تفسير القشيري

كان ابتداء بلاء يوسف- عليه السلام- بسبب رؤيا رآها فنشرها وأظهرها، وكان سبب نجاته أيضا رؤيا رآها الملك قوله جل ذكره: [سورة يوسف (12) : آية 44] قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ قوله جل ذكره: [سورة يوسف (12) : آية 45] وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا

تفسير القشيري

فارجعوا فقد تكون الأعذار قائمة، وصاحب الملك بملكه أولى. قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 29] لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 30] قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا

تفسير القشيري

فعلم الشياطين عندئذ أنه مات، فرجعوا إلى أعمالهم الخبيثة، وانفكّ عنهم ما كانوا عليه من التسخير وهكذا الملك قوله جل ذكره: [سورة سبإ (34) : آية 15] لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ ابتغى عوضا لسلمى فلم يجد قوله جل ذكره: [سورة سبإ (34) : آية 16] فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة القصص (28) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وذلك إماتة لرجالهم، وتقليلا لعددهم، كيلا يكثروا فينازعوه الملك ثم أشار تعالى إلى فرجه الذي جعله لتلك الطائفة، بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة القصص (28) :

تفسير أحمد حطيبة

التي انقلبت ثعباناً أو حية، ثم اليد، قال تعالى: {وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ} [النمل:12] وقال في سورة وجل في يده، قال تعالى: {فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ} [النمل:12]، ذكر هنا قومه، وفي سورة القصص قال: وملأه، الملأ من القوم: هم الأشراف والعلية من القوم، والقوم: كل الناس الذين حول الملك، فقال

تفسير أحمد حطيبة

السورة من السور التي بدأها الله سبحانه وتعالى بالحروف المقطعة {الم} [لقمان:1] وقد جاءت هذه الحروف في سورة البقرة، {الم} [البقرة:1]، وآل عمران: {الم} [آل عمران:1]، وكذلك في سورة العنكبوت والروم ولقمان والسجدة معنى هذه الحروف: فمن قائل: إن (الألف) إشارة إلى الله، و (اللام) إشارة إلى اللطيف، و (الميم) إشارة إلى الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تأتي ما بمعنى من كما هنا وكما في قوله تعالى (فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ) الآية 3 من سورة النساء في ج 3 ، راجع الآية 16 من سورة الفرقان في ج 1 وجعل الاستثناء هنا متصلا أولى من جعله منفصلا كما تلك النفوس من الجري على موجب ذلك لخروجه عن الوسع وإنما تورع عليه السلام بالقول ليتوصل إلى ما يحمل الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدّم عند قوله تعالى : { وما يعلم تأويله إلاّ الله } [ سورة آل عمران : 7 ]. واستدلوا بقوله في آخر القصة { وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل } [ سورة يوسف : 100 ]. وإتمام النعمة عليه هو إعطاؤه أفضل النعم وهي نعمة النبوءة ، أو هو ضميمة الملك إلى النبوءة والرسالة ، فيكون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للتوحيد كان في خاصة نفسها لأنها دانت لله بذلك إذ لم يثبت أن أهل سبأ انخلعوا عن عبادة الأصنام كما يأتي في سورة وأما دخول اليهودية بلاد اليمن فيأتي في سورة البروج. فإن رحبعام ابنَه الذي خلفه في الملك كان من زوجة عَمُّونِيَّة. أ هـ {التحرير والتنوير حـ 19 صـ }

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ الصابونى : سورة النمل مكية وآياتها ثلاث وتسعون آية بين يدي السورة سورة النمل من السور المكية وفي هذه القصة مغزى دقيق لأصحاب الجاه والسلطان ، والعظماء والملوك ، فقد إتخذ سليمان الملك وسيلة للدعوة