معالم التنزيل
والرافضة فإنهم فسروا القرآن بأشياء غريبة كقول الرافضة في تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ [المسد: 1] : هما أبو بكر وعمر، وإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ الصادقين: أبو بكر، القانتين: عمر. المنفقين: عثمان. المستغفرين: علي. وفي مثل: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أبو بكر أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ عمر رُحَماءُ بكر، ومثل: لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ [الحديد: 10] أبو بكر، ونحو ذلك
التفسير المظهري
وروى مالك فى المؤطا عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه ان رجلا من اليمن اقطع اليد والرجل قدم فنزل على أبى بكر فشكا إليه ان عامل اليمن ظلمه فكان يصلى بالليل ويقول أبو بكر وأبيك وما ليلك بليل سارق ثم انهم فقدوا عقد بكر فقطعت يده اليسرى قال أبو بكر لدعائه على نفسه أشد عليه من سرقته وفى سنده انقطاع ورواه عبد الرزاق الحسن فى مؤطاه قال الزهري ويروى عن عائشة رض قالت انما كان الذي سرق حلى اسماء اقطع اليد اليمنى فقطع أبو بكر رجله اليسرى قال وكان ابن شهاب اعلم بهذا الحديث من غيره ولنا ما رواه محمد فى كتاب الآثار انا أبو
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
الله عليه وسلم يرجعون إليه في الخلاف، فيحسم الخلاف، ويسألونه عما أشكل فيبين، وأنتم تعلمون ما حدث بين الصديق اختلفت الآراء حتى ألهم الله الصديق آية نزلت قبل ذلك، فقام الصديق: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال كلمته شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران:144]، عند ذلك سلّم الكل لأمر الله، فالدليل مع الصديق مكان الدفن أين سيدفن؟ قال قائل: يدفن في البقيع، وقال بعضهم: بل نخصه بمكان، واختلفت الآراء حتى جاء الصديق
الحجة للقراء السبعة
مقدّمة المؤلف الحجّة للقرّاء السّبعة أئمّة الأمصار بالحجاز والعراق والشّام الّذين ذكرهم أبو بكر بن مجاهد
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقرأ أبو بكر «مَكاناتِهم» جمعاً. وتَقَدَّم في الأنعام.
فضائل القرآن للمستغفري
108- وبهذا الإسناد عن الشعبي قال قال أبو بكر بن أبي قحافة لأن أخطئ في القرآن أحب إلي من اللحن لأني إذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري والنسائي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عليك موتتين وأما الموتة التي كتبت عليك فقد متها ، قال الزهري : وحدثني أبو سلمة عن ابن عباس أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس فقال : اجلس يا عمر ، وقال أبو بكر : أما بعد من كان يعبد
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فيرث أحدهما الآخر، فنسخ ذلك الأنفال، فقال: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض} [الأنفال: 75]. 94 - وأخرج أبو داود، عن داود بن الحصين رحمه الله قال: كنت أقرأ على أم سعد بنت الربيع - وكانت يتيمة في حجر أبي بكر - فقرأت: {والذين عاقدت أيمنكم} [النساء: 33]، فقالت: لا تقرأ: {والذين عاقدت أيمنكم}، إنما نزلت في أي بكر وابنه عبد الرحمن [حين أبي الإسلام]، فحلف أبو بكر أن لا يورثه، فلما أسلم أمره الله أن يؤتيه نصيبه، زاد
مباحث التفسير
فلو قلنا: زيد عمرو، أو بكر خالدٌ. لا يصح لأنهما شيئان، فعلى هذا لو قلنا: {وَالَّذِينَ مَعَهُ} أبو بكر، {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} عمر ، لا يصح لأنهما شخصان يستحيل أن يكونا شخصاً واحداً، لأنه يستحيل أن يكون زيدٌ عمراً فيصير التقدير: أبو بكر عمر.
المبسوط في القراءات العشر
قال لي أبو الحسن: قرأت على يوسف بن يعقوب بن الحسين المقرئ وله نيف وتسعون سنة، وكان الحسن الأخذ حسن القراءة على حماد بن أبي زياد وكان فاضلاً جليلاً سنة سبعين ومائة، وقرأ حمد على عاصم قال حماد: ثم قرأت على أبي بكر رواية يحيى بن آدم عن أبي بكر قرأت على أبي الحسن علي بن محمد قال: قرأت على يوسف ابن يعقوب عن شعيب بن أيوب الصريفيني عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم. وأخبرنا بالكتاب أيضاً أبو الحسن قال: حدثنا يوسف قال: حدثنا شعيب بن أيوب قال حدثنا يحيى بن آدم قال: سألت