التفسير الواضح

الجهل والشرك والضلالة إلى نور الإسلام والعلم والهداية فقد أرسلنا موسى مؤيدا بآياتنا التسع التي مرت في سورة الأعراف، وقلنا له: أخرج قومك يا موسى من الظلمات إلى النور، والمعنى أمرهم بالتوحيد الخالص والإيمان بالله وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ [سورة الأعراف آية 168] وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً [سورة الأنبياء آية 35] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدم في أول سورة طه. والاصطلاء : افتعال من الصلي وهو الشيُّ بالنار. حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (8) أُنث ضمير { جاءها } جرياً على ما تقدم من تسمية النور وتقدم ذكر هذه القصة في سورة طه ، فبنا أن نتعرض هنا لما انفردت به هذه الآيات من المفردات والتراكيب ، فقوله تعالى : { للَّذِي بِبَكَّة مباركاً } في آل عمران ( 96 ) ، وقوله { وبركاتتٍ عليك وعلى أمم ممّن معك } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

. __________ 1 سورة يونس : 103. 2 سقطت "بل" في ك. 3 سورة النور : 35. 4 سورة هود : 67.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المتعلقة بدفع الأذى والضرّ فهي رحمة خاصة ، وتقدمت في قوله تعالى : { إن الله بالناس لرؤوف رحيم } في سورة [ البقرة : 143 ] وفي قوله : { ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله } في سورة [ النور : 2 ]. والرحمة : العطف والملاينة ، وتقدمت في أول سورة الفاتحة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التي يُدخل منها في حائل من سور أو جدار أو حجاب أو خيمة ، وتقدم في قوله تعالى : { وغلقت الأبواب } في سورة يوسف ( 23 ) وقوله : { ادخلوا عليهم الباب } في سورة العقود ( 23 ). عند قوله تعالى : { والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً } في سورة النور ( 39 ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى { إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا } في آخر سورة [ النور : 51 ] ، ولذلك لم يقرأ الاسم الموالي لفعل الكون في أمثالها في غير القراءات الشاذة إلا منصوباً وقد أجمل إنجاؤه من النار هنا وهو مفصل في سورة الأنبياء. يؤمنون } ليدل على أن إيمانهم متمكن منهم ومن مقومات قوميتهم كما تقدم في قوله { لآيات لقوم يعقلون } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيّبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون } [ سورة في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا } [ سورة النور : 55 ] ؛ أو من عَمَل شر يقتضي قيامَه على النفس بالغضب والبلايا. ، فالأمر مستعمل في معنى الإباحة كناية عن قلة المبالاة بادعائهم أنهم شركاء مثل { قل كونوا حجارة } [ سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ الباقون (سراجا). (2) ا : «المغيرة» (3) الآية 16 سورة نوح (4) ا : «السراج» (5) الآية 35 سورة النور الظباء الخوالص البياض ، والأطلاء الصغار من البقر والظباء ، والمجثم ما تربض فيه وترقد. (7) الآية 63 سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومناسبة المُقْسَممِ به للمُقْسَممِ عليه أن سعي الناس منه خير ومنه شر وهما يماثلان النور والظلمة وأن سعي وقد تقدم بيان الغشيان والتجلي في تفسير قوله : { والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها } في سورة الشمس ( وابتدىء في هذه السورة بذكر الليل ثم ذكر النهار عكسَ ما في سورة الشمس لأن هذه السورة نزلت قبل سورة الشمس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المنافقين ، وأن النفاق مرض نفساني معضل لأنه تتفرع منه فروع بيناها في قوله تعالى : { في قلوبهم مرض } في سورة الآية قوله تعالى : { فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يُغشى عليه من الموت } في سورة تعالى : { إنما كان قولَ المؤمنين إذا دُعُوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا } في سورة النور ( 51 ).