جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَوْمُهُمْ يُؤْذُونَهُمْ، فَنَزَلَتْ {أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، عَنْ مُجَاهِدٍ، " {§وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [القصص: 77] يَقُولُ: وَلَا تَتْرُكْ نَصِيبَكَ وَحَظَّكَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: " {§لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَمِعَ مُجَاهِدًا، يَقُولُ: كَانَ بَيْنَ قَوْلِ فِرْعَوْنَ: {§مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ومنها: التكرير في هذه القصص السبع، فإنه كرر في أول كل قصة، وفي آخرها ما كرر مما أشرنا إليه؛ لأن في التكرير ونعود إلى الآيات فنقول: إنما كرر القرآن هذه الآيات في أول كل قصة وآخرها؛ لأن هذه القصص قرعت بها آذان

زهرة التفاسير

وقال في سبب النهي عن قص الرؤيا على إخوته (فَيَكِيدُوا لَكَ كيدًا) (الفاء) تدل على أن ما قبلها وهو القصص وفى وقت هذا الحرص الشديد على منع يوسف من القصص على إخوته حتى لَا يثير حسدهم، بشره بأن الله اجتباه لمكانة

الهداية الى بلوغ النهاية

جهل في ظلمات الكفر حتى مات كافراً، وفيهما نزل {أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاَقِيهِ} [القصص : 61] يعني حمزة، {كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الحياة الدنيا} [القصص: 61] يريد أبا جهل.