التفسير الوسيط

وقال جماعة من المفسرين: أمر الله ههنا الساعة. وذلك أنهم استبطأوا أمر الساعة، فأعلم الله أن ذلك عنده في القرب بمنزلة ما قد أتى، كما قال: {اقْتَرَبَتِ

التفسير الوسيط

وقال مقاتل: وذكر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الساعة، وعنده قوم من المشركين، فقالوا: متى تقوم الساعة؟ تكذيبا بها، فأنزل الله تعالى: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ} [الشورى: 17] .

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

الساعة: يوم القيامة. يكشف: يزيل ويبعد وينجي. الذين يعدلون بنا الأصنام {أرأيتكم1} أي أخبروني، {إن أتاكم عذاب الله} اليوم انتقاماً منكم، {أو أتتكم الساعة

اللباب في علوم الكتاب

{أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً} . قرأ أبو حفص، ومبشر بن عبد الله: {أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً} بالياء من تحت؛ لأنه مؤنَّث مجازي؛

اللباب في علوم الكتاب

مضمر، وذلك القوم المضمر محكي به الجملة الأمرية من قوله: «أَدْخِلُوا، والتقدير: يقال لهم يوم تقوم الساعة الثالث: أنه معطوف على الظرفين قبله، فيكون معمولاً ليُعْرَضَونَ، والوقف على هذا قوله:» الساعة «.

اللباب في علوم الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى: {اقتربت الساعة وانشق القمر} أول هذه السورة مناسب لآخر ما قبلها، وهو سحركم ابن أبي كبشة فقَدِموا السُّفَّار فسألوهم قالوا: نعم قد رأينا، فأنزل الله عزّ وجلّ: {اقتربت الساعة

التفسير المنير

وجعل الساعة غاية لكفرهم وأنهم يؤمنون عند أشراط الساعة على وجه الإلجاء.

التفسير المنير

بعضهم إثر بعض في تولي شؤونها كلها. 7- إن خروج عيسى عليه السلام ونزوله من السماء آخر الزمان من أعلام الساعة ، كما أن خروج الدجال من أعلام الساعة.

روح المعاني

وأيضا قد أشير فيما تقدم إلى سؤال الكفار عن الساعة على جهة الاستهزاء وهاهنا قد حكي عنهم إنكارها صريحا وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ كأن محمدا يتوعدنا بالعذاب بعد أن نموت ويتخوفنا بالبعث واللات والعزى لا تأتينا الساعة

التفسير المنير

سبب النزول: كان المشركون يستعجلون ما أوعدهم الرسول صلّى الله عليه وسلّم من قيام الساعة، أو إهلاك الله فموضوع الآية الأولى إعلان أن الأمر الموعود به وهو قيام الساعة متحقق حادث لا محالة، وأنه تعالى منزه عن