درة التنزيل وغرة التأويل
سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ ... ) ، وقال في القصص،: (لَعَلِّي آتِيكُمْ وكذلك جاء في سووة القصص: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وقوله تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص} ، أَى نبين لك أَحسن البيان. وهى الأَمر والشأْن، والَّذِى يُكتب، و [القَصَصُ] : الأَخبار المتتبّعة، قال تعالى: {إِنَّ هاذا لَهُوَ القصص
صفوة التفاسير
اللغَة: {المبين} الظاهر الجلي {القصص} إتباعُ الخبر بعضُه بعضاً وأصلُه في اللغة المتابعة {وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ} [القصص: 11] أي اتبعي أثَره والمراد بالقَصَص الأخبار التي قصها علينا الله في كتابه العزيز {
المعجزة الكبرى القرآن
الإعجاز بذكر الغيب: 138- هذا باب من أبواب الإعجاز، فيه جزء من القصص، والجزء الثاني من الأخبار التي يتحدَّث القرآن فيها عن المستقبل، فالغيب المذكور في القرآن نوعان، أحدهما غيب مضى، وهو جزء القصص، والثاني عن أمور
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والحساب، وخط بالقلم، وخاط الثياب ولبس الجبة وكان أغربهم قصة، وأعجبهم أمراً، وأقدمهم زمناً، ختم به هذه القصص تأييداً لهذا النبي الكريم، بما بين له من القصص التي هي أغرب مما أمر اليهود بالتعنت فيه، وإشارة إلى أن
إعراب القرآن
والثامنة والتاسعة في القصص: (أَئِمَّةً) «4» فيهما. والعاشرة فى السجدة: (أَئِمَّةً) «5» . أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا) «13» . __________ (1) يوسف: 90. (2) مريم: 66. (3) الشعراء: 41. [.....] (4) القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ} [القصص: 82] قَالَ : أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ {وَيْكَأَنَّهُ} [القصص: 82] : أَوَلَا يَعْلَمُ أَنَّهُ ".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الدُّنْيَا، وَذَلِكَ كَقَارُونَ الَّذِي قَالَ حِينَ وُعِظَ {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} [القصص {فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ} [القصص
أحكام القرآن
إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [القصص فِيهَا مَسْأَلَتَانِ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {فَارِغًا} [القصص: 10] فِيهِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ
تفسير المنتصر الكتاني
وينتظر ما يبلغه، وإذا بما كان يخاف منه قد بلغه، قال تعالى: {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} [القصص {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص:21]