الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في رخاء وعافية وقال : الشام مباركة وفلسطين مقدسة وبيت المقدس قدس ألف مرة # وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ما سأل القوم يومئذ شيئا إلا أعطاه الله هذه الأمة # وأخرج أبو الشيخ عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منه قبضتين فقال لما في اليمين : في الجنة وقال لما في الأخرى : في النار # وأخرج ابن سعد وأحمد عن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الزكاة ومشرك عليه الجزية وصاحب حرب يأتمن بتجارته إذا أعطى عشر ماله # وأخرج الحاكم وصححه عن مصعب بن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : مثل له يعقوب عليه السلام عاضا على أصبعيه يقول : يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم خليل الرحمن اسمك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومال # لها أربعة آلاف مصراع من ذهب يقوم على كل باب منها سبعون ألفا من الملائكة مع كل ملك هدية من الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقال : ( فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان ) ( الرحمن آية 39 ) قال : لا يسألهم هل عملهم كذا وكذا لأنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ملك في ناحيه ثم عرج بهن فلا يمر على ملأ من الملائكة إلا صلوا عليهن وعلى قائلهن حتى يوضعن بين يدي الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ميمون وإبراهيم النخعي مثله # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة أن الحسن تلا هذه الآية وإلى جنبه حميد بن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ليس أحد يسمى الرحمن غيره # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله : !