فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الثامن أن معناها طإ الأرض يا محمد قال ابن الأنباري وذلك أن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) كان يتحمل مشقة الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ينطقون ( أى إن كانوا ممن يمكنه النطق ويقدر على الكلام ويفهم ما يقال له فيجيب عنه بما يطابقه أراد عليه الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

القول عن الحسن وسعيد بن جبير وهو قول مردود فإن هذا الظن بالله كفر ومثل ذلك لا يقع من الأنبياء عليهم الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فيه كفاية فى هذا المعنى والمراد بالقائمين هنا هم المصلون و ذكر ) والركع السجود ( بعده لبيان أركان الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لكون جمع التكسير يعامل معاملة المؤنث في بعض الأحوال واختلف في هذا التسبيح ما هو فالأكثرون حملوه على الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وغيرهم وتسبيح غير العقلاء ما يسمع من أصواتها ويشاهد من أثر الصنعة البديعة فيها وقيل إن التسبيح هنا هو الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم رغب عليه الصلاة والسلام عن محاورتهم وطلب من الله عز وجل أن ينجيه فقال ) رب نجني وأهلي مما يعملون (

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الاية في الصلوات قال وسمعت محمد بن يزيد يقول حقيقته عندي فسبحوا الله في الصلوات لأن التسبيح يكون في الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) إنما أنت منذر من يخشاها ( وقوله ) إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب ( ومعنى ) وأقاموا الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

على تلاوته ويداومونها والكتاب هو القرآن الكريم ولا وجه لما قيل إن المراد به جنس كتب الله ) وأقاموا الصلاة