جامع البيان في تأويل آي القرآن

النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته قامت فقضت ما فاتها من صلاتها مع النبي صلى الله عليه وسلم في مقامها إلى مقامها التي كانت صلت فيه خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقضت بقية صلاتها. قال، قال عبد الله: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فقامت طائفة منا خلفه، وطائفة بإزاء وجاء الآخرون فقاموا خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة، ثم سلم و"عبد الله" هو عبد الله بن مسعود. وهذا الأثر رواه أبو داود 2: 22 رقم: 1224.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " أيكم يسره أن يقيه الله من فيح حهنم ثم قال : ألا إن عمل الجنة خزن بربوة ثلاثا ألا " وأخرج البيهقي وضعفه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما صبر أهل بيت على جهد من وجه آخر ضعيف عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من جاع أو احتاج فكتمه الناس كان حقا على الله أن يرزقه رزق سنة من حلال " وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : ما من مؤمن تقي يحبس الله عنه صلى الله عليه و سلم قال " إنه من يستعف يعفه الله ومن يستغن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله جواد كريم يستحي من صلى الله عليه و سلم " إن الله حي كريم يستحي أن يرفع العبد يديه فيردهما صفرا لا خير فيهما فإذا رفع أحدكم صلى الله عليه و سلم " ما رفع قوم أكفهم إلى الله عز و جل يسألونه شيئا إلا كان حقا على الله أن يضع في أيديهم الذي سألوه " وأخرج الطبراني عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله عز و جل بن أبي مغيث قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا دعا أحدكم فرفع يديه فإن الله جاعل في يديه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجة بسند واه عن أبي بن كعب قال " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لرباط يوم في سبيل الله ورباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسبا من شهر رمضان أفضل عند الله وأعظم أجرا من عبادة ألفي صلى الله عليه و سلم يقول " موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود " وأخرج الترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجة وابن حبان والحاكم وصححه عن عثمان بن عفان " سمعت رسول الله صلى الله عليه في سبيل الله كانت كألف ليلة صيامها وقيامها " وأخرج البيهقي عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما في قوله : ثلة من الأولين وثلة من الآخرين قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " هما جميعا بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إني لأرجو أن يكون من اتبعني من أمتي عنه قال : تحدثنا ذات ليلة عند رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ؟ ألرنا هكذا في الأصل الحديث فلما أصبحنا غدونا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " عرضت علي الأنبياء بأتباعها من أممها فإذا النبي معه عنه فقال يا رسول الله : ادع الله أن يجعلني منهم قال : اللهم اجعله منهم ثم قام رجل آخر فقال يا رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم : إنا والله لا نخرج ولئن قاتلتنا لنقاتلنك فمضى النبي صلى الله عليه و سلم فيهم لأمر الله وأمر أصحابه فأخذوا السلاح ثم مضى إليهم وتحصنت اليهود في دورهم وحصونهم فلما انتهى رسول الله صلى الله عليه ينصروهم وألقى الله في قلوب الفريقين الرعب ثم جعلت اليهود كلما خلص رسول الله صلى الله عليه و سلم من هدم يئسوا مما عندهم سألوا رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي كان عرض عليهم قبل ذلك فقاضاهم على أن يجليهم سبح لله ما في السموات وما في الأرض إلى قوله : وليخزي الفاسقين ثم جعلها نفلا لرسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنزل عليه إذا جاء نصر الله الفتح فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا علي بن أبي طالب يا فاطمة بنت محمد جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبحان ربي وبحمده واستغفره إنه كان توابا " وأخرج الخطيب وابن عساكر عن علي قال : " نعى الله لنبيه صلى الله عليه و سلم نفسه حين أنزل عليه إذا جاء نصر الله والفتح فكان الفتح سنة ثمان بعد ما هاجر رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما طعن في سنة صلى الله عليه و سلم من غزوة حنين أنزل عليه إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر القصة قال رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وحصونهم فَلَمَّا انْتهى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى أزقتهم أَمر بالأدنى من دُورهمْ أَن يهدم وبالنخل أَن يحرق وَيقطع وكفّ الله أَيْديهم وأيدي الْمُنَافِقين فَلم ينصروهم وَألقى الله فِي قُلُوب الْفَرِيقَيْنِ الرعب ثمَّ جعلت الْيَهُود كلما خلص رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من هدم مَا يَلِي وَمَا كَانُوا منوهم فَلَمَّا يئسوا مِمَّا عِنْدهم سَأَلُوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الَّذِي مِنْهُم} إِلَى قَوْله: {قدير} فَقَسمهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَن أرَاهُ الله من الْمُهَاجِرين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنزل عَلَيْهِ {إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح} فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا عَليّ عَسَاكِر عَن عَليّ قَالَ: نعى الله لنَبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نَفسه حِين أنزل عَلَيْهِ {إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح} فَكَانَ الْفَتْح سنة ثَمَان بعد مَا هَاجر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا عَليّ بن أبي طَالب وَيَا فَاطِمَة بنت مُحَمَّد جَاءَ وَالْفَتْح} دَعَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَاطِمَة فَقَالَ: إِنَّه قد نعيت إِلَى نَفسِي

تفسير القرآن العظيم

صلى الله عليه وسلم قال: "لا تنافس بينكم إلا في اثنتين: رجل أعطاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل الله مالا فهو ينفقه ويتصدق، فيقول رجل: لو أن الله أعطاني مثل ما أعطى فلانا فأتصدق به" (2) . أبي سعيد البختري الطائي، عن أبي كبشة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ثلاث أقسم عليهن، وأحدثكم صلى الله عليه وسلم: " مثل هذه الأمة مثل أربعة نفر: رجل آتاه الله مالا وعلما فهو يعمل به في ماله ينفقه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فهما في الأجر سواء، ورجل آتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يخبط فيه