءة والعربية ، تلا على ابن جرير في تفسيره3/214،رواه عنه ابن المنذر في تفسيره ص : 131 . (¬5) مالك بن أنس : مالك بن أنس بن مالك الأصبحي ينظر : السير (8/48) ، التقريب (6425) . (¬6) رواه عنه ابن جرير في تفسيره 3/215 .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
3289 - حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا مالك، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار: أن عبد الله بن عمر ومروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير أفتوا ابن حزابة المخزومي، (1) وصرع في الحج ببعض قال يونس: قال ابن وهب: قال مالك: وذلك الأمر عندنا فيمن أحصر بغير عدو. (3) قال: وقال مالك: وكل من حبس ما على المحصر - يعني من المقام على إحرامه - حتى يطوف أو يسعى، ثم الحج من قابل والهدي. 3290 - حدثنا ابن فكتب إلى عطاء بن أبي رباح يسأله عن ذلك، وأن عطاء كتب إليه: أن أهرق دما * * * وعلة من قال بقول مالك: في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
3289 - حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا مالك، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار: أن عبد الله بن عمر ومروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير أفتوا ابن حزابة المخزومي، (1) وصرع في الحج ببعض قال يونس: قال ابن وهب: قال مالك: وذلك الأمر عندنا فيمن أحصر بغير عدو. (3) قال: وقال مالك: وكل من حبس ما على المحصر - يعني من المقام على إحرامه - حتى يطوف أو يسعى، ثم الحج من قابل والهدي. 3290 - حدثنا ابن فكتب إلى عطاء بن أبي رباح يسأله عن ذلك، وأن عطاء كتب إليه: أن أهرق دما * * * وعلة من قال بقول مالك: في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قاصرة : وهي أن تحصل المشاركة للراوي أثناء الإسناد . 5 - أمثلة : سأذكر مثالا واحداً مَثَّلَ به الحافظ ابن حجر ، فيه المتابعة التامة والمتابعة القاصرة والشاهد وهو : ما رواه الشافعي في الأمِّ عن مالك عن عبدالله ، فعُّدوه في غرائبه أن أصحاب مالك رووه عنه بهذا الإسناد ، وبلفظ : " فان غُمِّ " عليكم فاقدروا له " لكن أ)…أما المتابعة التامة : فما رواه البخاري عن عبدالله بن مَسْلَمَة القَعْنَبي عن مالك بالإسناد نفسه ، بن محمد عن أبيه محمد بن زيد عن جده عبدالله ابن عمر بلفظ " فكملوا ثلاثين " ج)…وأما الشاهد : فما رواه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[2820] أخبرنا الحسين بن محمد الدينوري (¬1)، قال: حدثنا عمر ابن أحمد بن القاسم النهاوندي (¬2)، قال: حدثنا هشام بن يونس النهشلي (¬4)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (¬5)، عن زياد بن (¬6) عِلاقة (¬7)، عن قطبة بن مالك والعيون" للماوردي 5/ 343، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 17/ 7، "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 117. (¬1) ابن يونس. (¬4) هشام بن يونس بن وابل التميمي النهشلي، أبو القاسم الكوفي اللؤلؤي، قال النسائي: ثقة، وقال ابن الثعلبي، أبو مالك الكوفي، ثقة رمي بالنصب ابن أخي قطبة بن مالك.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ورواه ابن حبان في "المجروحين" 1/ 322 وتمام في "فوائده" انظر: "الروض البسام" 1/ 142 (532)، والخطيب في 12 (830) كلهم من طريق سليمان بن سلمة الخبائري قال: حدثنا سعيد بن موسى قال: حدثنا مالك به. قال ابن عبد البر: ورواه أيضًا سعيد بن موسى عن مالك بإسناده مثله، وموسى بن محمد وسعيد بن موسى متروكان، وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، وسعيد بن موسى ليس بشيء، اتهمه ابن حبان بوضع الحديث. "العلل المتناهية" 2/ 13، وقال الذهبي: هذا موضوع على مالك. وقال أيضًا: هذا كذب.
تيسير البيان لأحكام القرآن
عليه ما رواه النَّسائي عن أبي النضر أنه قال لنافعٍ مولى ابنِ عمرَ: قد أُكْثِرَ عليك القولُ أنك تقول عن ابن في أدبارهن، قال نافعٌ: لقد كذبوا عليَّ، سأخبركَ كيفَ كانَ الأمر: إن ابنَ عمرَ ¬__________ (¬1) رواه ابن 11039)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 195)، وهذا لفظ البيهقي. (¬2) قلت: ولم يثبت ذلك عنهما، فقد قال ابن " (2/ 1/ 88): وحكي ذلك عن مالك في كتاب له يسمى "كتاب السر"، وحذاق أصحاب مالك ومشايخهم ينكرون ذلك الكتاب وقال القرافي في "الذخيرة" (4/ 416): ونسبته إلى مالك كذب.