فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يورون بالضعيف من العمل فيتسللون إلى أهليهم بغير علم من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولا إذن وجعل الرجل من المسلمين إذا نابته النائبة من الحاجة التى لابد منها يذكر ذلك لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم من بعيد يا أبا القاسم ولكن كما قال الله في الحجرات ) إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله ( وأخرج أبو سمعتك تقرأ قال أقرأنيها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت كذبت فإن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أرسله أقرئنا هشام فقرأ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A فقال : يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا . قال : يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا ، فوالذي بعثك بالحق إن آتاني الله مالاً لأعطين كل ذي حق حقه فقال : يا رسول الله ، ادع الله تعالى . فقال رسول الله A : اللهمَّ ارزقه مالاً . أنزل الله فيك كذا وكذا . قال : فقدم ثعلبة على رسول الله A فقال : يا رسول الله هذه صدقة مالي . الله A : هذا عملك بنفسك أمرتك فلم تطعني ، فلم يقبل منه رسول الله A حتى مضى .

تفسير القرآن العزيز

فَقَالَ الله: {قُلْ إِنَّ الْهُدَى هدى الله} وَالْفضل بيد الله، وَفضل الله: الْإِسْلَام {يُؤْتِيهِ مَنْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته قامت فقضت ما فاتها من صلاتها مع النبي صلى الله عليه وسلم في مقامها إلى مقامها التي كانت صلت فيه خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقضت بقية صلاتها. قال، قال عبد الله: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فقامت طائفة منا خلفه، وطائفة بإزاء وجاء الآخرون فقاموا خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة، ثم سلم و"عبد الله" هو عبد الله بن مسعود. وهذا الأثر رواه أبو داود 2: 22 رقم: 1224.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال الآء الله . أتدري ما باء؟ قال : لا . قال : بهاء الله . أتدري ما جيم؟ قال : لا . قال جلال الله . الآء الله ، والباء بهاء الله ، جيم جلال الله ، دال الله الدائم . ، طاء الله الطالب لكل حق يرده ، أي أهل النهار وهو الوجع . كلمن : الكاف الله الكافي ، لام : الله القائم ، ميم ، الله المالك ، نون الله البحر ، سعفص : سين ، السلام ، صاد الله الصادق ، عين الله العالم ، فاء الله ذكر كلمة صاد الله الصمد .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن أبي ابن سلول أتى ابنه عبد الله رسول الله A ، فسأله أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه . فقام رسول الله A ، فقام عمر بن الخطاب فأخذ ثوبه فقال : يا رسول الله أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي وأخرج الطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل « عن ابن عباس أن عبد الله بن عبد الله بن أبي قال له أبوه قال » فأتاه فقال : يا رسول الله قد عرفت شرف عبد الله ، وهو يطلب إليك ثوباً من ثيابك نكفنه فيه وتصلي عليه ؟ فقال عمر : يا رسول الله قد عرفت عبد الله ونفاقه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} قال : الدين الإِسلام { لا تبديل لخلق الله } قال : لدين الله . وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله { فطرة الله التي فطر الناس عليها } قال : دين الله الذي فطر خلقه أن الفطرة معرفة الله . فقال : حدثني أنس بن مالك Bه قال : قال رسول الله A « { فطرة الله التي فطر الناس عليها } قال : دين الله وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير Bه { لا تبديل لخلق الله } قال : لدين الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عالم بالله ، وعالم بأمر الله ، وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله ، وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله . فالعالم بالله وبأمر الله : الذي يخشى الله ، ويعلم الحدود والفرائض . والعالم بالله ليس بعالم بأمر الله : الذي يخشى الله ولا يعلم الحدود ولا الفرائض ، والعالم بأمر الله ليس وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الحسن Bه قال : الإِيمان من خشي الله بالغيب ، ورغب فيما رغب الله فيه ، وزهد فيما أسخط الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زيد رضي الله عنه : هو - والله - صادق ولأنت أشر من الحمار فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه و سلم فجحد وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنه قال " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا في ظل صلى الله عليه و سلم فأرسل إليه فسأله فجعل يحلف بالله ما قاله فأنزل الله يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا وجاء الغلام إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره فأرسل النبي صلى الله عليه و سلم إليه فجعل يحلف ويقول : والله ما قلت يا رسول الله فقال الغلام : بلى والله لقد قلته فتب إلى الله ولولا أن ينزل القرآن فيجعلني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الإسلام فوداه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعطاه ديته فاستغنى بذلك وكان هم أن يلحق بالمشركين وقال النبي صلى الله عليه و سلم للغلام : وعت أذنك " وأخرج عبد الرزاق عن ابن سيرين رضي الله عنه قال : لما بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لزيد بن أرقم " وعت أذنك " وأخرج عنه وهو يسوق النبي صلى الله عليه و سلم وكان قائده تلك الليلة عمار وسائقه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عنهما في قوله وهموا بما لم ينالوا قال : هم رجل يقال له الأسود بقتل رسول الله صلى الله عليه و سلم