الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لأَصْحَابه: لَا تقاتلوا حَتَّى أؤذنكم وغشيه نوم فغلبه فَلَمَّا نظر بعض الْقَوْم إِلَى بعض جعل أَبُو بكر ويسأله النَّصْر وَيَقُول: اللَّهُمَّ إِن ظهر على هَذِه الْعِصَابَة ظهر الشّرك وَلم يقم لَك دين وَأَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البُخَارِيّ عَن سراقَة بن مَالك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: خرجت أطلب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبا بكر فَقُمْت فركبت حَتَّى إِذا سَمِعت قِرَاءَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ لَا يلْتَفت وَأَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد عن أبي عمران ، أنه مع أبا الدرداء يقول : إن رجلا ممن قد قرأ القرآن أغار على جار له فقتله فقيل لها (مايبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد) (ق الآية 29) قال : فخرجت كأنها السحابة العظيمة قال : أبو وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي في الشعب عن عمر ابن الخطاب قال : من قرأ البقرة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
ربك بسم الله الرحمن الرحيم نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله الذي ينهى عبدا إذا صلى قال قال أبو جهل لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه قال وكان يقال لكل أمة فرعون وفرعون هذه الأمة أبو جهل عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى سندع الزبانية قال قال أبو جهل لئن رأيت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس Bهما قال : الحلم يجمع لصاحبه شرف الدنيا والآخرة ، ألم تسمع الله وصف نبيه A وأخرج أبو الشيخ عن ضمرة Bه قال : الحلم ارفع من العقل ، لأن الله D تسمى به . وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن ميمون Bه قال : الأوّاه الرحيم ، والحليم الشيخ .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير . مثله . وأخرج أبو الشيخ عن سعيد قال : كان قتادة يقول في هذه السورة ، وقال الحسن : في الدنيا . وأخرج أبو الشيخ من طريق أبي رجاء عن الحسن { وجاءك في هذه الحق } قال : في هذه السورة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لله رب العالمين واقرأوا إن شئتم {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} موت عيسى بن مريم ثم يعيدها أبو الصلاة ويعطي المال حتى لا يقبل ويضع الخراج وينزل الروحاء فيحج منها أو يعتمر أو يجمعهما ، قال : وتلا أبو هريرة {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا} قال أبو هريرة : يؤمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن قال : من كان عنده درهمان فعليه أن يطعم في الكفارة. وأخرج أبو الشيخ عن قتادة قال : إذا كان عنده خمسون درهما فهو ممن يجد ويجب عليه الإطعام وإن كانت أقل فهو وأخرج أبو الشيخ عن إبراهيم النخعي قال : إذا كان عنده عشرون درهما فعليه أن يطعم في الكفارة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله {إذ أنتم بالعدوة الدنيا} قال : شاطئ الوادي {والركب أسفل منكم} قال : أبو وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة بن الزبير رضي الله عنه في قوله {والركب أسفل منكم} قال : كان أبو سفيان أسفل الوادي في سبعين راكبا ، ونفرت قريش وكانت تسعمائة وخمسين فبعث أبو سفيان إلى قريش وهم بالجحفة : إني قد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أعتق من زكاة مالك. وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن الحسن : أنه كان لا يرى بأسا أن يشتري الرجل من زكاة ماله نسمة فيعتقها وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن إبراهيم النخعي قال : يعان فيها الرقبة ولا يعتق منها