الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله : (وكانوا يصرون). وأخرج عبدالرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة : (وكانوا يصرون على الحنث العظيم) قال: على الذنب العظيم # وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي رضي الله عنه ! والشيرازي في الألقاب والحاكم وصححه وابن مردويه والخطيب في تالي التلخيص وابن عساكر في تاريخه عن ابن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أحمد في الزهد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سليمان موقوفاً والحسن بن سفيان والطبراني وابن عساكر فلما ولي عمر وسأل عن ذلك الشاب ليستعمله ، فقيل : قد مات . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { أفلا يتدبرون القرآن } قال : إذاً والله في القرآن زاجر عن معصية وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن خالد بن معدان Bه قال : ما من عبد إلا له أربع أعين عينان في وجهه يبصر بهما وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل Bه مرفوعاً إلى قوله : وقرأ { أم على قلوب

معالم التنزيل

. - وجسر بن فرقد ضعيف. - وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف أخرجه الحاكم 1/ 550 وصححه، ووافقه الذهبي والطبراني 4717 والبيهقي في «الشعب» 1461 وإسناده حسن في الشواهد. 1748- حديث حسن، إسناده ضعيف لضعف عاصم بن فيه البخاري، وغيره: منكر الحديث. - وذكره السخاوي في «القول البديع» ص 109- 110 وقال: وفيه سنده عاصم بن الرحمن بن عوف أخرجه ابن أبي عاصم في «الصلاة على النبي» 48 وإسناده ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة الربذي. - وله شاهد آخر من حديث ابن عمر أخرجه ابن أبي عاصم 55 وإسناده ضعيف، لضعف عبد الله بن عمر العمري.

معالم التنزيل

اللَّهِ الصَّالِحِيُّ أَنَا أَبُو عُمَرَ بَكْرُ بْنُ محمد المزني ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبد إسناده ضعيف جدا، عمر بن سعيد ضعيف، وشيخه صدقة ضعيف جدا، وشيخه هشام لم أر له ترجمة وبكل حال الإسناد ساقط عبد الله به. - وأخرجه القضاعي 1456 من طريق هشام بن عمار عن صدقة به مختصرا. وقال أبو نعيم: غريب من حديث أنس، لم يروه عنه بهذا السياق إلّا هشام الكناني، وعنه صدقة بن عبد الله أبو فَقَدْ بارزني بالمحاربة» وفي إسناده عمر بن سعيد أبو حفص الدمشقي، وهو ضعيف كما في «المجمع» 10/ 270. -

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وجلّ لرسوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خاصة دون غيره، لم يجعل فيه لأحد نصيبًا، وبذلك جاء الأثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أرسل إليّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فدخلت عليه، فقال: إنه قد حضر أهل أبيات من قومك وإنا قد أمرنا لهم برضخ، فاقسمه فقلت: يا أمير المؤمنين مر بذلك غيري، قال: اقبضه أيها المرء فبينا أنا كذلك، إذ جاء يرفأ مولاه، فقال: عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما - قال : لا ينفع الحذر من القدر ولكن الله يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر وأخرج ابن جرير عن قيس بن العاشر من رجب هو يوم يمحو الله فيه ما يشاء وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن قيس بن بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال وهو يطوف بالبيت : اللهم إن كنت أنزلت يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن السائب بن ملجان من أهل الشام - وكان قد أدرك الصحابة رضي الله عنهم - قال : لما دخل عمر - رضي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أجسادها إلى أجل مسمى لا يغلط بشيء من ذلك فذلك قوله إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون وأخرج عبد بن حميد الحية فإذا أذن لهذه الحية بالأنصراف إلى جسدها لتستكمل رزقها أمسكت النفس الميتة وأرسلت الأخرى وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن فرقد قال : ما من ليلة من ليالي الدنيا إلا والرب تبارك وتعالى يقبض الأرواح كلها هذا واقبض هذا من قضى عليه الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن سليم بن عامر أن عمر بن الخطاب قال : العجب من رؤيا الرجل أنه يبيت فيرى الشيء لم يخطر له على باله فتكون رؤياه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وجلّ لرسوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خاصة دون غيره، لم يجعل فيه لأحد نصيبًا، وبذلك جاء الأثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أرسل إليّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فدخلت عليه، فقال: إنه قد حضر أهل أبيات من قومك وإنا قد أمرنا لهم برضخ، فاقسمه فقلت: يا أمير المؤمنين مر بذلك غيري، قال: اقبضه أيها المرء فبينا أنا كذلك، إذ جاء يرفأ مولاه، فقال: عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بدعائك شقيا وكن بي رؤوفا رحيما يا خير المسؤولين ويا خير المعطين " وأخرج الطبراني في الدعاء عن ابن عمر فحببه إلينا ويسره لنا وما كرهت من شر فكرهه إلينا وجنبناه ولا تنزع منا الإسلام بعد إذ أعطيتناه وأخرج عبد الرزاق في المصنف وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأبو ذر الهروي في المناسك عن أبي مجلز قال : شهدت ابن عمر يقرأ فاتحة الكتاب ثم يعود فيقول مثل ذلك حتى أفاض وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي سليمان الداراني عن عبد الله بن أحمد بن عطية قال : سئل علي بن أبي طالب عن الوقوف بالجبل ولم لم يكن في الحرم ؟ قال : لأن الكعبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَا ينفع الحذر من الْقدر وَلَكِن الله يمحو بِالدُّعَاءِ مَا يَشَاء من الْقدر وَأخرج ابْن جرير عَن قيس بن يمحو الله فِيهِ مَا يَشَاء وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن قيس بن الْعشْر من رَجَب فَفِيهِ {يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت} قَالَ: ونسيت مَا قَالَ فِي ذِي الْقعدَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن عمر بن الْخطاب - رَضِي الله عَنهُ - أَنه قَالَ وَهُوَ يطوف ملجان من أهل الشَّام - وَكَانَ قد أدْرك الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم - قَالَ: لما دخل عمر - رَضِي