الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
ولهذا كثر اقتران اسم الله (العزيز) الباعث على الخوف والوجل، بأسماء أخرى باعثه على الرجاء والمحبة والأمل فقد ورد مقترناً باسم الله (الحكيم) في أكثر من أربعين موضعا في القرآن الكريم1. واقترن كثيراً باسم الله (الرحيم) ، واسم الله (العليم) واسم الله (الغفار) و (الغفور) ونحوها2. على الله، وتردعها عن نوازع الشر والانحياز إلى حزب الشيطان. مناسبة ختم الآية بهذين الاسمين: إن المعاني العظيمة التي يدل عليها كل اسم من اسم الله (العزيز) واسمه (
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومدح الله تعالى أهله {إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ * وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ قال الحسن رحمه الله : عمِلوا لِلهِ بالطَّاعات واجتهدوا فيها وخافوا أَن تُرَدّ عليهم. وقيل : اضطراب القلب وحركته من تذكُّره المَخُوف. وقيل : الخوف هَرَب القلب من حلول المكروه عند استشعاره. والخشية أَخصّ من الخوف ؛ فإِنَّ الخشية للعلماءِ بالله تعالى كما تقدّم. فهى خوف مقرون بمعرفة.
تفسير الجلالين
بسببها { كل مرضعة } بالفعل { عما أرضعت } أي تنساه { وتضع كل ذات حمل } أي حبلى { حملها وترى الناس سكارى } من شدة الخوف { وما هم بسكارى } من الشراب { ولكن عذاب الله شديد } فهم يخافونه
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 6 ، ص : 446 من قبل المرأة فقط ، أو من قبل الزوج فقط ، أو لا يحصل الخوف من قبل واحد منهما ، أو يكون الخوف حاصلا من قبلهما معا. أما القسم الأول : وهو أن يكون هذا الخوف حاصلا من قبل المرأة ، وذلك بأن تكون المرأة ناشزة مبغضة للزوج قلنا : سبب هذا الخوف وإن كان أوله من جهة المرأة إلا أنه قد يترتب عليه الخوف الحاصل من قبل الزوج ، لأن القسم الثالث : أن لا يكون هذا الخوف حاصلا من قبل الزوج ، ولا من قبل الزوجة ، وقد ذكرنا أن قول أكثر المجتهدين
التفسير الوسيط
ثم أمر الله- تعالى- المؤمنين بالإكثار من ذكره بعد الانتهاء من صلاتهم، وشجعهم على مواصلة قتال أعدائهم فإن ذكر الله- تعالى- الذي يتناول كل قول أو عمل يرضى الله- هو العبادة المستمرة التي بها تصفو النفوس، وتنشرح وإنما أمرهم- سبحانه- بالإكثار من ذكره في هذه الأحوال بصفة خاصة، مع أن الإكثار من ذكر الله مطلوب في كل وقت، لأن الإنسان في حالة الخوف ومقابلة الأعداء أحوج ما يكون إلى عون الله وتأييده ونصره، والتضرع إلى أى: فإذا ما سكنت نفوسكم من الخوف، وأقمتم في مساكنكم بعد أن وضعت الحرب أوزارها، فداوموا على أداء الصلاة
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
"""" صفحة رقم 280 """" وفيها : ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا ( ، وفي الأنعام : ( وأنذر ومنه قوله تعالى في البقرة : ( إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ( . ومنه قوله تعالى في الأحزاب : ( فإذا جاء الخوف ( ، وفيها : ( فإذا ذهب الخوف ( . ( 52 / أ ) . والخامس : النكبة تصيب المسلمين من قتل أو هزيمة . ومنه قوله
تفسير القرآن للعثيمين
3- ومنها: التحذير من رد الناصحين؛ لأن الله تعالى جعل هذا من أوصاف هؤلاء المنافقين؛ فمن رد آمراً بتقوى الله ففيه شبه من المنافقين؛ والواجب على المرء إذا قيل له: «اتق الله» أن يقول: «سمعنا، وأطعنا» تعظيماً لأجل أن يبقى الإنسان في روضة متنوعة؛ ثم ليبقى الإنسان بين الخوف، والرجاء - لا يغلب عليه الخوف فيقنط من رحمة الله -؛ ولا الرجاء فيأمن مكر الله؛ فإذا سمع ذكر النار، ووعيدها، وعقوبتها أوجب له ذلك الخوف؛ وإذا ترتيب الله؛ ولهذا كان ترتيب الآيات توقيفياً لا مجال للاجتهاد فيه؛ وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
لها لاصقًا بها، وقد تردد هذا المعنى في كثير من آيات القرآن الكريم، وجاء ذكر الإنسان والنفس الإنسانية فيجتمع الخوف والرجاء في آيتين مقترنتين أو آيات أو آية واحدة). أهـ. وكأن رحمه الله أشار بتغليب الرَّجاء في حال المرض إلى قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل موته بثلاثة أيام يقول: "لا يموتَنَّ أحدكُم الرَّجاء إذا استبد به الخوف، وهكذا لا يزال يكسر حدَّةَ أحدهما بالآخر بحسب حاله في مجاهدة نفسه.
التفسير الوسيط
وقد أباح الله للزوج أن يأخذ منها بعض مالها في مقابل طلاقها، إذا خافا - كلاهما - أن لا يقيما حدود الله فإن كان الخوف من عدم القيام بحقوق الله من جانب الزوج وحده - مع حسن عشرة المرأة - فلا يحق له أن يأخذ منها وإن كان الخوف من جانب الزوجة وحدها، والنشوز من جانبها - فله الحقُّ في أخذه. زاد ابن ماجه (فأمره رسو الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأخذ منها حديقته، ولا يزداد). وقالوا: إن الآية لم تذكر الخوف من عدم إقامة حدود الله على جهة الشرط، بل لأنه الغالب.