الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال ابن القيم: هذا إسناد صحيح (جلاء الأفهام ص22 ح26) . وقال ابن حجر: لا يقصر عن درجة الحسن (فتح الباري 11/168) . حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة، أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ، أن أبا علي عمرو بن مالك والحديث في مسند أحمد (6/18) عن عبد الله ابن يزيد به. قال الترمذي: حسن صحيح.
تفسير القرآن العظيم
علقمة، عن ابن مَسْعُودٍ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ فَحَدَّثَنِي بِهِ، وَهَكَذَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ، قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: حدثنا أبي، حدثنا مالك ابن مِغْوَلٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إسحاق الحربي، أخبرنا مروان، أنبأنا ابن
تفسير القرآن العظيم
وقال ابن جرير «1» : حدثنا ابن هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ ____ (1) تفسير الطبري 6/ 32. (2) أخرجه البخاري في الذبائح باب 13، ومسلم في الصيد حديث 52. (3) أخرجه ابن ماجة في الأطعمة باب 31، وأحمد في المسند 2/ 97. [.....] (4) كتاب الأطعمة باب 34. (5) أخرجه مالك في صفة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كففنا عن القول في ذلك وكنا إذا رأينا أحد أصاب منها شيئا خفنا عليه وإن لم يصب منها شيئا رجوناه وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ( يتركم ) قال يظلمكم وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس وفي إسناده أيضا مسلم بن خالد الزنجي وأخرج ابن جابر نحوه ع48 تفسير سورة الفتح هي تسع وعشرون آية وهي مدنية حول السورة قال القرطبي بالإجماع وقد أخرج ابن الضريس والنحاس بن مردوة والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة الفتح بالمدينة وأخرج بن مردويه عن الزبير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
12305 - حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا حصين، عن أبي مالك، مثله. 12306 - حدثنا أبو كريب قال، بن محمد المحاربي، عن العلاء بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن ابن أكيله وخليطه وشَرِيبَه. (2) فلما رأى ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن وليلعنَّنكم كما لعنهم. (4) __________ (1) في المطبوعة: "تعزيرًا"، وهو خطأ محض، صوابه من المخطوطة، وتفسير ابن و"عبد الله بن عمرو بن مرة المرادي"، روى عنه أبيه، وعن محمد بن سوقة، وعاصم ابن بهدلة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A في قول الله : { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وابن جرير وابن المنذر والآجري في الشريعة والدارقطني في الرؤية والحاكم وابن مردويه واللالكائي في السنة والبيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « إن أدنى أهل الجنة عن النار ، ثم يقول بعد ذلك : يا رب قربني إلى باب الجنة فيقول : أليس قد زعمت لا تسألني غيره؟ ويلك يا ابن فيقول : أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
12305 - حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا حصين، عن أبي مالك، مثله. 12306 - حدثنا أبو كريب قال، بن محمد المحاربي، عن العلاء بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن ابن أكيله وخليطه وشَرِيبَه. (2) فلما رأى ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن و"عبد الله بن عمرو بن مرة المرادي" ، روى عنه أبيه ، وعن محمد بن سوقة ، وعاصم ابن بهدلة. عمرو بن مرة ، عن سالم الأفطس" ، رواه أبو داود في سننه 4: 172 ، وابن أبي حاتم في تفسيره ، فيما نقله ابن
تفسير القرآن العظيم
صحيح البخاري برقم (5495) ، وصحيح مسلم برقم (1952) . (3) مسند الشافعي (1734) ، ومسند أحمد (2/97) ، وسنن ابن وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ضَعِيفُ وقد رجح أبو زرعة والدارقطني وقفه. (4) ورواه ابن حجر (1/26) . (5) سنن أبي داود (3913) . (6) في أ: " صلى الله عليه وسلم". (7) في أ: "وقال". (8) ورواه ابن صصري في أماليه كما في الكنز برقم (18185) وفي إسناده انقطاع فإن عطاء لم يسمع من ابن عباس وابن جريج مدلس وقد عنعن. (9) رواه مالك في الموطأ (2/933) . (10) سنن ابن ماجة برقم (3220) وقال البوصيري في الزوائد (
معالم التنزيل
قبله. (2) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل واستدرك من «شرح السنة» ومن «ط» . 13- إسناده صحيح، عفان هو ابن مسلم الباهلي وقتادة هو ابن دعامة السدوسي، وأنس هو ابن مالك رضي الله عنه، وعفان فمن فوقه رجال البخاري حسن لأجل عاصم بن بهدلة، فإنه صدوق يخطئ، أبو نعيم هو الفضل بن دكين الحافظ، وسفيان هو الثوري، وزرّ هو ابن وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أخرجه ابن
معالم التنزيل
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ (116) قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً، قرأ ابن خرجه المصنف من طريق مالك، وهو في «الموطأ» (1/ 151) عن ابن دينار بهذا الإسناد. والشافعي (1/ 66- 67) وأبو عوانة (2/ 343) وأحمد (2/ 46 و66) وابن حبان (2517) والبيهقي (2/ 4) من طرق عن ابن (1090) وابن الجارود (270) وابن حبان (2421) والبيهقي (2/ 491) . 78- إسناده على شرط البخاري، شعيب هو ابن و350) وابن حبان (267) وابن أبي عاصم في «السنة» (693) و «البغوي» 41. - وله شاهد آخر من حديث أنس عند ابن