لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة الحديد (57) : آية 28] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا قوله جل ذكره : [سورة الحديد (57) : آية 29] لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلى

الأصلان في علوم القرآن

سورة الأنبياء: {كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ} [آية: 104] . "سجا": سكن.. سورة طه: {فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ} [آية: 61] . "السحق": التفتت.. سورة إبراهيم: {سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ} [آية: 50] . سورة سبأ: {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [آية: 11] . "السرمد": الدائم.. سورة العلق: {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} [آية: 15] .

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وهو من سحل الحديد أي برده وقشره، لأن المال يفعل به ذلك. وفي حديث ابن عباس «أنه افتتح سورة فسحلها» أي قرأها، وذلك على التشبيه. وجهه في بني أمية: «لا يزالون يطعنون في مسحل ضلالةٍ» وأصل ذلك أن السحال: نهيق الحمار؛ مأخوذٌ من سحل الحديد تشبيهًا لصولته بصوت سهل الحديد.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

تفسير سورة سبأ من الآية ( 10 ) إلى الآية ( 14 ) . ) ولقد ءاتينا داود ( أعطينا داود ) منا فضلا ( النبوة كقوله عز وجل للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) في سورة السلام ، يقول : اذكري الرب مع داود ، وهو التسبيح ، ثم قال عز وجل : ( و ( سخرنا له ) والطير وألنا له الحديد ) [ آية : 10 ] فكان داود ، عليه السلام ، يضفر الحديد ضفر العجين من غير نار ، فيتخذها دروعاً طوالاً . فذلك قوله عز وجل : ( أن اعمل سابغات ( الدروع الطوال ، وكانت الدروع قبل داود إنما هي صفائح الحديد مضروبة

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} [الفتح: 29] ووردت كلمة "كفّار" في سورة الحديد في قوله سبحانه: {كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ} [الحديد: 20] فكلمة "كفّار" في يسمّى كافرًا لأنه يستر الحَبّ في الأرض، والكفر هو السَّتْر وهذا هو المعنى الراجح لكلمة "كفّار" في سورة الحديد.

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

صفحة رقم 432 ( سورة الحديد ) مقصودها بيالنت ا ، عموم الرسالة لعموم الإلهية بالبعث إلى الأزواج الثلاثة الثاني وهي الكهف كاشفتين لمقصد الأولى فيما دعت إليه من الهداية وشدت إليه من الإنذار ، على ذلك دل اسمها الحديد الفردوزس عن جابر رضي الله عنه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تحتجموا يوم الثلاثاء فإن سورة الحديد أنزلت يوم الثلاثاء " ) بسم الله ( الذي أحاطت إلالهيته بجميع الموجودات ) الرحمن ( الذي وسعهم جوده

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 227 " ( سورة الحديد ) مدنية وهي ألفان وأربعمائة وستة وسبعون حرفاً وخمسمائة وأربع وأربعون كلمة بن أسلم عن أبيه عن أبي أمامة ، عن أُبي بن كعب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( من قرأ سورة الحديد كتب من الذين آمنوا بالله ورسوله ) . وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُواْ بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ ( 2 الحديد

محاسن التأويل

وكقراءة ابن كثير جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ [الحديد: 24] ، في الموضع الأخير من سورة وكذلك إن اللَّهُ الْغَنِيُّ [الحديد: 24] ، في سورة الحديد بحذف (هو) ، وكذا سارِعُوا [آل عمران: 133] ،

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وإما بإنزال أسبابه والهداية إليه، كإنزال الحديد واللباس ونحو ذلك. قال تعالى: {أنزل على عبده الكتاب} [الكهف: 1] {وأنزلنا الحديد} [الحديد: 25] {قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري قال: وقوله: {لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة} [محمد: 20] فإنما ذكر في الأول ((نزل)) وفي الثاني ((أنزل)

قاموس القرآن

على ستة أوجه سوى قدام بعد الموت الدنيا خلف الانتقام والعقوبة فوجه منها وراه بمعنى سوى قوله تعالى في سورة سورة المؤمنين ومن ورائهم برزخ يعني قدامهم وقوله تعالى في سورة إبراهيم من ورائه جهنم ومثلها في سورة الجاثية الدنيا قوله تعالى في سورة الحديد قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً الخامس وراء بمعنى خلف قوله تعالى في سورة آل عمران فنبذوه وراء ظهورهم يعني خلف ظهورهم على التمثيل كقوله تعالى في سورة هود واتخذتموه وراءكم في سورة البروج والله من ورائهم محيط يعني منتقم منهم عالم بهم @