الأساس في التفسير
عن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن لي أسماء أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس تحت قدمي، وأنا العاقب» ورواه مسلم من حديث الزهري وروى أبو داود الطيالسي عن أبي موسى قال: سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء منها ما حفظنا والحاشر، والمقفي ونبي الرحمة والتوبة والملحمة» ورواه مسلم من حديث الأعمش عن عمرو بن مرة به، وقد قال الله عن خالد بن معدان عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا: يا رسول الله أخبرنا عن نفسك قال: «
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقد أمر الله- تعالى- بقطع يدي كل من السارق والسارقة، فظاهر النص قطعهما معا لولا قيام الإجماع على عدم وأجيب عنه بأن نص الآية لا يتناول اليد اليسرى لتقييده باليمنى من قراءة عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه قدم فنزل على أبي بكر الصديق، فشكا إليه أن عامل اليمن ظلمه، فكان يصلي من الليل، فيقول أبو بكر- رضي الله عنه- وأبيك ما ليلك بليل سارق ثم إنهم غدوا عند أسماء بنت عيمس امرأة أبي بكر الصديق- رضي الله عنه- فجعل وأجيب عنه: بأن سارق حلي أسماء لم يكن أقطع اليد، والرجل، بل كان أقطع اليد اليمنى فقط، فقد قال محمد بن
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أو ادعوا الرحمن} أي: سَمُّوا الله بأيِّ الاسمين شئتم، فإنهما اسمان لمسمى واحد. " لا يعود إلى أحد الاسمين، وإنما يعود إلى المسمى، وهو ذات الله عز وجل. قال ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة وهو ساجد: ((يا الله يا رحمن! وقال الضحاك: قال أهل الكتاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنك لتقل ذكر الرحمن في القرآن وقد أكثر الله تعالى في التوراة هذا الاسم، فنزلت هذه الآية (2) . __________ (1) ...
الجامع لأحكام القرآن
" صفحة رقم 342 " الثانية قوله تعالى : ) يبكون ( دليل على جواز البكاء في الصلاة من خوف الله تعالى أو على معصيته في دين الله وأن ذلك لا يقطعها ولا يضرها ذكر بن المبارك عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال : أتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز سبب نزول هذه الآية أن المشركين سمعوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يدعو ) يا الله يا رحمن ) فقالوا : كان محمد يأمرنا بدعاء إله واحد وهو يدعو إلهين قاله بن عباس وقال مكحول : تهجد رسول الله ( صلى الله
فتح البيان في مقاصد القرآن
ذكره بأسمائه الحسنى، أي يوحدونه ويمجدونه، وقيل المراد الصلاة، ويرده ذكر الصلاة بعد الذكر هنا. وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه، عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الآية قال: " هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله " وأخرج ابن مردويه والديلمي، عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " الذين يبتغون من فضل الله ". الله وعنه قال: عن ذكر الله عن شهود الصلاة، وعن ابن عمر أنه كان في السوق، فأقيمت الصلاة
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى " لن ينال الله لحومها ولا دماؤها " أي : ليس المقصود منها ، ذبحها فقط ولا ينال الله من لحومها ، ولا دمائها شيء ، لكونه الغني الحميد ، وإنما يناله الإخلاص فيها ، والاحتساب ، ولا مجرد عادة ، وهكذا سائر العبادات ، إن لم يقترن بها الإخلاص ، وتقوى الله ، كان كالقشر الذي لا لب فالمحسنون ، لهم البشارة من الله ، بسعادة الدنيا والآخرة وسيحسن الله إليهم ، كما أحسنوا في عبادته ولعباده " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان "... " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة "...
النكت والعيون
فقال يا رسول الله ما أردت إلا الحسنى , وهو كاذب , فصدقه , فبنى هؤلاء مسجد الشقاق والنفاق قريباً من مسجد وفي محاربة الله تعالى ورسوله وجهان: أحدهما: مخالفتهما. الثاني: عداوتهما. والمراد بهذا الخطاب أبو عامر الراهب والد حنظلة بن الراهب كان قد حزّب على رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم خاف فهرب إلى الروم وتنصر واستنجد هرقل على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى} يحتمل ثلاثة أوجه: أحدها: طاعة الله تعالى.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أو ادعوا الرحمن } أي: سَمُّوا الله بأيِّ الاسمين شئتم، فإنهما اسمان لمسمى واحد. "فله" لا يعود إلى أحد الاسمين، وإنما يعود إلى المسمى، وهو ذات الله عز وجل. قال ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة وهو ساجد: ((يا الله يا رحمن! وقال الضحاك: قال أهل الكتاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنك لتقل ذكر الرحمن في القرآن وقد أكثر الله تعالى في التوراة هذا الاسم، فنزلت هذه الآية (2) . __________ (1) ...
القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور
تقوّي مذهبهم، ولو كانت ضعيفة أو موضوعة، ومن هذا ما روي عن بعض العلماء في تفسير الحروف المقطّعة بأنها أسماء وأنكر التسمية لغيرها مما ليس في أسماء السور في القرآن مثل كهيعص. الحشوية (أهل الرواية والحديث) الذين قالوا بأن حروف الفواتح لا معنى لها، وقال بأن قول الجمهور هو أنها أسماء للسور أو أسماء لله تعالى أو هي سر استأثر الله بعلمه أو غير ذلك من الأقوال في التفاسير.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من أسماء يوم القيامة.. وَأخرَج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال :الغاشية القيامة .. : حديث الساعة {وجوه يومئذ خاشعة} قال : ذليلة في النار {عاملة ناصبة} قال : تكبرت في الدنيا عن طاعة الله فأعملها وأنصبها في النار {تسقى من عين آنية} قال : إناء طبخها منذ خلق الله السموات الأرض {ليس لهم طعام