الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اليهود والنصارى من أهل نجران عند رسول الله A ، ودعاهم إلى الإسلام : أتريد يا محمد أن نعبدك كما تعبد الله A : معاذ الله . . . ! فأنزل الله في ذلك من قولهما { ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب } إلى قوله { بعد إذ أنتم مسلمون } » . فقال الله { ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوّة ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله ولكن أكرموا نبيكم ، واعرفوا الحق لأهله ، فانه لا ينبغي أن يسجد لأحد من دون الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقام قتادة وهو يقول : لوددت أني خرجت من أهلي ومالي ، وأني لم أكلم رسول الله A في شيء من أمرهم ، وما أنا بعائد في شيء من ذلك . } يعني أسير بن عروة وأصحابه { إن الله لا يحب من كان خواناً أثيماً } « . } إلى قوله { ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله } فيما بين ذلك في طعمة بن أبيرق درعه من حديد التي سرق ، بالمشركين ، فأنزل الله في شأنه
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فاجيئ فاقف مع الناس فيقضي الله بين الخلائق ، فيكون اول من يقضي فيه في الدماء ، وياتي كل من قتل في سبيل الله يحمل راسه وتشخب اوداجه فيقولون : يا ربنا قتلنا فلان من خلقه حتى لا يبقى مظلمة لاحد ، عند حد الا اخذها الله تعالى للمظلوم من الظالم ، حتى انه ليكلف يومئذ شائب اللبن للبيع الذي كان يشوب اللبن بالماء ثم يبيعه فيكلف ان يخلص اللبن من الماء ، فاذا فرغ الله من ذلك نادى نداء اسمع الخلائق كلهم : الا ليلحق كل قوم بالهتهم ، وما كانوا يعبدون من دون الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القبر وأومن من الفزع الأكبر وزوج من الحور العين وحلت عليه حلة الكرامة ووضع على رأسه تاج الوقار والخلد صلى الله عليه و سلم : والذي نفسي بيده لو قال ذلك لإبراهيم خليل الرحمن أو لنبي من الأنبياء لتنحى لهم عن الطريق لما يرى من واجب حقهم حتى يأتوا منابر من نور عن يمين العرش فيجلسون فينظرون كيف يقضى بين الناس بدرجة النبوة ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب والخطايا جاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى إذا لقي العدو عن عبد الله بن جحش " أن رجلا قال : يا رسول الله ما لي إن قتلت في سبيل الله ؟ قال : الجنة فلما ولى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنافقين كانوا إذا خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم من الغزو اعتذروا إليه وحلفوا وأحبوا أن كنا معكم فأنزل الله فيهم هذه الأية فكأن مروان أنكر ذلك فجزع رافع من ذلك فقال لزيد ين ثابت : أنشدك بالله يقولون للنبي صلى الله عليه و سلم لو قد خرجت لخرجنا معك فإذا خرج النبي صلى الله عليه و سلم تخلفوا وكذبوا أنهم يعبدون الله ويصومون ويصلون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القسيسسن والرهبان كلما قرأوا آية انحدرت دموعهم مما عرفوا من الحق قال الله ذلك بأن منهم قسيسيين ورهبانا للذين أمنوا اليهود حتى بلغ تفيض من الدمع فأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لي : ياسلمان ان قال : أناس من اهل الكتاب كانوا على شريعة من الحق مما جاء به عيسى يؤمنون به وينتهون اليه فلما بعث الله محمدا صدقوه وآمنوا به وعرفوا ما جاء به من الحق أنه من الله فاثنى عليهم بما تسمعون وأخرج أبو عبيد في صلى الله عليه و سلم ذلك بأن منهم صديقين ورهبانا ولفظ البزار دع القسيسين ; أقرأني رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَذَاب الْقَبْر وأومن من الْفَزع الْأَكْبَر وزوّج من الْحور الْعين وحلت عَلَيْهِ حلَّة الْكَرَامَة وَوضع لنَبِيّ من الْأَنْبِيَاء لتنحى لَهُم عَن الطَّرِيق لما يرى من وَاجِب حَقهم حَتَّى يَأْتُوا مَنَابِر وَرجل مُؤمن قرف على نَفسه من الذُّنُوب والخطايا جَاهد بِمَالِه وَنَفسه فِي سَبِيل الله حَتَّى إِذا لَقِي الْعَاصِ: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يغْفر للشهيد كل ذَنْب إِلَّا الدّين وَأخرج أَحْمد عَن عبد الله بن جحش أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله مَا لي إِن قتلت فِي سَبِيل الله قَالَ: الْجنَّة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمُنَافِقين كَانُوا إِذا خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الْغَزْو تخلفوا عَنهُ وفرحوا بِمَقْعَدِهِمْ خلاف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا قدم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُولُونَ للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَو قد خرجت لخرجنا مَعَك فَإِذا خرج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ الَّذين يفرحون بِمَا يصيبون من الدُّنْيَا على مَا زَينُوا للنَّاس من الضَّلَالَة {وَيُحِبُّونَ أَن يحْمَدُوا عَلَيْهِ وَسلم وَمَا أنزل الله إِلَيْهِ وهم يَزْعمُونَ أَنهم يعْبدُونَ الله وَيَصُومُونَ وَيصلونَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القسيسسن والرهبان كلما قرأوا آيَة انحدرت دموعهم مِمَّا عرفُوا من الْحق قَالَ الله {ذَلِك بِأَن مِنْهُم الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَدِينَة صنعت طَعَاما فَجئْت بِهِ فَقَالَ: ماهذا قلت: صَدَقَة فَقَالَ أَشد النَّاس عَدَاوَة للَّذين آمنُوا الْيَهُود} حَتَّى بلغ {تفيض من الدمع} فَأرْسل إلىَّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ لي: ياسلمان إِن أَصْحَابك هَؤُلَاءِ الَّذين ذكر الله وَأخرج عبد بن حميد الله مُحَمَّدًا صدقوه وآمنوا بِهِ وَعرفُوا مَا جَاءَ بِهِ من الْحق أَنه من الله فَأثْنى عَلَيْهِم بِمَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَلَقَد عجزت أَن لَا تكون اعتذرت إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَا اعتذر بِهِ المتخلفون فَلَقَد كَانَ كافيك من ذَنْبك اسْتِغْفَار رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: فوَاللَّه مَا زَالُوا النَّاس عَن كلامنا أَيهَا الثَّلَاثَة من بَين من تخلف عَنهُ فَاجْتَنَبَنَا النَّاس وتغيروا لنا حَتَّى إِذا نبطي من أَنْبَاط الشَّام مِمَّن قدم بِطَعَام يَبِيعهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُول: من يدل على كَعْب بن مَضَت أَرْبَعُونَ لَيْلَة من الْخمسين إِذا برَسُول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يأتيني فَقَالَ