المبسوط في القراءات العشر

وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف جميع ذلك بضم الياء. 45 - قرأ أبو جعفر ونافع ويعقوب، وحفص عن عاصم، {وَقَدْ وقرأ عاصم برواية أبي بكر، وحمزة والكسائي وخلف {فَصَّلَ} بفتح الفاء والصاد {مَا حَرَّمَ} بضم الحاء وكسر وقرأ الباقون في السورتين {ضَيِّقًا} مشددة الياء. 47 - قرأ أبو جعفر ونافع وأبو بكر عن عاصم {حَرَجًا} [ وقرأ عاصم في رواية أبي بكر {كَأَنَّمَا يصاعد} بالألف وتشديد الصاد.

المبسوط في القراءات العشر

10 - قرأ أبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب {وَنَقُولُ ذُوقُوا} [55] بالنون. نافع وعاصم وحمزة والكسائي وخلف {وَيَقُولُ ذُوقُوا} بالياء. 11 - قرأ عاصم في رواية حماد ويحيى عن أبي بكر الدُّنْيَا حَسَنَةً} أنه بالباء. 13 - قرأ ابن كثير، ونافع برواية قالون، وعاصم برواية الأعشى والبرجمي عن أبي بكر رواية أبي ربيعة فإن النقاش ذكر عنه {وَلِيَتَمَتَّعُوا} ساكنة اللام؛ مثل رواية القواس وابن فليح، وأما أبو بكر الهاشمي وغيره فإنهم ذكروا عن أبي بزة {وَلِيَتَمَتَّعُوا} بكسر اللام كما وصفته.

حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة

بمعنى الذي وصلته مكني و خير خبر الابتداء المعنى الذي مكني فيه ربي خير لي ما يجمعون لي من الخراج قرأ أبو بكر ردما ايتوني بوصل الألف جعله من الإتيان أي جيئوني يقال أتيته أي جئته والعرب تقول خذ بالخطام وخذ الخطام آتيوني فاستثقلوا الضمة على الياء فحذفوها فالتقى ساكنان الواو والياء فحذفوا الياء لالتقاء الساكنين قرأ أبو بكر بين الصدفين بإسكان الدال وضم الصاد كأنه استثقل الضمتين وسكن الدال قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر الصدفين بضم الصاد والدال وقرأ الباقون بفتح الصاد والدال وهما لغتان قرأ حمزة وأبو بكر قال إيتوني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حراء فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم : لو أن أحدهم يبصر موقع قدمه لأبصرني وإياك ، فقال ما ظنك باثنين الله ثالثهما يا أبا بكر إن الله أنزل سكينته عليك وأيدني بجنود لم تروها. وأخرج الخطيب في تاريخه عن حبيب بن أبي ثابت رضي الله عنه {فأنزل الله سكينته عليه} قال : على أبي بكر رضي وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك ، مثله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه عن أبي بكر رضي الله عنه ، أنه قال : ما شيب رأسك يا رسول الله قال وأخرج ابن مردويه ، وَابن عساكر من طريق يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه قال : قال أبو بكر رضي الله عنه وأخرج ابن عساكر من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، سمعت أنسا يقول : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص386 )# حراء فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم : لو أن أحدهم يبصر موقع قدمه لأبصرني وإياك # فقال ما ظنك باثنين الله ثالثهما يا أبا بكر إن الله أنزل سكينته عليك وأيدني بجنود لم تروها # وأخرج الخطيب قال : على أبي بكر رضي الله عنه فأما النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانت عليه السكينة # وأخرج ابن المنذر قال : لا إله إلا الله # وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك # مثله # وأخرج البخاريي ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخواتها والواقعة والحاقة وعم يتسألون وهل أتاك حديث الغاشية # وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه عن أبي بكر وأخواتها من المفصل # وأخرج ابن مردويه وابن عساكر من طريق يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله أسرع إليك الشيب # قال : أجل شيبتني هود وأخواتها : الواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت وسأل سائل # وأخرج ابن عساكر من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن # سمعت أنسا يقول : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله شبت # قال : شيبتني هود والواقعة

معاني القراءات للأزهري

قرأ ابن كثيرٍ (أزجِئهُو وَأخَاهُ) يهمز وضم الهاء ضما مشبعًا بلفظ واو، وقرأ أبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر ويعقوب (أرجئهُ وَأخَاهُ) بالهمز وضم الهاء ضمة غير مشبعة، وقرأ نافع (أرْجِهِ) بلا همز ويكسر الهاء وقرأ حمزة وحفص والأعشى عن أبي بكر (أَرْجِهْ) ساكنة الهاء غير مهموزة، وكذلك قال خلف وأبو هشام عن يحيى عن أبي بكر. قال أبو منصور: هذه الوجوه كلها وإن اختلفت فهي لغات

معاني القراءات للأزهري

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (تَلْقَفُ) فهو من لقَفتُ الشيء ألقَفُه لقْفا، وهو: أخذ الشيء بحذق في الهواء النون وألف مقصورة بعد الواو، وفي طه (آمَنْتُمْ) على لفظ الخبر، وفي الشعراء "ءامنتم " مثل أبي عمرو، قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي "أآمنتم" بهمزتين، الثانية ممدودة، هذه رواية الأعشى عن أبي بكر عن عاصم، ولايذكرها يحيى ولا غيره عن أبي بكر إلا الأعشى.

العنوان في القراءات السبع

نافع وأبو بكر وابن ذكوان، ونذكر الذي في " القمر " في موضعه. (من لدني عذرا) 76 بتخفيف النون، نافع وكذلك أبو بكر إلا أنه يسكن الدال ويشمها الضم. (ردما آيتوني) 95، 96 بكسر التنوين من المجيء، أبو بكر. (بين