التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
ويزعم البربر أنهم من ولد بر بن قيس، ورد ذلك عبد الله بن صالح فقال: ما جعل الله لقيس ولداً يقال له بر، فتح برقة وزويلة: سار عمرو بن العاص بعد فتح الإسكندرية في الخيل يريد المغرب، حتى قدم برقة وهي إنطابلس وكتب عمرو بن العاص على لواتة من البربر في شرطه عليهم أن عليكم أن تبيعوا أبناءكم وبناتكم فيما عليكم من وخالفه عمر بن عبد العزيز لما ولي فكتب في اللواتيات: أن من كانت عنده لواتية فليخطبها إلى أبيها أو فليرددها وقد فتحت بعهد من عمرو بن العاص، وكان يقول على المنبر: لأهل أنطابلس عهد يوفى به.
جامع البيان في القراءات السبع
على هذه المواضع بغير واو على الكتاب. 2481 - وحدّثنا «3» أبو الفتح، قال: نا ابن طالب، قال: نا الحسن بن الدّاع وسندع الزّبانية [العلق: 18] بغير واو في الوصل والوقف على خط المصحف. 2482 - وروى أبو بكر محمد «4» بن ربيعة عن قنبل أنه أثبت الواو في الوقف في الأربعة وأثبت الياء فيه في وسوف يؤت الله [النساء: 146] فقال لي عبد العزيز بن جعفر عن أبي طاهر: هذا كله غير موثوق بروايته فيه عن أبي ربيعة، وذلك «5» القول عندنا. 2483 - نا «6» أحمد بن عمر، قال: نا محمد بن منير، قال: نا عبد الله بن عيسى، قال: نا قالون عن نافع أن الياء في
جامع البيان في القراءات السبع
حرف: وكلهم قرأ مستطر [53] بتخفيف الراء وقفا ووصلا إلا ما حدّثناه عبد العزيز ابن محمد قال: نا عبد الواحد بن عمر قال: حدّثني أحمد بن عبيد الله نا الجمال نا الحلواني نا سهل بن عثمان «5» عن عصمة «6» عن أبي بكر عن عاصم __________ (1) التيسير ص 205، تقريب النشر ص 92. (2) هو أحمد بن يعقوب، تقدم، وقوله (مثقل) أي: مضمومة الكاف. (3) التيسير ص 205. (4) المبسوط ص 356، النشر 2/ 380، وكتاب القواس لم أعثر عليه (5) سهل بن محمد بن عثمان، أبو حاتم السجستاني، إمام البصرة، عرض على يعقوب الحضرمي، صلى بالبصرة ستين سنة بالتراويح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحد 2904 - وأخرج عن مجاهد قال كل شيء في القرآن إن الإنسان كفور إنما يعني به الكفار 2905 - وأخرج عن عمر بن عبد العزيز قال كل شيء في القرآن خلود فإنه لا توبة له 2906 - وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال غير حرفين فمن ابتغى وراء ذلك يعني سوى ذلك وأحل لكم ما وراء ذلكم يعني سوى ذلكم 2909 - وأخرج عن أبي بكر بن عن السدي قال ما كان في القرآن حنيفا مسلما وما كان في القرآن حنفاء مسلمين حجاجا 2915 - وأخرج عن سعيد بن الإحسان فيما بين الناس إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح 2916 - وفي صحيح البخاري قال سفيان بن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال خشيش الموصلي جاءني كتاب من حمادة العابدة فإذا فيه أبلغ كل محزون بالشام عني السلام أخبرنا عمر بن ظفر أنبأنا جعفر بن أحمد أنبأنا عبد العزيز بن علي بن أنبأنا علي ابن عبد الله بن جهضم حدثنا محمد بن داود الدينوري
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبّكَ فَحَدّثْ } فإن التحدث بها شكر لها كما قال عمر بن عبد العزيز والحسن وقتادة والفضيل بن عياض وأخرج البخاري في الأدب وأبو داود والترمذي وحسنه وأبو يعلى وابن حبان والبيهقي والضياء عن جابر بن عبد الله مرفوعاً من أعطى عطاء فوجد فليجز به فإن لم يجد فليثن به فمن أثنى به فقد شكره ومن به بل بعض أهل البيت رضي الله تعالى عنهم حمل الآية على ذلك أخرج ابن أبي حاتم عن مقسم قال لقيت الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما وأرضاهما فقلت أخبرني عن قول الله تعالى وأما بنعمة ربك فحدث فقال
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عن الحسن : البصري ووهب بن منبه وعطية العوفي وعبد الرحمن بن أبى ليلى وابى مالك ومحارب بن دثار مثل ذلك . 8281 حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عيسى ثنا سلمة بن الفضل ، حدثني محمد بن اسحاق عن بعض اهل اليمن الوجه الرابع : 8283 حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة النميري ، ثنا أبو خلف - يعني عبد الله بن عيسى الحريري - أبى الربيع ، انبا عبد الرزاق ، ابنا عمر بن عبد الرحمن بن مهرب قال : سمعت وهب بن منبه يقول : لما اسكن قوله تعالى : فتكونا من الظالمين 8286 أخبرنا محمد بن عبيد الله بن المنادي فيما كتب إلى ، ثنا يونس بن محمد