تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الرعد (13) : آية 11] لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ غيروا ما بألسنتهم من الذّكر غير الله ما بقلوبهم من الحظوظ فأبدلهم به النسيان __________ (1) آية 9 سورة يس. (2) هنا وضع الناسخ علامة على سقوط مساحة من النص، ومن المؤسف أنه لا يوجد استدراك لذلك فى الهامش ويقع

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الرعد (13) : آية 2] اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ وقوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ تقدم تفسيره في سورة الأعراف، وأنه يمرّ كما جاء من غير تكييف لغاية معينة ينقطع دونها سيره، وهو قيام الساعة، كقوله تعالى: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها [يس

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحجر (15) : الآيات 82 الى 87] وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وفي سورة الأعراف: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ [الأعراف: 78] أي الزلزلة وهي من توابع الصيحة. السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ، بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ [يس

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأحزاب (33) : الآيات 44 الى 46] تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ إضافة المصدر إلى المفعول، والمحيي لهم، إما الله جلّ جلاله، لقوله سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأحزاب (33) : الآيات 47 الى 49] وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال العلامة الكَرْمانى رحمه الله : سورة الرعد 233 - قوله تعالى كل يجري لأجل مسمى 2 وفي سورة لقمان إلى تقول في الزمان جرى ليوم كذا وإلى يوم كذا والأكثر اللام كما في هذه السورة وسورة الملائكة 13 وكذلك في يس

البحر المحيط في التفسير

قال ___________ (1) سورة يس : 36/ 37. (2) سورة النساء : 4/ 97.

البحر المحيط في التفسير

نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ «1» ، وتارة بالجمع : جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ «2» ، ___________ (1) سورة القمر : 54/ 44. (2) سورة يس : 36/ 32.

البحر المحيط في التفسير

ولمّا حذف الخبر حذفت الفاء ، وإن كان حذفها في غير هذا لا يكون إلا في الشعر نحو قوله : ___________ (1) سورة يس : 36/ 59. (2) سورة الرعد : 13/ 23 - 24. [.....]