الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِلَى أجل مُسَمّى} لَا يغلط بِشَيْء من ذَلِك فَذَلِك قَوْله {إِن فِي ذَلِك لآيَات لقوم يتفكرون} وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {الله يتوفى الْأَنْفس حِين مَوتهَا} قَالَ: كل نفس لَهَا سَبَب تجْرِي الْحَيَّة بالانصراف إِلَى جَسدهَا لتستكمل رزقها أَمْسَكت النَّفس الْميتَة وَأرْسلت الْأُخْرَى وَأخرج عبد عَامر أَن عمر بن الْخطاب قَالَ: الْعجب من رُؤْيا الرجل أَنه يبيت فَيرى الشَّيْء لم يخْطر لَهُ على باله فَتكون رُؤْيَاهُ كأخذ بِالْيَدِ وَيرى الرجل الرُّؤْيَا فَلَا تكون رُؤْيَاهُ شَيْئا فَقَالَ عَليّ بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِي رؤوفاً رحِيما يَا خير المسؤولين وَيَا خير المعطين وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الدُّعَاء عَن ابْن عمر ويسره لنا وَمَا كرهت من شَرّ فكرهه إِلَيْنَا وجنبناه وَلَا تنْزع منا الإِسلام بعد إِذْ أعطيتناه وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَأَبُو ذَر الْهَرَوِيّ فِي الْمَنَاسِك عَن أبي مجلز قَالَ: شهِدت ابْن عمر بِالْوَقْفِ بِعَرَفَات فَسَمعته يَقُول: الله أكبر وَللَّه الْحَمد الله بن أَحْمد بن عَطِيَّة قَالَ: سُئِلَ عَليّ بن أبي طَالب عَن الْوُقُوف بِالْجَبَلِ ولِمَ لم يكن فِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَمَال فِي بني ظفر فَابْعَثْ خارصك فليقبض خيرهما فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لفروة بن عمر: انْطلق فَانْظُر خيرهما فَدَعْهُ واقبض الآخر فَانْطَلق فَأخْبرهُ فَقَالَ: مَا كنت لاقرض رَبِّي شَرّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة {من ذَا الَّذِي يقْرض الله قرضا حسنا} الْآيَة فِي ثَابت بن الدحداحة حِين تصدق بِمَالِه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن عمر بن الْخطاب فِي قَوْله {من ذَا الَّذِي يقْرض الله قرضا حسنا} قَالَ: النَّفَقَة فِي سَبِيل الله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 229 """" الوجه الثالث : 1214 حدثنا علي بن الحسن ثنا مسدد ثنا يحيى بن سعيد القطان عن عبد والوجه الرابع : 1215 حدثنا أبي ثنا موسى بن اسماعيل ثنا حماد بن سلمة ثنا ثابت قال : قلت لعبد الله بن عبيد إبراهيم يحجرها على المؤمنين دون الناس . 1218 حدثنا الحسن بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار حدثني سرور بن المغيرة عن عباد بن منصورعن الحسن قوله : واذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلداً امنا قال : هذا دعاء بن اسماعيل عن حميد - يعني أبا صخر - عن عمار الدهني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : اجعل هذا البلد
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 335 """" 1763 حدثنا عمرو بن عبد الله الاودي ثنا وكيع عن ابن جريج بن نافع عن ابن عمر قال وروى عن عطاء ومكحول والحسن وابن سيرين وطاووس ومجاهد وسعيد بن جبير والضحاك وعبد الله بن شداد ومقاتل بن وروى عن الشعبي وابي بردة بن أبي موسى انهم قالوا : العمرة سنة . وقال بعضهم : تطوع . عرفة ثنا اسماعيل بن علية عن الحجاج بن أبي عثمان حدثني يحيى بن أبي كثير عن عكرمة مولى ابن عباس حدثه حدثني وروى عن ابن مسعود وابن الزبير وعلقمة وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ومجاهد والنخعي وعطاء ومقاتل بن حيان
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ثنا عمرو بن حماد ، ثنا اسباط ، عن السدى امدا بعيدا يقول : مكانا بعيدا . بن اسحاق قال : قال الفضيل بن عياض في قوله : ويحذركم الله نفسه قال : قال الحسن : من رافته بهم حذرهم نفسه محمد الطنافسي ، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن عبد الاعلى بن اعين ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عروة بن الزبير الربيع ، انبا عمرو بن أبي هرمز ، ثنا أبو عبد الرحمن الدمشقي عن عطاء ، عن أبي الدرداء في قوله ان كنتم الدوري ، ثنا عمر بن طلحة ، ثنا عامر بن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن عمر لا نعلم البدن إلا من الإبل والبقر وأخرج ابن أبى حاتم عنه قال عن الحكم نحوه وأخرجوا عن عطاء نحو ما قال ابن عمر وأخرج ابن أبى شيبة عن سعيد بن المسيب نحوه وأخرج ابن أبى حاتم عن الحسن نحوه أيضا وأخرج ابن أبى شيبة وعبد بن حميد عن يعقوب الرباحي عن أبيه قال أوصى إلى رجل أناخ بدنته وهو ينحرها فقال ابعثها قياما مقيدة سنة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وأخرج أبو عبيدة وعبد بن حميد وابن المنذر عن ميمون بن مهران قال فى قراءة ابن مسعود صوافن يعنى قياما وأخرج ابن المنذر وابن أبى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج أبو يعلي وابن جرير والطبراني والحاكم وصححه عن عوف بن سلام وفيه نزلت وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله وأخرج الترمذي وابن جرير وابن مردويه عن عبد الله بن إن سورة الأحقاف كلها مكية وأخرج عبد بن حميد وأبن جرير عن قتادة قال قال ناس من المشركين نحن أعز ونحن الرزاق وابن المنذر عن نافع بن جبير أن ابن عباس أخبره قال إني لصاحب المرأة التي أتى بها عمر وضعت لستة إلى قولي وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عنه أنه كان يقول إذا ولدت المرأة لتسعة أشهر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله { إنما التوبة على الله . . . } الآية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من وجه آخر عن أبي العالية « أن أصحاب رسول الله A كانوا يقولون : كل ذنب أصابه عبد فهو جهالة » . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن مجاهد في قوله { جهالة } قال وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر في الآية قال : لو غرغر بها - يعني المشرك بالإسلام - لرجوت له خيراً كثيراً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج اسحق بن راهويه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر } قال : هن وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك { واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر } قال : العجوز وأخرج عبد بن حميد عن عامر الشعبي { إن ارتبتم } قال : في المحيض أتحيض أم لا؟ وأخرج عبد حميد عن حماد بن وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال : تعتد المرأة بالحيض ، وإن كان كل سنة مرة ، فإن كانت لا تحيض اعتدت بالأشهر