تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

فصل قال أبو العباس المقرئ : ورد لفظ الاستطاعة بإزاء معنيين في القرآن : الأول : سَعَةِ المال , قال تعالى وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [آل عمران : 97] أي : سعة في المال ومنه قوله تعالى : {لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ} [التوبة : 42] أي : لو وجدنا سعة في المال. هذا الإمكان صحة البدن , وزوال خَوف التلف من سبع , أو عدو , أو فُقْدان الطعام والشراب , والقدرة على المال والراحلة , ويقضي جميع الديون التي عليه , ويَرُدّ ما عنده من الودائع , ويضع عند مَنْ تجب عليه نفقته من المال

تفسير القرآن الكريم - المقدم

في النار، كما قال عز وجل: {مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد:2] يعني: لا يغني عنه هذا المال أو تأتي بمعنى لا للنفي، يقول الألوسي: ((كَلَّا)) ردع له عن ذلك الحسبان الباطل، أو ردع عنه وعن جمع المال ، يعني: لا تحسب أن مالك مخلدك، أو ((كَلَّا)) يعني: لا تجمع المال، فهو ردع له عن حبه المفرط، واستظهر أنه ردع عن الهمز واللمز، وهذا بعيد؛ لأن القريب هو جمع المال. الفجر:15]، وقال سبحانه: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} [الدخان:49]، فالكافر يظن أن إعطاء المال

لباب التأويل في معاني التنزيل

سبحانه وتعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فإن قلت كيف يكون المال وقيل: إن سبب كون المال والولد عذابا في الدنيا هو ما يحصل من المتاعب والمشاق في تحصيلهما فإذا حصلا ازداد من هذا العذاب وهو أن المؤمن قد علم أنه مخلوق للآخرة وإنه يثاب بالمصائب الحاصلة له في الدنيا فلم يكن المال يعتقد كون الآخرة له وإنه ليس فيها ثواب فبقي ما يحصل له في الدنيا من التعب والشدة والغم والحزن على المال والولد عذابا عليه في الدنيا فثبت بهذا الاعتبار أن المال والولد عذاب على المنافقين في الدنيا دون المؤمنين

لباب التأويل في معاني التنزيل

منها أشياء كثيرة مما يلزم المؤمن أن يصدق بها وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ يعني من أعمال البر إيتاء المال على حبه قيل إن الضمير راجع إلى المال فالتقدير على هذا وآتى المال على حب المال (ق) عن أبي هريرة قال: كناية عن الموصى له وقوله وقد كان لفلان كناية عن الوارث وقيل الضمير في حبه راجع إلى الله تعالى أي وآتي المال

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وقيل : في العرنيين ، فأوحى إليه أنّ من جمع بين القتل وأخذ المال قتل وصلب ومن أفرد القتل قتل. ومن أفرد أخذ المال قطعت يده لأخذ المال ، ورجله لإخافة السبيل. ومن أفرد الإخافة نفى من الأرض. اللَّه ، يصلب حيا ، ويطعن حتى يموت أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ إن أخذوا المال وأما حكم القتل والجراح وأخذ المال فإلى الأولياء ، إن شاءوا عفوا ، وإن شاءوا استوفوا.

تفسير الخازن

منها أشياء كثيرة مما يلزم المؤمن أن يصدق بها وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ يعني من أعمال البر إيتاء المال على حبه قيل إن الضمير راجع إلى المال فالتقدير على هذا وآتى المال على حب المال (ق) عن أبي هريرة قال : كناية عن الموصى له وقوله وقد كان لفلان كناية عن الوارث وقيل الضمير في حبه راجع إلى اللّه تعالى أي وآتي المال

تفسير الخازن

سبحانه وتعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فإن قلت كيف يكون المال وقيل : إن سبب كون المال والولد عذابا في الدنيا هو ما يحصل من المتاعب والمشاق في تحصيلهما فإذا حصلا ازداد من هذا العذاب وهو أن المؤمن قد علم أنه مخلوق للآخرة وإنه يثاب بالمصائب الحاصلة له في الدنيا فلم يكن المال يعتقد كون الآخرة له وإنه ليس فيها ثواب فبقي ما يحصل له في الدنيا من التعب والشدة والغم والحزن على المال والولد عذابا عليه في الدنيا فثبت بهذا الاعتبار أن المال والولد عذاب على المنافقين في الدنيا دون المؤمنين

التفسير البسيط

وهذا قول الربيع (¬7)، وابن كيسان (¬8)، وأبي عبيدة (¬9)؛ فإنهم لم يحدُّوا القنطار، فقالوا: إنه المال ( انظر: "اللسان" 5/ 2725 (طوق). (¬5) (القنطار): ساقطة من: (د). (¬6) يعني: أن القنطار: الجملة من المال.

التفسير البسيط

وقال ابن عباس في رواية عطاء: {عَلَى الْخَيْرِ} يريد على المال، لا ينفقون في سبيل الله (¬2). وانتصب (أشحة) على الحال من قوله: سلقوكم، أي: خاطبوكم، وهم أشحة على المال والغنيمة.

فصول في أصول التفسير

الثاني: أن هناك مضمراً مقدراً، وهي على التفصيل، فإن قَتَل قُتِلَ، وإن قَتَلَ وأخَذَ المال قُتِلَ وصُلِبَ ، وإن أخَذَ المال ولم يقتل تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، وإن أخافوا السبيل فقط، ينفوا من الأرض.